سلام أم كارثة...فرنجيه يشكك بمسار التفاوض الحالي
أدلى رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه بسلسلة مواقف تناول فيها مسار المفاوضات المباشرة، محذرًا من تداعياتها، ومؤكدًا أنها "مخاطرة كبيرة" في ظل غياب التوافق الوطني.
وقال فرنجيه إن "الضغط الحاصل يوصل إلى حد القول علنًا إن هناك خيارين: حرب مع إسرائيل أو حرب أهلية... متسائلًا: ما هذه النتيجة؟"، معتبرًا أن "الاستعجال بالمفاوضات من دون غطاء وطني وتضامن ودعم لن يؤدي إلى المغزى المطلوب، بل سيؤدي إلى كارثة".
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "جاء وأشعل حربًا في المنطقة لأجل بنيامين نتنياهو وليس لأجل إسرائيل"، مشيرًا إلى أن "الأمر الجيد في ترامب أنه واضح ويقول إن ما يهمه هو مصلحة إسرائيل وسيدعمها".
وتابع: "نحن نذهب إلى مفاوض نعرف أنه يريد مصلحة الآخر ولا يريد مصلحتنا، وهو يقول ذلك"، لافتًا إلى أن "لبنان يعتمد حاليًا على الأميركيين، ولا يعرف مدى حكمة الاتكال على الحليف الأول لإسرائيل في العالم".
ورأى فرنجيه أن "من الممكن الاستمرار بالحديث عن هدنة طويلة الأمد تؤدي إلى السلام"، معتبرًا أن "المسار الذي كان يمكن للبنان أن يستمر به هو المفاوضات غير المباشرة".
وشدد على أن "المفاوضات المباشرة تحتاج إلى توافق وطني وحوار وتضامن"، مجددًا التأكيد أنها "مخاطرة كبيرة".
واستحضر فرنجيه تجربة الماضي، مشيرًا إلى أنه “في زمن بشير الجميل، حين كانت إسرائيل في بيروت والولايات المتحدة ببوارجها قبالة العاصمة، لم يتمكنوا من تحقيق هذا السلام".
وفي الشق الداخلي، قال إنه "لا يريد القول إن نصف المسيحيين غير راضين عن المفاوضات المباشرة"، لافتًا إلى أن "طائفة أخرى، وهي السنة، لا يزال موقفها غير واضح لكنه يميل إلى عدم تبنّي هذه المفاوضات".
وأضاف أن "أكثر من نصف الشعب غير راضٍ عن المفاوضات المباشرة، وهناك طائفة بأمها وأبيها رافضة، فيما الدروز متضامنون مع الشيعة".
وختم فرنجيه بالقول: "في المبدأ، لا أحد يستطيع أن يرفض السلام، لكن المشكلة هي: عن أي سلام نتكلم؟"، معتبرًا أن جوهر الأزمة يكمن في "الاستعجال بالمفاوضات المباشرة والطريقة التي تجري بها".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|