استشهاد الصحافية آمال خليل و انتشال جثمانها من تحت أنقاض غارة الطيري
في تطوّر خطير يطال الجسم الصحافي، تمكّنت فرق الإنقاذ من انتشال جثمان الصحافية آمال خليل، التي تعمل في جريدة “الأخبار”، من تحت الأنقاض في بلدة الطيري، بعد ساعات من أعمال البحث المكثّفة إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفتها مع زميلتها زينب فرج.
وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة للـLBCI: عثرنا على جثمان الصحافية امال الخليل وسنأخذه الى أقرب مستشفى وسنغادر بمواكبة الجيش اللبناني.
وجاءت عملية الانتشال في ظل ظروف ميدانية بالغة الصعوبة، وسط استمرار التوترات الأمنية، ما يعكس حجم المخاطر التي تواجه فرق الإنقاذ في مناطق الاستهداف.
ماذا حصل اليوم؟
كانت آمال خليل مع المصورة المستقلة زينب فرج تغطيان التطورات قرب بلدة الطيري في جنوب لبنان، عندما أصابت غارة إسرائيلية سيارة قريبة منهما عند الساعة 2:30 بعد الظهر.
عند الساعة الرابعة، قصف الطيران المسيّر قربهما. لجأتا بعدها إلى منزل مجاور، لكن المنزل نفسه تعرّض لاحقا للاستهداف الإسرائيلي عند الرابعة. بعدها، تحرك الصليب الأحمر. أُخرجت زينب فرج مصابة في الرأس، بينما بقيت آمال خليل تحت الأنقاض لساعات قبل أن يتم العثورعلى جثمانها حوالى الساعة 11:00 ليلاً.
من هي آمال خليل؟
خليل التي تبلغ من العمر 42 عامًا، تفطي شؤون الجنوب منذ سنوات طويلة وأمضت نحو عقدين على خطوط التماس في جنوب لبنان.
من الأصوات الصحافية المعروفة. وُلدت ونشأت في جنوب لبنان خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي. يقع منزل عائلتها في البيسارية قرب ساحل صيدا، وتجربتها الشخصية في الجنوب كانت جزءا من تكوينها المهني.
عام 2025 تلقت تهديدات بالقتل عبر واتساب من رقم إسرائيلي بسبب تغطيتها للحرب في جنوب لبنان. كما كانت من بين الصحافيين الذين ظهر اسمهم في تقارير سابقة عن استهداف الصحافة في الجنوب.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|