محليات

معطيات خطيرة… كلفة الحرب تتفاقم وحزب الله بين الخسائر والرهانات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في تقرير لوكالة رويترز، كُشف أن حزب الله تكبّد "ثمناً باهظاً" نتيجة الحرب الأخيرة مع إسرائيل التي اندلعت في 2 آذار 2026، وسط خسائر بشرية وميدانية وتداعيات سياسية داخلية متصاعدة في لبنان.

وبحسب رويترز، فقد أدت العمليات العسكرية إلى احتلال إسرائيل أجزاء من جنوب لبنان، ونزوح مئات الآلاف من أبناء البيئة الشيعية، إضافة إلى مقتل آلاف من مقاتلي الحزب، ما انعكس أيضاً على المشهد السياسي في بيروت، حيث تصاعدت الانتقادات لسلاح الحزب.

ونقلت الوكالة عن أكثر من 12 مسؤولاً في حزب الله أن الجماعة ترى فرصة لقلب الموازين عبر الانخراط إلى جانب إيران في الحرب ضد إسرائيل والولايات المتحدة، معتبرين أن ذلك قد يفرض إدراج لبنان ضمن أي تسوية أميركية – إيرانية.

وأشارت رويترز إلى أن الحزب بدأ عملياته بعد يومين من اندلاع الحرب التي انطلقت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 شباط، لافتة إلى أن حساباته تقوم على أن الضغط الإيراني قد يفضي إلى وقف إطلاق نار أكثر تماسكاً من الاتفاق السابق في تشرين الثاني 2024.

وفي السياق، أكدت الوكالة أن الحزب تكبّد أيضاً خسائر كبيرة في جولات سابقة، بينها مقتل أمينه العام السابق حسن نصر الله ونحو 5000 مقاتل، ما أضعف نفوذه الداخلي.

ورغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 16 نيسان، استمر تبادل الضربات في الجنوب، حيث تحتفظ إسرائيل بقوات داخل "منطقة عازلة"، فيما يواصل الحزب هجماته معتبراً أن الهدنة لا تعكس وقفاً فعلياً للقتال.

ميدانياً، أفادت وزارة الصحة اللبنانية، وفق رويترز، بسقوط أكثر من 2600 قتيل منذ بداية الحرب، نحو خمسهم من النساء والأطفال والمسعفين، في حين أشارت مصادر إلى أن أعداد قتلى الحزب قد تبلغ عدة آلاف من دون وجود إحصاء نهائي.

كما لفتت الوكالة إلى نزوح واسع في الجنوب، وتسجيل خسائر كبيرة في بلدات مثل بنت جبيل والخيام وياطر، حيث سقط عشرات القتلى، فيما امتلأت مقابر حديثة في الضاحية الجنوبية بعد دخول الهدنة حيّز التنفيذ.

سياسياً، أشارت رويترز إلى أن الحكومة اللبنانية أجرت في نيسان محادثات مباشرة مع إسرائيل لأول مرة منذ عقود، في خطوة عارضها الحزب، بينما ترى مصادر رسمية أن هذه القناة تمثل السبيل الأكثر واقعية لوقف دائم لإطلاق النار.

وفي الإطار الإقليمي، نقلت الوكالة عن مسؤولين أن مستقبل المواجهة يبقى مرتبطاً بمسار التفاوض بين واشنطن وطهران، في حين أكد الحزب ثقته بإيران، معتبراً أنها "لن تبيع حلفاءها".

في المقابل، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بحسب ما نقلت رويترز، على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، داعياً إلى أن تكون ردودها "متناسبة وموجهة".

كما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد أن نزع سلاح حزب الله سيكون شرطاً أساسياً في أي مفاوضات سلام، في وقت يرفض فيه الحزب هذا الطرح، معتبراً أن مسألة سلاحه تُبحث ضمن الحوار الوطني.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا