رئيس رابطة التعليم الأساسي: لإعادة النظر في قرار اجراء امتحانات شهادة الثانوية العامة
الجوهري يهاجم الرئيس.. وحنكش يردّ بقوة: شتّان بين الرجال الثابتين بمواقفهم ومن يغيّرها عند أوّل تهديد!
دخلت المواجهة السياسية والإعلامية في لبنان مرحلة "كسر عظم" حقيقية بين منطق الدولة ومحاولات الالتفاف عليها، في ظلّ احتدام الصراع حول الخيارات السيادية التي تطرحها رئاسة الجمهورية، وما تعتبره أوساط سياسية التفافًا على مسار الدولة ومؤسساتها.
وفي هذا السياق، برز الهجوم العنيف والمباشر الذي شنّه الشيخ عباس الجوهري على رئيس الجمهورية جوزاف عون، حيث ذهب في موقفه إلى حدّ رفض طروحات الرئاسة، معتبرًا أن "من يطلب سحب السلاح مجرم"، في خطاب وصفته الاوساط بأنه بالغ التصعيد في مقاربته لموقع الرئاسة وخياراتها.
في المقابل، جاء ردّ النائب إلياس حنكش، عضو كتلة "الكتائب اللبنانية"، حادًّا وحاسمًا، واضعًا النقاش في إطار مواجهة مفتوحة بين مشروع الدولة وما وصفه بـ"منطق اللادولة"، كاشفًا في حديث خاص لموقع "الكلمة أونلاين" ما اعتبره مظاهر "ثقافة الموت" والتحولات في مواقف بعض من يقدّمون أنفسهم كمعارضين تحت الضغط السياسي.
وقال حنكش إن "المجرم الحقيقي هو من يستمر في هذه العملية الانتحارية التي أُقحمنا فيها، المجرم هو من يرضى بأن تُباد ستون بلدة في الجنوب، ومن يصرّ على التضحية بآلاف الشهداء، وهو من يضرب اقتصاد هذا البلد واستدامته واستقراره، ويعرّض قطاعاته ومؤسساته للتوقف والانهيار".
وأكد أنه "لا يوجد أي مبرر أو سبب يجعل حزب الله يستمر بسلاحه في معركة خاسرة، لا من قريب ولا من بعيد، ولا أي خطوة إلى الأمام يمكن أن تحسّن موقعنا. نحن داخل عملية انتحارية، وعندما نقول انتحارية فنحن نقصد أنها معروفة النتائج مسبقًا، نحن ذاهبون نحو الموت... نحن خُلقنا لنعيش، لا لنستشهد".
وأضاف: "الأخطر من السلاح هو هذه العقيدة التي تُربّى عليها الأجيال الجديدة، والتي تقوم على فكرة "اذهب واستشهد" وترك الحياة تموت، في الوقت الذي أعطانا الله فيه هذه الدنيا لنعيش ونستفيد وننتج ونبدع، هذا هو الفارق بين ثقافة الموت وثقافة الحياة".
وفي ما يتعلق بتحوّل الخطاب لدى بعض الشخصيات، قال حنكش: "ليس كل من يتعرض للتهديد أو الضغط يغيّر مواقفه، نحن تعوّدنا على أشخاص ورجال ثابتين في مواقفهم، لا يبدّلونها عند أول ضغط أو تهديد".
أما في مقاربته لأبعاد الحملة السياسية والإعلامية على رئيس الجمهورية، فاعتبر حنكش أنه "لا توجد حملة بوجه الرئيس، لأن الشعب اللبناني غالبيته معه في مبادرة التفاوض المباشر والتوجه نحو السلام، واستقلاليته عن المسار الإيراني والإقليمي الذي يتحكم بالمفاوضات. هذه الاستقلالية ثمنها غالٍ جدًا، وهذا النوع من الرؤساء يرفض القبول بالواقع بل يذهب لبناء بلد حر، وفي هذه اللحظة يصبح عرضة للخطر أو حتى الاغتيال… وهذا ما علّمنا إياه التاريخ".
وختم بالقول: "الله يحمي الرئيس".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|