إقتصاد

الخط الأحمر يقترب… السياسة الحالية لسعر الصرف غير سليمة!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قال رئيس الجمعية الاقتصادية اللبنانية الدكتور منير راشد في حديث لـ “هنا لبنان” إن احتياطي مصرف لبنان تراجع بشكل كبير، موضحًا أن مصرف لبنان يستطيع شراء الدولار من السوق، إلا أن هذه الخطوة تؤدي إلى الضغط على الليرة وارتفاع سعر الصرف، حتى مع اعتماد سعر شبه ثابت، إذ يثير الطلب الكبير على الدولار تساؤلات في السوق.

وأشار راشد إلى أن تدفق الدولار يرتبط بدفع الضرائب، حيث يقوم من يتقاضون بالدولار بتحويله إلى الليرة، ما يؤمّن سيولةً في السوق، لكن مع تراجع الالتزام الضريبي بسبب الأزمة الحالية، تقلّ السيولة بالدولار.

وأكد أن هذا الواقع لا يؤثر حاليًا في توفّر السلع، لأن التجار لا يعتمدون على مصرف لبنان لتمويل الاستيراد، بل يستخدمون الدولارات المتوافرة لديهم في القطاع الخاص، ما يحافظ على استقرار العرض في الأسواق.

في المقابل، لفت إلى أن الضغط يتركّز على مصرف لبنان، خصوصًا بسبب التزاماته المرتبطة بالتعميمين 158 و166، والتي تتطلب ما بين 200 و300 مليون دولار شهريًا.
وأضاف أن احتياطي المصرف هو في الأساس من ودائع الناس، ومع تراجعه يصبح هامش التحرك أضيق، محذرًا من الوصول إلى “الخط الأحمر” في حال انخفض الاحتياطي بملياري دولار إلى ثلاثة مليارات إضافية.

وعن سعر الصرف، اعتبر راشد أن السياسة الحالية غير سليمة، مشيرًا إلى أن وجود أكثر من سعر صرف في السوق، أمر غير موجود في اقتصادات ناجحة.

وشدد على أن الحل يكمن في تحرير سعر الصرف، على الرغم ممّا قد يسببه من ضغط على الليرة، معتبرًا أن التكيّف مع هذا الضغط أفضل من مواجهة نقص في الدولار، كما أن السعر الحر، بحسب رأيه، يفرض انضباطًا على الدولة ويحدّ من طباعة العملة، ما يساهم في تصحيح المسار الاقتصادي.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا