اتساع الفجوة مع حزب الله يقابله التفاف متصاعد حول رئيس الجمهورية
الجيش الإسرائيلي يحشد "روبوتات" لحسم المواجهة مع "الحزب"
يعتزم الجيش الإسرائيلي حشد مجموعة كبيرة من الروبوتات لتدمير تحصينات حزب الله في جنوب لبنان، تزامنًا مع نقل كميات هائلة من المتفجرات والذخيرة، لدعم أنشطة القيادة الشمالية، وكتائب الهندسة النظامية والاحتياطية، العاملة في الميدان، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
ووفقًا لتقرير نشره موقع "واللا"، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات تدمير الحصون، التي بناها حزب الله في جنوب لبنان، حيث تُهيئ القوات المنطقة وتستعد لعملية هندسية غير مسبوقة عبر دخول عدد كبير من الروبوتات، لحسم المواجهة مع ميليشيات حزب الله.
ونقل الموقع الاسرائيلي عن ضابط في القيادة الشمالية، تزايد صعوبة عمل القوات في الطبيعة الجبلية، فضلًا عن صعوبة نقل المعدات الهندسية الثقيلة والشاحنات إلى كل نقطة، مما يُجبر القوات على القيام بعمليات هندسية معقدة تحت غطاء الأشجار الكثيفة والتضاريس الوعرة.
لذلك، وكجزء من دروس القتال ومحاولة تقليل المخاطر التي تواجه القوات، يعتزم الجيش الإسرائيلي استخدام روبوتات تُرسل في مهام لتفجير بنى تحتية استراتيجية ضخمة، في أماكن لم تصل إليها القوات خلال المراحل الأولى من عملية "سهام الشمال".
وأوضح الضابط أن هذا العمل الهندسي المنهجي سيستنزف أموالًا طائلة استثمرها حزب الله، كما يمكنه إبعاد التهديدات عن الحدود.
وتُوسّع القيادة الشمالية أنشطتها الهندسية في جنوب لبنان، ونقلت كميات غير مسبوقة من المتفجرات إلى الميدان، ويكمن الهدف في مسح معاقل الخلايا الميدانية الواسعة، استنادًا إلى المعلومات الاستخباراتية، وتحديد مواقع البنية التحتية لحزب الله فوق الأرض وتحتها، وتدمير البنية التحتية الإرهابية تدميرًا كاملًا، لا سيما بعد بنائها على مدى أكثر من عقدين في قلب القرى الشيعية، وفي الأحراش الكثيفة.
وأشار التقرير إلى أن القوات الإسرائيلية كشفت عن مراكز قيادة ومستودعات أسلحة ومواقع قتالية، وأخرى لإطلاق النار فوق الأرض، بما في ذلك أنظمة أنفاق لوجستية معقدة محفورة في أرض صخرية صلبة.
وكشفت صور التقطتها وحدات إسرائيلية داخل الأنفاق، باستخدام الروبوتات، عن بنية تحتية كانت تُستخدم لإقامة طويلة الأمد لقوات "وحدة الرضوان"، وعناصر مسلحة أخرى تخلّت عن أسلحتها ولاذت بالفرار.
ويصف الضباط الذين غادروا الميدان واقعًا بالغ التعقيد، فبحسب قولهم، يتمثل التحدي الهندسي في وجود بنية تحتية ضخمة للعدو، بُني معظمها على مر السنين في قرى شيعية تقع في قلب مناطق ذات كثافة سكانية مدنية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|