محليات

الجميّل: وحدة لبنان مرتبطة بانتفاضة شيعية على الحزب

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رأى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن خطاب رئيس الجمهورية اليوم استعاد كرامة الدولة التي كانت منذ اتفاق الطائف مغلوبة على أمرها وتتبنى موقف سوريا ثم ايران وحزب الله، أما اليوم فهي تتبنى موقف لبنان ومصلحته والكلام واضح ووطني من قبل فخامة الرئيس ودولة الرئيس.

ولفت إلى أنها المرة الأولى التي تضع فيها الدولة لبنان أولًا، مشيرًا إلى أننا طوينا صفحة وفتحنا أخرى والفضل لنضال شعب آمن بالسيادة، وهناك أمل للخروج من النفق والانتقال الى لبنان الجديد.

واعتبر الجميّل أن الحرس الثوري سبق أفرقاء الداخل بنقض اتفاق وقف إطلاق النار وحشر أنفه بما لا يعنيه مع العلم أنه ورّط لبنان بالحرب وأجبر الحزب على إطلاق الصواريخ متوجهًا إليه بالقول: "لا علاقة لك بلبنان واهتمّ ببلدك وشوف كيف بدك تقبّع شوكك".

وإذ أشار إلى أن نصف لبنان بات اليوم محتلًا، شدد على أن الوقت حان ليرتاح حزب الله ويترك شبابه على قيد الحياة وننتقل إلى دولة قابلة للحياة، معتبرًا أن وحدة لبنان مرتبطة بانتفاضة شيعية على الحزب، فإذا نجح بأخذ الطائفة درعًا بوجه اللبنانيين يكون قد نجح بتقسيم لبنان.

واعتبر أن عملية الانسحاب الاسرائيلي ودخول الجيش االلبناني يجب ان تكون خطوة مقابل خطوة ومواجهة الحزب يجب ان تكون من خلال الوزارات .

وذكّر الجميّل بأنه أكثر من حاول أن يفتش عن أي أمر لبناني في منظومة الحزب ولم يجد قدرة لديها لتتعاطى بلبنانية مع الطرف الآخر.

وشدد الجميّل على ضرورة تحرير لبنان الرهينة لافتًا إلى أن هذا يتطلّب أن تتحمّل الدولة مسؤوليتها ولو تطلّب الامر تضحيات.

أضاف: "هدفي أن ينسحب آخر جندي إسرائيلي من لبنان وألا يخرق أحد السيادة وهذا الأمر لا يتحقّق إلّا بالأطر الديبلوماسية وكنت مقتنعًا أن حزب الله ألحق الضرر بلبنان وأصبحت مقتنعًا أنه عميل كامل لإيران.

واعتبر أن همّ الرئيس نبيه بري مصلحة الشيعة وأمنه الشخصي ومصلحة لبنان واليوم هناك مطرقتان على بري، أميركية ومن حزب الله، وأردف: "برأيي سنصل الى المكان الذي سيضطر به بري أن يحسم خياره."

ولفت إلى أن كلام الرئيس عن تحميل المسؤولية موجّه للحزب لان الرئيس استطاع حماية الضاحية من التهديد الاسرائيلي فيما ايران تريد السترة، مشيرًا إلى أن ترامب بناء على تهديد الوفد اللبناني بعدم استكمال المفاوضات ضغط على اسرائيل، ونبه من أن إذا استمر الحزب بتهديد المستوطنات فسيعرّض الضاحية لاستكمال التدمير والقصف.

مواقف رئيس الكتائب جاءت في خلال حوار ضمن برنامج جدل مع الإعلامي ماريو عبود عبر الـLBCI.

رأى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن خطاب رئيس الجمهورية اليوم استعاد كرامة الدولة وهو ما شعرنا به جميعنا اذ ان الدولة كانت منذ اتفاق الطائف مغلوب على أمرها وتتبنى موقف سوريا ثم ايران وحزب الله، وهي اليوم تتبنى موقف لبنان ومصلحته والكلام واضح ووطني من قبل فخامة الرئيس ودولة الرئيس.

الجميّل وفي حوار ضمن برنامج "جدل" عبر LBCI مع الإعلامي ماريو عبود اعتبر أننا أمام حقبة جديدة نستعيد فيها كرامتنا وستقود الى بناء دولة تشبهنا، مؤكدًا أن علينا أن نقف الى جانب الشرعية كي يستمر هذا النهج ونقدر أن نستعيد الأمل بمستقبل أفضل.

وأشار إلى أن ملف حزب الله فُتح بسبب إسناد غزة وايران ولكن بالنسبة لنا الملف مفتوح منذ 30 سنة عندما حافظ جزء على سلاحه، موضحًا أن حصر السلاح بالدولة مطلب لبناني قديم تبناه جزء من القوى السياسية ونحن منهم والمطلب ليس اميركيا او اسرائيليا انما مطلب لبناني بالمساواة.

وكرّر تأكيده أن حصر السلاح مطلب لبناني بامتياز هدفه أن يستعيد لبنان عافيته، فلا اقتصاد ولا فرص عمل ولا عودة للمغتربين طالما هناك ميليشيات والهجرة ستستمر بوجود الميليشيات لأن شرط الاقتصاد الاستقرار.


أضاف: "أنا أكثر من خاطب الجمهور الآخر ومقتنع بأن هناك شريحة كبيرة خضعت لغسل دماغ على مدى عشرات السنين وأن ايران هي التي تقود محور المقاومة وستعيد لهم كرامتهم ونحاول منذ فترة ان نشرح لهم أننا لسنا أعداءهم إنما إخوتهم نحميهم شرط المساواة لا الاستقواء".

وتابع: "فلنستعد تجارب الماضي لنرى ان اسرائيل ما دخلت يوما بصراع مع لبنان الا عندما اعتدى لبنان عليها وحتى الحروب التي قامت بها مع العرب ولم يشارك بها لبنان لم تشركه فيها، وبالنسبة لي كل ابناء الطائفة الشيعية خاصة الشباب رأوا المأساة وعاشوها ورأوا ان كل الشعارات لا علاقة لها بالحقيقة ووعدوا الناس بانهم يدافعون عنهم ليتبيّن انهم يدافعون عن ايران ويستخدمون جزءا من الشعب كمنطومة عسكرية للدفاع عن ايران وكل حروب حزب الله".

ولفت إلى أنها المرة الأولى التي تضع فيها الدولة لبنان أولًا واليوم طوينا صفحة وفتحنا صفحة والفضل لنضال شعب آمن بالسيادة ولا أنسى شهداء الحرب وثورة الأرز، أما اليوم بالتاريخ المعاصر فنرى أن نضال بيار الجميّل وجبران تويني وكل الشهداء يثمر دولة سيّدة مستقلة ويا ليتهم هنا ليسمعوا كلام فخامة الرئيس ويروا أن نضالهم لم يذهب سدى.

ورأى أن هناك أملًا اليوم للخروج من النفق والانتقال الى لبنان الجديد، لأننا نسير بالاتجاه الصحيح أي بناء دولة تعيش بسلام مع المحيط وستكون جزءًا من التطور والنهضة العربية وهنا مكاننا الطبيعي.

واعتبر الجميّل أن الحرس الثوري سبق أفرقاء الداخل بنقض اتفاق وقف إطلاق النار وحشر أنفه بما لا يعنيه مع العلم أنه ورّط لبنان بالحرب وأجبر الحزب على إطلاق الصواريخ متوجهًا إليه بالقول: "لا علاقة لك بلبنان واهتمّ ببلدك وشوف كيف بدك تقبّع شوكك"، وأضاف: "المهم ألا نخاف ونستمر ونبقى على المسار نفسه ونقف الى جانب مؤسساتنا ورئيسنا وحكومتنا ونلتف كتفًا على كتف مع كل القوى السياسية المؤمنة بالبلد، مشددًا على أن موقف الرئيسين أكبر دليل على أن لبنان تحرّر".

وأكد أننا لا نخاف من أحد، سائلا: "بعدما ما قاله الرئيسان اليوم من سيزايد عليهما؟" ورأى أنهما أعطيا غطاء لكل القوى السياسية في لبنان لتحرّر كلامها وتعمل من دون خوف.

وأوضح رئيس الكتائب أن لبنان حصل على دعم العالم ووضع مسارًا لعملية تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي وهو مسار على مراحل وواضح ان اسرائيل تقول انها باقية طالما ان سلاح الحزب باقٍ، واليوم علينا ان نعمل بمسار لحصر السلاح، مشيرًا إلى أن كلام وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو مهم لناحية ان واشنطن الضمانة وعندما يقول ان اسرائيل ستنسحب شرط ان يطبّق القرار 1701 اي حصر السلاح فهذا المكسب الاساسي الذي نحقق به تحرير بلدنا من الاحتلال ونعيد النازحين.

ورأى ان كل خطوة يقوم بها حزب الله ندفع ثمنها جميعنا وحان الوقت ليرتاح حزب الله ويترك شبابه على قيد الحياة وننتقل الى دولة جديدة قابلة للحياة.

وسأل: "هل مصلحة لبنان أن تكون لديه ذراع ايرانية؟" وقال: "فليرتح الحرس الثوري الايراني ويعفنا من نصائحه ويتركنا نهتم بأنفسنا ونعود الى الفترة التي كان بها لبنان خاليا من الميليشيات اي من 48 و67 عندما لم تكن هناك ميليشيات عشنا بسلام وهي أقل من المشاكل التي حصلت مع سوريا في الفترة نفسها".

وأكد أن الدولة ستوضع امام مسؤولياتها لناحية تنفيذ حصر السلاح اي ان اليوم هناك مسارين: "اما اتفاق اميركي ايراني لتفكيك أذرع ايران وبالتالي سيكون الله جزءا من التفكيك السلمي اما ستتحدى ايران العالم وتنصح الحزب بالحفاظ على السلاح وعندها ستكون الدولة امام مسؤولياتها لمواجهة السلاح وليس من الضروري ان تكون مسلحة".

ودعا إلى تفكيك المنظومة المسلّحة لحزب الله والمنظومة الايرانية في لبنان انطلاقًا من موضوع السفير الايراني والجيش يفرض هيبته ومجلس النواب يتحمّل مسؤوليته وسأل: "اذا كان لا بد من الاصطدام ماذا نفعل؟" وأوضح أن الرئيس حاول على مدى سنة ونصف مع حزب الله ووضع من شعبيته والحزب لم يتجاوب.

واعتبر أن عملية الانسحاب الاسرائيلي ودخول الجيش االلبناني يجب ان تكون خطوة مقابل خطوة ومواجهة الحزب يجب ان تكون من خلال الوزارات عبر حل الجمعيات التابعة للحزب منها القرض الحسن التي يُسحب منها العلم والخبر ووزارة التربية ستواجه المدارس التي تعلّم الطلاب حبّ الموت، وأردف: "انا أكثر من حاول ان يفتش عن اي امر لبناني في منظومة الحزب ولم أجد وتبين ان لا قدرة لديها لتتعاطى بلبنانية مع الطرف الآخر".

وشدد الجميّل على ضرورة تحرير لبنان الرهينة وهذا يتطلّب أن تتحمّل الدولة مسؤوليتها ولو تطلّب الامر تضحيات.

ورأى رئيس الكتائب أن هناك مسارين اليوم: "اميركي ايراني ولبناني اسرائيلي وكان بالامكان تفكيك الحزب جراء المسار الاول وهو ما لم يحصل وبرأيي ان الرئيس لم يُرد التصعيد قبل ان يرى نتائج المسار الاول واليوم فهم الرئيس انه لا يمكن انتظار المسار الاول الى الابد وتصعيده نتيجة فشل المسار الاميركي الايراني بعملية تفكيك الاذرع بشكل تلقائي من الحرس الثوري وبالتالي لا خيار امام الدولة الا القيام بواجباتها دون انتظار اي مسار آخر وعلى الجيش الانتشار تدريجيا في قطاعات ويؤمن حضورا ويقيم حواجز."

وشدد على أننا انتقلنا من مرحلة إلى أخرى فخطاب الدولة اليوم مختلف عن خطابها منذ شهرين.
وقال: "طالما ان الدولة تقول ان زمن العداء بين لبنان واسرائيل انتهى فأنا أوافق"، مضيفًا: "هناك مسار لا يمكن ان نتخطاه وكمية مشاكل يجب ان تُعالج والهدف الوصول الى حالة سلام في المنطقة والمسار يبدأ بانسحاب اسرائيل من لبنان ومفاوضات على النقاط الخلافية بما يتعلق بالحدود واللاجئين الفلسطينيين بشكل ان نصل بمرحلة اولى الى اتفاق على النقاط والهدف الوصول الى حالة سلام على صعيد العالم كله ولا يمكن ان تكون الحرب قدرًا والمهم ان يكون السلام عادلا اي لا نخسر شبرًا لصالح اسرائيل وألّا نتخلى عن شبر سيادة لصالح اسرائيل".

ورأى ألا أطماع لإسرائيل في لبنان وإلّا لما كانت انسحبت من الأراضي التي احتلها سابقًا كما في حرب تموز والعامين 1978 و2000 والانتخابات الاسرائيلية هي التي دفعت اسرائيل للانسحاب عام 2000 وكل التأكيدات اليوم التي نسمعها تدل على ذلك.

وجزم الجميّل: "هدفي أن ينسحب آخر جندي إسرائيلي من لبنان وألا يخرق أحد السيادة وهذا الأمر لا يتحقّق إلّا بالأطر الديبلوماسية وكنت مقتنعًا أن حزب الله ألحق الضرر بلبنان وأصبحت مقتنعًا أنه عميل كامل لإيران".

وأشار إلى أن وزير العدل عادل نصار درس خطوات كثيرة لتحميل حزب الله مسؤولية جر لبنان الى الحرب ودرس الخطوات القانونية التي تجرّمه والموضوع تأجّل في الوقت الحالي، وأضاف: "أنا مقتنع بهذا الامر وفكرة مقاضاة ايران في المحافل الدولية لتدخلّها بجر لبنان إلى الحرب مطروحة كما مقاضاة الحزب أمام المجلس العدلي وخطوات أخرى كان يعمل عليها وزير العدل وفي اللحظة المناسبة ستسير الدولة بها ولا نريد عرقلة عمل ومسار عون وسلام وعندما يريان التوقيت المناسب سيسيران به.

وأكد أن حزب الله لا يمثل الشيعة بل يمثل جزءًا منها وفي الإنتخابات الأخيرة حزب الله كان في الحكم ويسيطر على البلد ولم يكن دخل في الحربين.

وأوضح الجميّل أن حركة أمل مرجعيتها ليست ايران رغم خلافنا السياسي الكبير مع الرئيس بري وعقيدتها لبنانية وهم تلاميذ موسى الصدر الوطني التاريخي وجمهور حركة أمل لديه دور كما الرئيس بري للقول للمجتمع اللبناني إن الطائفة الشيعية ترفض أن تكون وقودًا بيد ايران وبري يراعي الحزب لأسباب سياسية أمنية وهل تقنعني أن الحزب لا يخترق الرئيس بري؟

واعتبر أن بري همّه مصلحة الشيعة وأمنه الشخصي ومصلحة لبنان واليوم هناك مطرقتان على بري، أميركية ومن حزب الله وبرأيي سنصل الى المكان الذي سيضطر به بري أن يحسم خياره.

وشدد على أننا نرفض الاداء الذي يؤدي الى تدمير لبنان وانقسامه ووحدة لبنان مرتبطة بانتفاضة شيعية على الحزب لانه اذا نجح بأخذ الطائفة درعا بوجه اللبنانيين يكون قد نجح بتقسيم لبنان واليوم يجب حصول انتفاضة شيعية على ما يقوم به الحزب ومن هذا المنطلق نطمئن الشريك الشيعي اننا نريد بناء الدولة معا ولا نحمّله مسؤولية ما يقوم به حزب الله ولكن المشكلة ان داخل الطائفة الشيعية هناك عميل يختبئ بالطائفة لمواجهة اللبنانيين وخطف لبنان ونقول ان هناك دورا للطائفة الشيعية وحركة امل لرفض الامر وبرأيي ان بري يراهن على مسار اسلام اباد لانه قد يحل المعضلة دون مشكل ولكن عاجلا ام آجلا سيضطر الى الحسم.

وأشار إلى أن بري يلعب على الحبل منذ فترة طويلة ويرضي جمهور الحزب تارة ويقف بوجه الحزب عندما يريد اسقاط الحكومة طورًا وبالتالي لديه هامش تحرك.

واعتبر أن حزب الله لا يدافع عن لبنان انما عن ايران وكان اسمها حرب اسناد غزة لا لبنان وكل ما قام به على الاقل آخر 15 سنة لا علاقة له بلبنان.

وكشف الجميّل أن جزءًا كبيرًا من الطائفة الشيعية أبلغنا برسائل سرية ومنهم جمهور من حركة أمل انهم يسمعوننا ومقتنع أن المفتاح الاساسي لانقاذ لبنان ان تنتفض الطائفة الشيعية على الحزب وهمنا ان يعود الجميع الى كنف الدولة بدءا من حزب الله ولكن المشكلة ان الحزب لا يريد وعندما تحدثت عن المصالحة والمصارحة أعطيت آخر فرصة ليعود الحزب الى لبنانيته.

ورأى أن بيان بري ردًا على اعلان النوايا اليوم لإرضاء شارعه فقط لا غير وهل رأيت رفضًا من قبل بري للمفاوضات في واشنطن؟ فاذا كان يرفضها لماذا يقيّم مضمونها واذا ارفض المبدأ لا انظر الى المضمون بل أنسفها من اساسها وهذا ما يعني ان الرئيس بري يواكب المفاوضات ويقيمها ويؤيدها.

ولفت إلى أن كلام الرئيس عن تحميل المسؤولية موجّه للحزب لان الرئيس استطاع حماية الضاحية من التهديد الاسرائيلي فيما ايران تريد السترة، مشيرًا إلى أن ترامب بناء على تهديد الوفد اللبناني بعدم استكمال المفاوضات ضغط على اسرائيل، ونبّه من أن إذا استمر الحزب بتهديد المستوطنات فسيعرّض الضاحية لاستكمال التدمير والقصف.

وقال الجميّل: "فلنترك قائد البلاد يقود ونحكم على النتيجة فالرئيس يسير بتروٍّ ويعطي فرصًا ولكنه حازم عندما يحتاج الأمر وإذا تجدّدت الحرب على الدولة أن تحسم أمرها وتفرض سلطتها بدءًا من المناطق الآمنة وتتوسع بخطة منهجية وتدريجية".

أضاف: "فليقرّر حزب الله ما يريد وإذا أراد الاصطدام سيتحمّل المسؤولية، ولست مطلعًا على حيثيات العلاقة بين الرئيس وقائد الجيش والرئيس عون هو صاحب القرار".

واعتبر الجميّل أن النوايا يجب ان تتوضح في أي اعلان اي النية بالانسحاب الكامل من لبنان وعدم الاعتداء على البلد وتوقّع عليه الاطراف كي تكون هناك وثيقة بين ايدينا وعندما نصل الى هذه النقطة نكون قد فتحنا صفحة جديدة وهذا ما يعطي الدولة الدفع لحسم أمرها ومن سيُرمى في سلة المهملات العمالة.

واعتبر أننا لو سرنا بـ17 أيار لكنّا وفّرنا على أنفسنا 40 سنة من المأساة موجهًا التحية للرئيس أمين الجميّل الذي قام باتفاق عنوانه "اتفاق انسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان"، وأردف: "حان الوقت أن تتوضح هذه المسألة، فالرئيس الجميّل وافق عبر المفاوضين وبعدما تمّ التوقيع أرسلت اسرائيل ملحقًا للاتفاق يفيد بأنها تلتزم شرط انسحاب الجيش السوري من لبنان وكأنها تنسفه، عندها يرسل الرئيس الجميّل رسالة الى الاميركيين الذين لم يلغوا الملحق، لهذا السبب الرئيس الجميّل لم يوقّع بسبب تراجع اسرائيل عنه لاسباب داخلية لها علاقة بمحاكمة ارييل شارون، فلا بري ولا جنبلاط ولا السوريين او انتفاضة 6 شباط من اسقط اتفاق 17 ايار انما تراجع الاسرائيليين".

ورأى أن حزب الله جندي عند ايران فهو لم يتحرّك وينتقم لشبابه لسنة ونصف انما فعل بعد اغتيال خامنئي، مؤكدًا أننا فقدنا الأمل بأن يقوم حزب الله بأي خطوة بشكل منفصل عن إيران لإيجاد حل.

وسأل: "أين كان عنفوان الحزب على مدى 17 سنة؟ ولماذا يجرنا إلى حرب عندما يريد ويفاوض عندما يريد؟"

وعن نداءي عدد من أبناء النبطية وصور اعتبر الجميّل أن البطولة ان يوقعوا أسماءهم وهم مهدّدون وناس عزّل واصفًا كل من وقّع النداءين بأنه بطل، موجّهًا لهم التحية فهم من سيحافظون على لبنان وهذه هي الانتفاضة التي نريدها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا