محليات

دبلوماسية سعودية "صامتة"... "يزيد بن فرحان" في قلب المشهد اللبناني!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وسط المشهد التصعيدي الاسرائيلي الدموي على لبنان، وتزامنًا مع المساعي الدولية والإقليمية لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، عاد الدور السعودي إلى واجهة النقاش السياسي اللبناني، وسط تساؤلات متزايدة حول طبيعة الحضور السعودي في الملف اللبناني، وما إذا كانت الرياض لا تزال تمارس دورًا مباشرًا في رعاية التفاهمات السياسية والأمنية، أو أنها بدأت تنكفئ تدريجيًا عن المشهد.

وتزامن هذا الجدل مع معلومات جرى تداولها أخيرًا حول زيارة مرتقبة للأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، في إطار تحركات سياسية مرتبطة بملف التهدئة والمفاوضات الجارية، إلا أن الكاتب والمحلل السياسي نضال السبع نفى هذه المعطيات، مؤكدًا أن "كل الحديث عن زيارة للأمير يزيد بن فرحان إلى لبنان في الوقت الحالي غير صحيح وغير دقيق".

وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت"، شدد السبع على أن "السعودية لم تنسحب من الملف اللبناني، بل على العكس تمامًا، هناك انخراط سعودي أكبر في المرحلة الحالية"، معتبرًا أن المملكة "لا تزال الراعي الأساسي للنظام السياسي اللبناني، ولبنان لا يزال يحظى بالدعم والرعاية السعوديين".

وأشار إلى أن "كل ما تم تداوله بشأن زيارة مرتقبة للأمير يزيد بن فرحان مصدره معلومات غير دقيقة جرى تسويقها إعلاميًا"، مؤكدًا أنه "لا توجد أي زيارة مقررة في الوقت الراهن".

ورأى السبع أن تعيين الأمير يزيد بن فرحان مستشارًا لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان للشؤون اللبنانية "يشكل مؤشرًا واضحًا على حجم الاهتمام السعودي بالملف اللبناني"، لافتًا إلى أن الأمير يزيد "يُعد من الشخصيات القريبة من دوائر القرار في المملكة، وهو أحد أفراد العائلة الحاكمة".

وأكد أن "الملف اللبناني يحظى برعاية مباشرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ومن وزير الخارجية فيصل بن فرحان، إضافة إلى الأمير يزيد بن فرحان"، معتبرًا أن ذلك "ينفي بشكل كامل أي حديث عن تراجع سعودي أو انكفاء عن الساحة اللبنانية".

وفي ما يتعلق بالدور السعودي في ملف التهدئة، أوضح السبع أن "الرياض لعبت خلال المرحلة السابقة دورًا مهمًا في الضغط من أجل وقف التصعيد، ولا سيما خلال ما عُرف بالأربعاء الدموي، حين شهدت بيروت تصعيدًا واسعًا واستهدافات عنيفة".

وأشار إلى أن "السعوديين أدوا دورًا كبيرًا في الاتصالات التي ساهمت في الوصول إلى وقف لإطلاق النار"، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد "دورًا سعوديًا إضافيًا في مواكبة التفاهمات التي توصل إليها لبنان مع الإسرائيليين برعاية الولايات المتحدة الأميركية".

وختم السبع بالتأكيد أن "هناك دبلوماسية سعودية صامتة تمارس دورًا إيجابيًا في الملف اللبناني"، مشيرًا إلى أن التحرك السعودي يتم بهدوء بعيدًا من الأضواء، لكنه لا يزال حاضرًا بقوة في مسار الاتصالات الإقليمية والدولية المرتبطة بلبنان".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا