الكافيين والوزن.. كيف تؤثر مستويات القهوة في دمك على حرق الدهون؟
بري أمام الامتحان الأصعب... هل يضمن الحزب؟
خل المسار التفاوضي اللبناني - الإسرائيلي مرحلة أكثر تعقيداً، بعدما أعادت التطورات الميدانية على جبهة الجنوب خلط الأوراق، ورفعت مستوى التوتر بالتزامن مع استمرار المحادثات في واشنطن.
ففي مقابل قناة دبلوماسية تبحث في وقف إطلاق النار وترتيبات المرحلة المقبلة، تدور على الحدود مفاوضات من نوع آخر، عنوانها الرسائل العسكرية المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله، في مشهد يكشف حجم التداخل بين الحسابات السياسية والميدانية.
وبحسب مصادر دبلوماسية غربية في بيروت لـ"Red Tv"، فإن ملف سلاح حزب الله لا يزال مرتبطاً بالنزاع الإقليمي وبمبدأ "وحدة الساحات"، الذي تتمسك به طهران بوصفه ورقة أساسية في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية دور رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي أبلغ عبر القنوات الدبلوماسية أن حزب الله لا يمانع وقف إطلاق النار، شرط أن يكون الثنائي شريكاً مباشراً في التفاوض على شروط الهدنة.
هذا الموقف أعاد طرح سؤال حساس: من يفاوض باسم اللبنانيين؟ الدولة ومؤسساتها الرسمية، أم حزب الله باعتباره طرفاً مباشراً في المواجهة؟
وتشير المصادر إلى أن بري يحاول إدارة توازن دقيق بين مقتضيات الدولة وعلاقته بحزب الله، وبين حماية موقعه داخل البيئة الشيعية وحماية الجنوب الذي دفع أثماناً باهظة.
لكن هذا التوازن، برأي منتقديه، يبطئ تنفيذ القرارات الرسمية ويحوّل الكثير منها إلى مواقف نظرية أكثر من كونها خطوات عملية.
ورغم التعقيدات، تؤكد المصادر أن مسار التفاوض بات خياراً مستمراً تتبناه الدولة اللبنانية لحماية لبنان واستعادة الاستقرار، فيما تبدو العودة إلى الوراء أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|