عبد المسيح: طلبتُ من البطريرك الراعي الدعوة إلى مؤتمر للمّ الشمل
سائقو "الروزا" و"الميني باص" ينتفضون: منافسة غير شرعية تهدد أرزاقنا
نفّذ أصحاب وسائقو باصات "الروزا" و"الميني باص" تحرّكًا احتجاجيًا بدعوة من اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي، بمشاركة رئيس الاتحاد شادي السيد ورئيس لجنة سائقي الباصات مصطفى بطيخ.
وذلك اعتراضًا على ما وصفوه بالفوضى المستشرية في تنفيذ القوانين، ومطالبةً بلدية طرابلس باتخاذ إجراءات حازمة بحق مختلف وسائل النقل، بما فيها النقل المشترك، وتنظيم نقاط انطلاقه وآلية عمله داخل المدينة.
وانطلق التحرّك بتجمّع عند مستديرة الروكسي، حيث نفّذ المشاركون مسيرة باتجاه معرض رشيد كرامي الدولي، قبل تنفيذ اعتصام لفترة قصيرة، ثم توجّهوا نحو المدخل الجنوبي لمدينة طرابلس عند محلة البالما. إلا أنّ الاتصالات التي جرت مع النقيب السيد والسائقين أدّت إلى تأجيل الاعتصام في هذه النقطة إلى وقت لاحق، لأسباب أمنية.
وخلال الاعتصام الذي نُفّذ عند تقاطع الروكسي وسط مدينة طرابلس، أوضح النقيب شادي السيد أنّ هذا التحرّك يأتي في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها السائقون، لا سيما العاملون على خط طرابلس – بيروت.
وأكد أنّ السائقين "ليسوا من دعاة قطع الطرقات"، مشيرًا إلى امتناعهم عن إقفال المدخل الجنوبي للمدينة في منطقة البالما لدواعٍ أمنية، مع تقديم الاعتذار للمواطنين.
وأشار السيد إلى أنّ السائقين يواجهون “منافسة غير مشروعة”، لافتًا إلى وجود تعرفة رسمية صادرة عن وزارة الأشغال العامة والنقل لا يتم الالتزام بها من قبل النقل المشترك، فضلًا عن تسجيل تجاوزات وسلوكيات غير مهنية على الأرض، ما يزيد من معاناتهم.
وطالب الدولة بالنظر في أوضاع السائقين الذين يتحمّلون أعباء مالية متعددة تشمل الرسوم والضمان والتأمين والميكانيك والتراخيص، في مقابل عدم التزام جهات أخرى بهذه الموجبات، داعيًا إلى تطبيق القوانين على الجميع، لا سيما لجهة الالتزام بالمحطات وخطوط السير المحددة.
وحذّر السيد من أنّ استمرار هذا الواقع قد يؤدي إلى إشكالات على الطرق، محمّلًا المسؤولية لوزير الأشغال العامة والنقل والجهات المعنية، ومعلنًا منح مهلة عشرة أيام قبل اللجوء إلى خطوات تصعيدية قد تصل إلى إقفال طرقات في مختلف المناطق، مؤكدًا أنّ هدف التحرّك هو “تأمين لقمة العيش بكرامة”.
من جهته، أكد رئيس لجنة سائقي الباصات مصطفى بطيخ أنّ تلزيم النقل المشترك لشركة الأحدب تمّ وفق شروط محددة لا يجري الالتزام بها، مشيرًا إلى تجاوزات في خطوط السير المعتمدة، ما ينعكس سلبًا على عمل السائقين ويؤدي إلى قطع أرزاق عشرات الباصات.
وطالب بطيخ بلدية طرابلس ومحافظ لبنان الشمالي بفرض الالتزام بالشروط القانونية ودفاتر السوق على سائقي النقل المشترك، مؤكدًا استعداد السائقين للالتزام بكافة الموجبات المالية المفروضة، شرط إعادة النظر في آلية التلزيم.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|