ضغوطات إسرائيلية لخلق مواجهة جديدة.. سوريا و"حزب الله"؟
أفادت صحيفة المدن بأن "مواصلة الحرب، تعني بالنسبة إلى تل أبيب حرق كل ما تبقى من حياة في الجنوب، وتهجير السكان خصوصاً "مقاتلي حزب الله" مع عائلاتهم، وهي العبارة التي استخدمها الإسرائيليون في رسالة وجهوها إلى المسؤولين اللبنانيين لإخراج الحزب من لبنان، أو أنها ستعمل على دفعهم باتجاه البقاع وسوريا، وهي تخطط لنشوب صراع جديد هناك بين حزب الله والنظام الجديد في دمشق، مع ما يعنيه ذلك من إعادة تفجير الصراع السني- الشيعي، وتشغل تل أبيب الطرفين ببعضهما البعض وتضعفهما، خصوصاً أنها لن تكون قادرة على احتلال لبنان كله، ولا الوصول إلى البقاع لتفكيك حزب الله وترسانته العسكرية والصاروخية هناك".
وأضافت الصحيفة، "لم تعد الضغوط الإسرائيلية وحتى الأميركية، خافية على أحد حيال دفع الرئيس السوري أحمد الشرع لاتخاذ قرار بالدخول إلى البقاع ومواجهة حزب الله هناك، تحت عنوان تفكيك بنيته العسكرية، ووضع الحزب بين فكي كماشة. لذا، فإن إسرائيل ستواصل حربها لتدفع بهذا الاتجاه رغبة بتحقيق هذه النتيجة. كما أنها ستكون مستعدة للضغط على سوريا سياسياً، وميدانياً أيضاً من خلال تحركاتها في الجنوب السوري، أو حتى مد اليد إلى مناطق أكثر عمقاً، من خلال خلق خلايا ودعم مجموعات. هذا المخطط إن نجح، سيجعل لبنان ضحية فعلية، كأن الزمن يعود فيه إلى ما تحت وصايتين إسرائيلية من جهة وسورية من جهة أخرى".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|