محليات

سامي الجميل: ندعم مسار رئيس الجمهورية في المفاوضات.. و"الحزب" يريد أن يكون هو من يفاوض وهذا سبب اعتراضه

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أن استعادة سيادة الدولة ستحصل بمعزل عما يحصل في إسلام اباد وخطتنا ذاهبة باتجاه فرض سلطة الدولة.

ورأى ان موضوع السلاح ليس حقًا إنما مخالفة للقانون والدستور ولا يمكن مقايضته بأي أمر آخر، مشيرًا الى أن النقاش بالنظام يكون بعد تسليم السلاح، مضيفًا:" لا نريد أن يشعر أي فريق بالغبن والذهاب للاستقواء بالخارج ولا نريد أن تشعر أي طائفة بخوف على بقائها، والمشكلة أن في كل مرحلة من مراحل لبنان كل فريق شعر بالغبن بحث عن دعم خارجي لذلك يجب أن نضع إطارًا جديدًا منطلقه مؤتمر مصارحة ومصالحة والانطلاق من الطائف للتطوير والتعديل".

الجميّل وفي حديث لبرنامج "وهلق شو" عبر الجديد، أكد أن المهم هو أن ينجح رئيس الجمهورية في المفاوضات التي تهدف الى انسحاب إسرائيل من لبنان ووقف الحرب وفرض سيادة الدولة وحصر السلاح بيد الجيش، مضيفًا:" الرئيس يعلم بما يقوم به وهو مسؤول عن الملف دستوريًا ومكلّف من قبل اللبنانيين وعلينا أن ندعمه في هذا المسار وعدم اتخاذ خطوات تضعفه ونعطيه ورئيس الحكومة نواف سلام ثقتنا فهما يفاوضان باسم الدولة، وهناك ضغوطات على الرئيس عون من كل الجوانب إن كان من جهة أميركا وإسرائيل أو من جهة حزب الله  وهذا يؤكد أن خياره حرّ وصحيح ويضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار".

وتابع:" موقف الرئيس عون واضح وندعم مساره في المفاوضات ولكن الاخطر هو التخوين والتشكيك المستمر واعتراض حزب الله على من يجلس في المفاوضات لانه يريد أن يكون مكان الرئيس وبالتالي المشكلة أن الرئيس يفاوض من أجل مصلحة لبنان ومصلحة الشعب فيما تَفاوض حزب الله يضع مصلحة إيران أولا وأخيرًا وبالتالي الحزب يسلّم مصلحة ومصير الطائفة الشيعية ولبنان لمصلحة إيران في أي مفاوضات كما في الحرب".

وأشار الى أن هناك مسؤولية تقع على الطائفة الشيعية بشكل عام التي عليها أن تستوعب أن المشكلة لها علاقة بإيران والحزب وليس مع الطائفة، فهدف الحزب أن يحرّض كل اللبنانيين ضد الطائفة الشيعية في حين المشكلة ليست مع هذه الطائفة إنما مع فصيل مسلّح.

وردًا على سؤال، قال رئيس الكتائب:" التقيت بسمو الامير يزيد بن فرحان في زيارته الاخيرة وسألته عن عدم الرضى السعودي فقال بالعكس هناك دعم مطلق للرئيس عون في المفاوضات  لاستعادة مسار الدولة ولا تحفظ سعودي في هذا الاتجاه ولبنان محتل وهو أكثر من دفع الثمن ويحق للبنان ما لا يحق لاي أحد آخر ومن حقنا إيقاف الصراع وحماية البلاد لاننا تعبنا من الحروب ونريد أن يصبح الجنوب أغنى منطقة في لبنان".

وتابع:" من حقنا أن نقوم بمصلحتنا في اقتصادنا وأمننا ورفاهية شعبنا واليوم ما يقوم به فخامة الرئيس عين العقل ويريد حماية لبنان والشعب وهذا هو الطريق الصحيح،  لبنان دفع ثمن الصراع في المنطقة على مدار 50 عاماً ويحق لنا إنهاء هذا الواقع وتحقيق مصلحة بلدنا، والسعودية تدعم الرئيس عون ومحبة المملكة للبنان معروفة ويهمهم مصلحة لبنان ووحدته وهم سيكونون اول من يقف الى جانبنا لاعادة الاعمار وبناء الدولة الى جانب الدول العربية".

في التفاصيل، قال رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل في حديث ضمن برنامج  "وهلق شو" عبر "الجديد" عن زيارته الاخيرة الى بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية: "لست ناطقًا باسم الرئيس جوزاف عون إنما كل ما يهمنا أن ينجح في المفاوضات، التي تهدف الى انسحاب إسرائيل من لبنان ووقف الحرب وفرض سيادة الدولة وحصر السلاح بيد الجيش هذه العناوين للمفاوضات". 

واضاف:" الرئيس عون يعلم ما يقوم به وهو مسؤول عن ملف التفاوض دستوريًا، ومكلّف من قبل اللبنانيين، وعلينا أن ندعمه في هذا المسار وعدم اتخاذ خطوات تضعفه ونعطيه ورئيس الحكومة نواف سلام ثقتنا فهما يفاوضان باسم الدولة".

 ولفت رئيس الكتائب الى ان هناك ضغوطات على الرئيس عون من كل الجوانب إن كان من جهة أميركا وإسرائيل أو من جهة حزب الله، وهذا يؤكد أن خياره حرّ وصحيح ويضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار، أما بيان السفارة الاميركية الاخير شيء والتهديد بالحرب الذي يروّج له حزب الله فأمر أخطر.

وأكد ان موقف الرئيس عون واضح،  وندعم مساره في المفاوضات، ولكن الأخطر هو التخوين والتشكيك المستمر واعتراض حزب الله على من يجلس في المفاوضات، موضحا ان الحزب يريد أن يكون مكان رئيس الجمهورية، وبالتالي المشكلة ان الرئيس يفاوض من أجل مصلحة لبنان ومصلحة الشعب، فيما تَفاوض حزب الله يضع مصلحة إيران أولا وأخيرًا، وبالتالي الحزب يسلّم مصلحة ومصير الطائفة الشيعية ولبنان لمصلحة إيران في أي مفاوضات كما في الحرب.

وفي حين سأل:  هل قَدَرنا أن نكون رهينة بيد حزب الله ويتحكم بقرار السلم والحرب والهدنة والسلام؟ أجاب:" قمنا بمعركتنا وانتخبنا الرئيس عون وشكّلنا الحكومة لنستعيد قرارنا ما يتطلب إلتزام الحزب بما تقرره الدولة "بالمنيح او بالوحيش"".

واضاف: "نتمنى أن يلتزم حزب الله بكل ما تقرره الدولة وهو أمر مرهون بإيران، فإمّا الاستسلام للحزب وبقاؤنا رهينة قرار إيراني بفتح الحرب وإقفالها، وإمّا أن تحسم الدولة أمرها بوضع خطة لوضع اليد على السلاح"، مؤكدا الاّ خيار آخر فأكثرية اللبنانيين ضد السلاح.

وشدد رئيس الكتائب على ان عدم حصر السلاح بالقوة خيانة للقانون والدستور والسيادة، معتبرا ان من يقول أن قيام الدولة بواجبها يؤدي الى حرب أمر خاطئ، لأن ليس للحزب القدرة عليها، أما إذا تلكأت الدولة واستسلمت للحزب نكون قد تركنا اللبنانيين لتصفية الحساب مع السلاح لأن الأكثرية ترفض هذا السلاح.

واوضح الجميّل ان الدولة لا تنفّذ قراراتها لأنها تركت المجال للولايات المتحدة في مفاوضاتها مع إيران وأعطتها فرصة، وهذه المفاوضات ستنتهي إمّا باتفاق على تفكيك الأذرع وعندها سيأتي أمر للحزب بالتهدئة، وإمّا الوصول الى اتفاق قد لا يتضمن موضوع الأذرع، وهنا ستكون الدولة أمام خيارين أو الاستسلام والأمن الذاتي وعدم استقرار وتوتر، وهو أخطر أمر قد يحصل، أو أن تلجأ الدولة الى استعادة السيادة والقرار بقوتها الذاتية، وهنا حديث آخر.

وقال:" الدولة ماضية في المفاوضات مع إسرائيل، وأخرى متوازية في إسلام أباد قد تسهّل أو تعرقل، ولكن استعادة سيادة الدولة ستحصل بمعزل عما يحصل في إسلام آباد، وخطتنا بالعمل ذاهبة باتجاه فرض سلطة الدولة".

واكد رئيس الكتائب ان ثمة قواعد أساسية وهناك مسؤولية تقع على الطائفة الشيعية بشكل عام التي عليها أن تستوعب أن المشكلة لها علاقة بإيران والحزب وليس مع الطائفة وهدف الحزب أن يحرّض كل اللبنانيين ضد الطائفة الشيعية وأنا لا أصدّق أن من يتكلم هم الشيعة فالمشكلة ليست مع هذه الطائفة إنما مع فصيل مسلّح.

وقال: "لا يمكن  أن أحكم على تمثيل الحزب للشيعة، بناءً على نتائج الانتخابات فقط ،واليوم هناك علامة استفهام على الطائفة الشيعية، فعليهم مسؤولية إنقاذ لبنان، ولا أفهم لماذا الهجوم على البطريرك الراعي فيما أنه لم يقل كلمة ولكن هدفهم خلق ردة فعل مسيحية على الشيعة".

وتابع القول: "أنا من أشرس خصوم الحزب، ولكن الشيعة أهلنا وهم طائفة مؤسِسَة للبنان ونريد بناء شراكة مع كل اللبنانيين، وهذا قرار على الطائفة الشيعية أن تتخذه وتقول أنها رافضة لأداء الحزب لا أن تبقى مغلوبة على أمرها وإلا سيبقى الحزب حاكمًا وسيجرّ البلد الى مشكلة، والمسؤولية الاولى تقع على الرئيس نبيه بري والجمهور الشيعي العام المؤمن بالدولة والرافض للاشتباك".

 ولفت الى ان بري اليوم محرج، وعليه الخروج من الإحراج لأن الأكثرية من المسيحيين والدروز والشيعة والسنة يرفضون السلاح.

 واضاف: "لسنا مستعدين للتعايش مع عقل حزب الله المريض، وهو منطق الموت، وعلى كل من هو داخل الطائفة رفض منطق الحزب والتعبير عنه".

وشدد الجميّل ان لجمهور حركة أمل دورا اليوم ليقول أنه لا يقبل أن يكون آداة بيد إيران، وإلاّ هناك خطر على وحدة لبنان، ونحن نمد يدنا ونريد أن يمد أحد من الفريق الآخر يده.

وقال: "لا كلام بأي موضوع له علاقة بالدستور والصيغة والقوانين بظل السلاح، فليسلّم السلاح أولا، ولكم منا وعد بالانفتاح التام على كل الأفكار التطمينية والجلوس معا، ولكن هذا الامر لا يحصل بمقايضة مع موضوع غير محق، فموضوع السلاح ليس حقّاً، إنّما مخالف للقانون والدستور ولا يمكن أن نقايضه بأي أمر آخر، لذلك يجب أن يسلَّم أولا وبعدها نجلس للبحث عن الغبن، والمشكلة أن الطائفة الشيعية المغبونة عوّضت عن الغبن بالسلاح وبديكتاتورية في مجلس النواب وبفرض وزير مالية شيعي والثلث المعطل".

واضاف: "النقاش بالنظام يكون بعد تسليم السلاح ولا نريد أن يشعر أي فريق بالغبن والذهاب للاستقواء بالخارج ولا نريد أن تشعر أي طائفة بخوف على بقائها والمشكلة أن في كل مرحلة من مراحل لبنان كل فريق شعر بالغبن بحث عن دعم خارجي لذلك يجب أن نضع إطارًا جديدًا منطلقه مؤتمر مصارحة ومصالحة والانطلاق من الطائف للتطوير والتعديل".

واكد ان المهم أن نترك فخامة الرئيس يقود المفاوضات، والهدف وقف الحرب وانسحاب اسرائيل وفرض سيادة الدولة وبعدها هناك موضوع ترسيم الحدود واللاجئين الفلسطينيين وضمان وقف الانتهاكات الجوية والحدود البحرية العالقة والمصالح الاقتصادية المشتركة، لافتا الى اننا بحاجة أن نربط أنفسنا بالعالم العربي لانه لا يمكن أن نُخرج أنفسنا مما يحضّر للمنطقة من انفتاح وطرق تجارية وخطوط غاز ونفط ولا يجب أن نخاف بعد أخذ حقوقنا ان نكمل بمسار فيه مصلحة لبنان.

وقال: "التقيت بسمو الامير يزيد بن فرحان في زيارته الاخيرة وسألته عن عدم الرضى السعودي فقال بالعكس هناك دعم مطلق للرئيس عون في المفاوضات  لاستعادة مسار الدولة ولا تحفظ سعودياً في هذا الاتجاه، ولبنان محتل وهو أكثر من دفع الثمن ويحق للبنان ما لا يحق لاي أحد آخر ومن حقنا إيقاف الصراع وحماية البلاد لاننا تعبنا من الحروب ونريد أن يصبح الجنوب أغنى منطقة في لبنان".

واكد ان من حقنا أن نقوم بمصلحتنا في اقتصادنا وأمننا ورفاهية شعبنا واليوم ما يقوم به فخامة الرئيس عين العقل ويريد حماية لبنان والشعب وهذا هو الطريق الصحيح.

وفي ختام حديثه، شدد الجميّل على ان لبنان دفع ثمن الصراع في المنطقة على مدار 50 عاماً، ويحق لنا إنهاء هذا الواقع وتحقيق مصلحة بلدنا ،وما قلته عن الدعم السعودي للرئيس عون في مسار المفاوضات يجب ان يعرفه الشعب اللبناني، فالمملكة تدعم الرئيس عون ومحبة المملكة للبنان معروفة ويهمهم مصلحة لبنان ووحدته وهم سيكونون اول من يقف الى جانبنا لاعادة الاعمار وبناء الدولة الى جانب الدول العربية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا