عربي ودولي

أيام قليلة حاسمة... ضربة كبيرة لإيران تنهي الحرب بدون مفاوضات إلا إذا!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتجه الأنظار إلى المواجهة المتنامية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط مؤشرات مقلقة على احتمال انزلاق الأوضاع نحو صدام واسع تتداخل فيه الجبهات والساحات، هذا التوتر، الذي يتخذ أبعاداً سياسية وعسكرية متشابكة، لا يقتصر تأثيره على حدود الدول المعنية، بل يطال مجمل الإقليم، بما فيه لبنان الذي يبقى ساحة حساسة لتداعيات أي مواجهة كبرى.

وفي هذا السياق، يقدّم المتخصص بالشأن الإيراني، الكاتب والمحلل السياسي توفيق شومان، قراءة تفصيلية لمسار التصعيد واحتمالاته .

ويلفت شومان،إلى منسوب الصدام بين الطرفين مرتفع بلا شك، وبالتالي لجأ دونالد ترامب إلى ما يسميه “مشروع الحرية”، أولاً عبر الالتفاف على الكونغرس الأميركي الذي لم يمنحه تفويضاً للتمديد لأكثر من ستين يوماً، وهو لم يطلب ذلك أساساً، ولكن تحت عنوان “مشروع الحرية” وتحت عنوان انساني، ذهب نحو التصعيد مع إيران، لفتح ممر قد يؤدي إلى حدود صدامات.

ويضيف شومان أن النقطة الثانية هي هدف هذا المشروع الذي يرتبط أيضاً بمحاولة جرّ دول للمشاركة في فتح جبهتين، إلا أن هذه الدول لم تشارك حتى الآن في تشكيل تكتل دولي واضح.

ويشير إلى أن النقطة الثالثة تتعلق برفض المقترح الإيراني الذي قدم يوم الخميس أو الجمعة.

وينبه الى ان ترامب يعتبر أن إيران يجب ألا تكسب شيئاً، وأن الولايات المتحدة يجب أن تحصل على المكاسب من دون أن تحقق إيران أي إنجاز، بل أكثر من ذلك، يرى أن بعض مضيق هرمز الذي شكل نقطة قوة لإيران ونقطة ضغط اساسي يجب أن تُسحب من يدها وخارج اي دور لايران فيها.

ويتابع شومان أن هناك مسألة أخيرة متعلقة وهي احتمال لجوء ترامب إلى افتعال مشكلة بالخليج، ومن ثم تصعيد لتوجيه ضربة كبيرة لإيران، وبعد ذلك ينهي الحرب دون الدخول في مفاوضات، معتبراً أن هذه هي إحدى وجهات النظر المطروحة.

وفي ما يتعلق بإمكانية الدخول في مرحلة حاسمة، يؤكد شومان أننا أمام أيام حاسمة بالفعل، إلا إذا حصل تدخل المصلحون في الساعات الأخيرة، لافتاً إلى أن الأميركيين يقولون إنه خلال يومين أو ثلاثة على الأكثر يجب أن تكون هناك قراءة تقييمية للإجراءات الأميركية ، وبناء على هذه القراءة تتخذ اجراءات جديدة.

وعن تأثير ذلك على المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، في ظل دعوة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن، يرى شومان أن نجاح المفاوضات او فشلها بين اميركا وايران تنعكس حتما على لبنان .

ويرى أن بعض الأطراف السياسية اللبنانية التي تحاولتالفصل بين المسارين، فيها نوع من التطرف في القناعات، لا سيما ان الاميركي يعترف انه لا يمكن فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الايرانية خصوصاً في ما يتعلق بوقف النار.

ويختم شومان بالإشارة إلى أن الإيرانيين يقولون تتوقف النار في لبنان وبعدها ليفعل اللبنانيون ما يشاؤون فهم لا يفاوضون عن لبنان، فمن ضمن شروطهم وقف الحرب على لبنان، في حين لا تزال بعض الأطراف السياسية اللبنانية تحاول أن تتجاهل هذه الحقائق، رغم تأكيد مسؤولين ومحللين أميركيين على هذا الترابط الوثيق بين الجبهتين.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا