عربي ودولي

روبيو يخطف الأضواء من فانس... هل اختار ترامب وريثه؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

خطف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأضواء داخل البيت الأبيض، في مشهد عزّز التكهنات المتزايدة حول صعوده داخل الحزب الجمهوري كأحد أبرز الأسماء المطروحة لخلافة الرئيس دونالد ترامب في انتخابات 2028، وسط منافسة غير معلنة مع نائب الرئيس جاي دي فانس.

وبدا روبيو مرتاحاً خلال مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء في البيت الأبيض، حيث تولّى الرد على أسئلة الصحافيين بدلاً من المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الغائبة في إجازة أمومة، فيما كان فانس يشارك في حفل سياسي لجمع التبرعات في ولاية أوكلاهوما.

وفي أجواء اتسمت بالفوضى داخل قاعة الإحاطات، قال روبيو للصحافيين الذين تنافسوا على توجيه الأسئلة إليه: "هذه فوضى تامة!"، لكنه بدا مستمتعاً بالمشهد، متنقلاً بين ملفات إيران وكوبا والصين، مع بعض التعليقات الساخرة والردود الحادة التي ذكّرت بأسلوب ترامب في مواجهة الإعلام.

ووصل الأمر بروبيو، المعروف بحبه لموسيقى الراب، إلى استعارة عبارات من أغنية لفرقة "سايبرس هيل"، حين وصف قادة إيران بأنهم "مجانين في عقولهم".

وأعاد ظهور روبيو القوي طرح التساؤلات داخل واشنطن حول مستقبل قيادة الحزب الجمهوري بعد ترامب، رغم أن استطلاعات الرأي لا تزال تمنح فانس تقدماً بين الناخبين الجمهوريين.

ورغم أن أياً من الرجلين لم يعلن رسمياً نيته الترشح، أكد روبيو أن فانس "صديق له"، وأنه لن يخوض انتخابات 2028 إذا كان نائب الرئيس مرشحاً.

لكن دوائر سياسية أميركية تتحدث عن ميل متزايد من ترامب نحو روبيو، بالتزامن مع تراجع حظوظ فانس في أسواق التوقعات خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي وقت كان روبيو يتصدر المشهد الإعلامي من البيت الأبيض، تنقّل فانس بين أيوا وأوكلاهوما وأوهايو في جولات سياسية ومالية، في محاولة لتعزيز حضوره داخل الحزب الجمهوري، خصوصاً أن بعض أنصار ترامب لا يزالون ينظرون إليه بريبة، على خلفية مواقفه السابقة حين شبّه ترامب بهتلر عام 2016.

في المقابل، يبرز روبيو كأحد صقور السياسة الخارجية داخل الإدارة الأميركية، وقد حظي بإشادة ترامب على خلفية ملفات فنزويلا والحرب على إيران، كما اختاره الرئيس الأميركي لتمثيله في لقاء البابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان هذا الأسبوع.

وزاد حساب البيت الأبيض على منصة "إكس" من التكهنات، بعدما نشر صوراً لروبيو خلال المؤتمر الصحافي مرفقة بعبارة: "وظيفة إضافية؟".

ورغم كل هذه المؤشرات، تجنّب روبيو التطرق إلى أي طموحات رئاسية مباشرة، مفضلاً الاكتفاء بالاستمتاع بالأضواء داخل قاعة الإحاطات، مدركاً أن عامين في السياسة الأميركية كفيلان بتغيير كل المعادلات.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا