"إسرائيل تنهار".. غانتس يفتح النار على نتنياهو ويطالب برحيله
الأسير وفضل شاكر مجددًا... تحرك سنّي يمهّد لردود أكبر: "أدلة" ترفع سقف التصعيد
بالتزامن مع الدعوة إلى المشاركة في الاعتصام الذي يُقام اليوم الأحد عند الساعة السادسة مساءً أمام مسجد بلال بن رباح في عبرا، إحياءً للذكرى الثالثة عشرة لأحداث عبرا، تتجدد المواقف المطالبة بإعادة النظر في عدد من الملفات القضائية المرتبطة بهذه القضية، وفي مقدمتها ملفا الشيخ أحمد الأسير والفنان فضل شاكر.
وفي هذا السياق، أكد الناشط في ملف عبرا، خالد البوبو، أن "اليوم تحلّ الذكرى الثالثة عشرة لما نعتبره "مؤامرة عبرا" على أهل صيدا وأهل السنّة في لبنان، والتي لا تزال تبعاتها قائمة حتى اليوم على المستويين القضائي والسياسي".
ويرى البوبو أنه "رغم كل الأدلة التي ظهرت وانتشرت وتكشّفت مع مرور الوقت حول معركة عبرا، لا تزال المحكمة العسكرية تصدر أحكامًا نعتبرها مسيّسة".
وأضاف: "نحن نرى كيف يتم التعامل مع قضية الفنان فضل شاكر، رغم أن الوقائع التي ظهرت لاحقًا، إضافة إلى ما أُعلن رسميًا عن عدد من العمداء في الجيش اللبناني، أكدت أنه لم يكن متورطًا في معركة عبرا، لذلك نتساءل عن أسباب التأخير في حسم ملفه بشكل نهائي، خصوصًا أن القضية باتت تشكل إحراجًا كبيرًا لكل من وجّه إليه سابقًا اتهامات بقتل عناصر من الجيش اللبناني".
وتابع: "لقد عاش أهالي العسكريين الذين سقطوا في معركة عبرا، وما زالوا يعيشون، حالة من الضياع والحيرة بعد سنوات من الروايات والاتهامات التي وُجّهت إلى فضل شاكر، واتهامه بقتل أبنائهم، إلا أن معطيات ووقائع ظهرت لاحقًا، أظهرت أنه لم يشارك في المعركة، ما يطرح تساؤلات كثيرة حول حقيقة ما جرى وحول الجهات التي ساهمت في ترسيخ هذه الرواية طوال السنوات الماضية".
وأشار إلى أن "قضية الشيخ أحمد الأسير وإخوانه تواجه المسار نفسه، متسائلًا عن أسباب عدم الأخذ بالأدلة والوثائق ومقاطع الفيديو التي قدمناها على مدى السنوات الماضية، والتي تؤكد حقيقة من أدار معركة عبرا، ما نملكه من معطيات يفوق بكثير ما استندت إليه المحكمة العسكرية في إدانة الشيخ أحمد الأسير وإخوانه، ولذلك نسأل: لماذا لا يتم الاستماع إلى هذه الأدلة ومناقشتها؟".
واعتبر البوبو أن "ما جرى ويجري يعكس استهدافًا متعمدًا لأهل السنّة وللشيخ أحمد الأسير"، مضيفًا أن "بعض الجهات لا تزال ترفض الاعتراف بالأخطاء التي ارتُكبت في هذا الملف أو بمسؤولية من ساهموا في رسم صورة مغايرة للوقائع كما يرونها، وما زالوا، مرتهنين لسياسات مرتبطة بحزب الله ونظام الاسد".
وشدد على أنهم "لن يقبلوا باستمرار ما يعتبرونه ظلمًا بحق الشيخ أحمد الأسير وإخوانه، كما أنهم لن يرضوا بأي قانون عفو عام لا يشمل الشيخ أحمد الأسير، مطالبًا بتطبيق القانون وإعادة النظر في الملف، لا سيما بعد أن أمضى الشيخ أحمد الأسير ما يقارب خمسة عشر عامًا من السنوات، معتبرًا أن استمرار هذا الواقع يشكل إساءة بحق الأسير وبحق أبناء الطائفة السنية".
وختم البوبو مشدّدًا أن "تحرك اليوم لن يكون مجرد مناسبة رمزية، وسيتم عرض أدلة بالصوت والصورة تتعلق بمعركة عبرا، وسيحمل رسالة واضحة إلى الدولة بضرورة إنهاء المماطلة والتأخير في ملف الموقوفين الإسلاميين والتعامل معه بجدية ومسؤولية، لأن المرحلة لم تعد تحتمل المزيد من التسويف أو التأجيل".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|