ترامب يلوّح بعدم الصبر على إيران: اتفاق أو احتمال عودة الضربات ومناقشة خيارات عسكرية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّه لن يصبر كثيراً على إيران وحثها على إبرام اتفاق مع واشنطن.
وذكر ترامب في مقابلة مع برنامج “هانيتي” على فوكس نيوز “لن أتحلى بمزيد من الصبر… يجب عليهم التوصل إلى اتفاق”.
ولفت دونالد ترامب إلى أنه “سيشعر بارتياح أكبر” لو حصلت الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب من إيران، معتبراً أنّ مبرر ذلك يعود “إلى أسباب تتعلق بأغراض دعائية أكثر من أي شيء آخر”.
وصرح الرئيس الأميركي في المقابلة التي أجريت في بكين خلال زيارته للصين “أفضّل الحصول عليه (اليورانيوم). سأشعر بارتياح أكبر لو كان بحوزتنا (…) لكنني أعتقد أنّ الأمر يتعلق بأغراض دعائية أكثر من أي شيء آخر”.
وأضاف “ما يمكننا فعله هو الضرب مجدداً”، في إشارة إلى الضربات التي شنتها الولايات المتحدة عام 2025 على مواقع نووية إيرانية رئيسية.
ومع ذلك، اعتبر الرئيس الأميركي أنّ “قادة إيران الذين تتعامل معهم إدارته عقلانيون”.
ولم تؤكد إيران موقع اليورانيوم المخصّب الذي يعتقد بعض الخبراء أنه قد يكون مدفوناً في أعماق الأرض، ما يجعل مهمة الحصول عليه صعبة للغاية دون معلومات استخباراتية دقيقة.
وفي السياق ذاته، قال ترامب إنه ربما يكون لدى نظيره الصيني شي جين بينغ “القدرة على التأثير على إيران”.
وكان قد تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، باستكمال المعركة ضد إيران لضمان ألا تعود لتشكل تهديداً لإسرائيل. وأضاف كاتس أنّ إسرائيل مستعدة لاحتمال التحرك قريباً لتحقيق ذلك الهدف.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: “لا حل عسكرياً للقضايا المتعلقة بإيران ونحن نقف بثبات أمام التهديدات ولا ننحني، الحل لا يكمن في التهديد وكلما زاد الجانب الآخر تهديداته فلا نتيجة يحصدها سوى الفشل”.
وأضاف في تصريح: “إذا أرادوا اختبارنا مرة أخرى والدخول في حرب فلا نتيجة إلا الفشل الذي تكبدوه سابقًا، على الطرف الآخر أن يعلم بأنّ عليه البحث عن حل القضايا معنا في مكان غير الساحة العسكرية”.
ولفت إلى أنّ “الدول باتت تقر بأننا كنا منتصرين في الحرب الأخيرة وتمكنا من إفشال وصول أعدائنا إلى أهدافهم”.
في حين قالت هيئة البث الإسرائيلية، إنّ مسؤولين عسكريين إسرائيليين وأميركيين بحثوا خلال الأسبوع الماضي سيناريوهات استئناف المواجهة مع إيران، وسط ترجيحات إسرائيلية بأن يحسم الرئيس دونالد ترامب موقفه من مستقبل الحرب عقب عودته من زيارته إلى الصين.
وأضافت الهيئة أنّ مباحثات جرت بين مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي وقيادة المنطقة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، تناولت احتمالات استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، إلى جانب خيارات أميركية أخرى، من بينها تشديد الحصار في مضيق هرمز ضمن ما يُسمى “مشروع الحرية”.
وبحسب الهيئة، نقلت إسرائيل إلى واشنطن رسالة مفادها أنها معنية بالعودة إلى القتال، معتبرة أنّ الحرب على إيران انتهت “في وقت مبكر أكثر مما ينبغي”.
وأضافت أنّ أحد السيناريوهات التي نوقشت يتمثّل في تنفيذ ضربات أميركية محددة ضد منشآت وقود وطاقة داخل إيران، بهدف الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات والتخلي عن برنامجها النووي.
وذكرت الهيئة أنّ إسرائيل أجرت استعدادات لاحتمال ردّ إيراني، بما يشمل مواصلة إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حال تقرر استئناف الهجمات.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنّ أمام ترامب خيارين رئيسيين: استئناف الحرب، وهو ما يدعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو العودة إلى تشديد الحصار البحري في مضيق هرمز.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|