الشامي يدخل موسوعة غينيس للعام الثاني على التوالي برقم قياسي جديد
النووي مقابل النجاة.. هل تُدفع إيران نحو "التنازل الكبير"؟
خلف التصعيد الناري والخطابات المتشددة.. تبدو إيران اليوم أمام معركة مختلفة عنوانها "البقاء".. فثنائية الأزمة الاقتصادية والضغط الداخلي تدفعها أكثر وأكثر نحو طرق بوابة "تفاوض النجاة".. بوابة تحاول عبرها تفادي مواجهة عسكرية جديدة مع أمريكا أو حتى انفجار داخلي يهدد استقرار النظام.
وبين البنود الـ14 في مذكرة "الصفحة الواحدة".. تتخبط فرص التوافق بين واشنطن وطهران.. فالمذكرة يُفترض أنها تمهد لمسار تفاوضي واسع يمتد لأسابيع.. ورغم تأكيد الخارجية الإيرانية عدم التوصل لاتفاق نهائي يرى مراقبون أن الاتصالات لم تتوقف.. بل تُدار بعيداً عن التصريحات العلنية.. لكن وسط صراع داخلي بين جناح يدفع نحو التسوية وآخر يتمسك بالتشدد.. وهنا الحديث عن الحرس الثوري.
وفي ظل الانقسام المذكور.. يرى خبراء في الشأن الإيراني أن طهران باتت أقرب إلى "إدارة الخسائر" منها إلى التصعيد.. وأن الضغوط الاقتصادية والعسكرية دفعتها لإبداء مرونة غير معلنة.. والمرونة هنا قد تشمل تعليق تخصيب اليورانيوم لسنوات طويلة ونقل كميات من المواد العالية التخصيب إلى الخارج ضمن تسوية قد تضمن البقاء.
في الخلفية.. يطرح تساؤل مهم.. هل طريق التسوية معبدة بالورود؟ الإجابة لا وفقاً لما يقوله خبراء لـ"إرم نيوز".. والسبب أن أي تسوية محتملة تصطدم بالحرس الثوري والذي ما زال يمسك بمفاصل القرار الحقيقي داخل إيران.. لذلك تراهن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاستنزاف الاقتصادي لدفع صناع القرار في طهران نحو تنازلات أوسع أبرزها النووي إلى جانب عودة الملاحة في هرمز..
فهل تذهب إيران فعلاً نحو "التنازل الكبير" لحماية ما تبقى من النظام.. أم أن صراع مراكز القوى سيدفع مجدداً نحو صدام جديد مع أمريكا لا يشبه سابقه؟
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|