عربي ودولي

هذه الحسناء الإسرائيلية أُخرجت من تركيا بعملية سرّية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في تطوّر لافت يكشف تداخل الأمني بالدبلوماسي، أفادت تقارير إسرائيلية عن عملية سرّية أدت إلى إخراج مواطنة إسرائيلية من تركيا، بعد احتجازها على خلفية خدمتها السابقة في الجيش الإسرائيلي، في قضية أثارت تفاعلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية.

وبحسب تقرير نشر في موقع "mako" العبري، فإن جيسيكا بخار (28 عامًا)، وهي مستشارة اتصالات إسرائيلية من مواليد إسطنبول، كانت قد أُوقفت قبل نحو شهرين أثناء زيارتها لوالديها في تركيا، ووضعت تحت الإقامة الجبرية في إسطنبول.

وتشير المعطيات إلى أن القضية بدأت في منتصف شهر شباط، حين أطلقت منظمات إسلامية حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي طالبت باعتقالها، مستندة إلى صور ومعلومات نشرتها تظهرها خلال خدمتها العسكرية في الجيش الإسرائيلي، في إطار حملة أوسع استهدفت مزدوجي الجنسية الذين خدموا في الجيش.

وبحسب التقرير، قامت تلك الجهات بنشر تفاصيلها الشخصية، بما في ذلك عنوان منزل عائلتها، كما تقدمت بشكوى رسمية إلى السلطات التركية. وبعد نحو أسبوعين، أوقفتها السلطات بشبهة "الخدمة في جيش أجنبي".

عقب ذلك، تحرّكت جهات إسرائيلية على المستوى السياسي، حيث مارست وزارة الخارجية ضغطًا دبلوماسيًا مكثفًا، بدعم أميركي، ما أفضى في نهاية المطاف إلى الإفراج عنها.

وتم نقل بخار إلى إسرائيل عبر دولة ثالثة، في إطار عملية وُصفت بالسرّية، وتحت إجراءات أمنية مشددة.

وتُظهر المعلومات أن بخار كانت قد هاجرت إلى إسرائيل بمفردها في سن 17 عامًا، ودرست لاحقًا في جامعة بار-إيلان، قبل أن تبني مسيرة مهنية في مجال الاستشارات الإعلامية وإدارة العلامات التجارية الدولية، حيث عملت مع شركات كبرى وقدمت استشارات لشخصيات بارزة، من بينها مسؤول في شركة "أمازون".

كما سبق أن حازت في تركيا على لقب "ريادية العام الشابة" ضمن جوائز Gold Moon Awards، وظهرت على غلاف مجلة "She & Girls" عام 2024، ما يعكس حضورها المهني قبل توقيفها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا