محليات

"فلول الأسد" في لبنان تحت المراقبة.. مصدر رسمي رفيع يكشف أماكنهم

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عاد ملف ما يُسمى بـ "فلول النظام السوري السابق" أو بقايا أمنية وعسكرية لنظام بشار الأسد في لبنان، إلى طاولة البحث مع الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الحكومة نواف سلام إلى دمشق نهاية الأسبوع المنصرم على رأس وفد وزاري.

واتّفق الجانبان اللبناني-السوري على تعزيز العلاقات الثنائية انطلاقاً من احترام سيادة كلا البلدين ومعالجة الملفات التي قد تُزعزع أمنهما.

فيما بدا لافتاً ما قاله سلام لـ"العربية" بأن "كبار رموز نظام الأسد ليسوا في لبنان وأغلبهم داخل روسيا ودول أخرى، وأن هناك عدداً آخر على الأراضي اللبنانية لكن الحكومة ستعمل على منعهم من استخدام بيروت منصة للإساءة إلى دمشق أو تنظيم أي عمل سياسي أو عسكري ضدها".

100 ضابط في الشمال والبقاع
في السياق، أكد مصدر رسمي رفيع للعربية.نت الحدث.نت أن "حوالي مئة من هؤلاء الضباط دخلوا لبنان عبر معابر غير شرعية من البقاع والشمال إبّان سقوط حكم الأسد. وأضاف أن جزءاً كبيراً منهم يتواجد في مناطق البقاع شرقي لبنان وشمالي لبنان".

وفيما اكتفى بالقول إنهم "تحت مراقبة الأجهزة الأمنية"، بينت معلومات خاصة للعربية.نت/الحدث.نت أن "هؤلاء الضباط يتمركزون بشكل كبير في مناطق بالشمال كجبل محسن (ذات الغالبية العلوية) وبلدات أخرى في محافظة عكار تُعرف بقرى سهل عكار قرب النهر الكبير، منها حكر الضاهري الحدودية (جزء منها داخل الحدود اللبنانية وجزء آخر داخل سوريا) وبلدة تل بيري، بالإضافة إلى البقاع (قرى بمحافظة بعلبك-الهرمل شرقي لبنان)".

مناطق نفوذ حزب الله والحلفاء
إلى ذلك، أوضح المصدر الرسمي "أن هؤلاء الضباط لجأوا إلى مناطق فيها نفوذ كبير لحلفائهم مثل العلويين وحزب الله".

كما أكد المصدر أن "هذا الملف كان من ضمن الملفات التي طرحت على طاولة المحادثات اللبنانية-السورية نهاية الأسبوع. وجرى الاتفاق على أن تسليمهم سيحصل بعد إعداد اتّفاقية مشتركة ستتولى وزارتا العدل والداخلية في كلا البلدين التحضير لها، وذلك بهدف إقفال ملف فلول النظام نهائيا". وقال "لن نسمح بوجود أشخاص على الأراضي اللبنانية يعملون ضد الحكم في سوريا"، مشددا على أن "لبنان لن يكون أبدا منصة لفلول وميليشيات تعمل ضد الدول العربية".

تفعيل الاتفاقية القضائية الثنائية
من جهتها، اعتبرت المحامية والناشطة الحقوقية ديالا شحاده أن "الأنسب للبنان من أجل التزاماته الحقوقية والدولية أن يُطبّق الاتفاقية القضائية الثنائية مع سوريا لتسليم السجناء أو حتى تفعيلها أو الإشارة إليها (كمرجع) في محادثاته مع سوريا، ويمكن عندها أن يباشر القضاء السوري باتّخاذ إجراءات يطلب فيها تسليمه أشخاصا معروفين بالهوية والأسماء متواجدين في لبنان بموجب جرائم ارتكبوها في سوريا، وذلك كي يُسهّل الموضوع على لبنان بصيغة أكثر قانونية منها سياسية".

كما أوضحت أن "تسليم أي مواطن سوري موجود في لبنان سواء كان مدنياً أو برتبة عسكرية يحتاج أولاً إلى تواصل رسمي بين الجانبين عبر وزارتي العدل وتقديم طلب بتسليم أشخاص مطلوبين وفق إجراءات قضائية بسوريا أياً كان الجرم". وأشارت شحاده إلى "أن ما يمنع الجانب اللبناني من تسليم أشخاص إلى دولهم، يكمن في أن يكون هؤلاء مطلوبين بجرائم ليست جنائية إنما سياسية مرتبطة بحرية الرأي والتعبير".

إلى ذلك، رأت أنه "لا بد للدولة السورية أن تكون قد باشرت بإجراءات قضائية أمام النيابة العامة السورية بملاحقة هؤلاء بموجب قانون يعاقبهم وإبلاغ الدولة اللبنانية بهذا الأمر".

يذكر أنه في العام 1951، وقّع لبنان وسوريا اتفاقية قضائية تنظّم تبادل المعلومات القضائية، والمساعدة في الإجراءات، وتسليم الموقوفين والمحكومين بين البلدين.

وفي مطلع العام الحالي كشفت مصادر سورية عن إرسال دمشق قائمة بأسماء 200 من ضبّاط النّظام السّابق الذين فرّوا إلى لبنان، وفق ما نقلت حينها وكالة "رويترز". ما أدى حينها إلى تصاعد المخاوف والتحذيرات من محاولات لإعادة ترتيب المشهد العسكري ضد الحكومة السورية انطلاقاً من لبنان، لاسيما في ظل نفوذ حزب الله في المناطق التي لجأوا إليها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا