إقتصاد

حين تشتعل الحروب... يدفع اللبنانيون الثمن في فاتورة الطاقة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أثرت الحرب الدائرة في المنطقة بين ​الولايات المتحدة الاميركية​ و​ايران​ على ​أسعار النفط​ في العالم وفي ​لبنان​ خصوصا، بحيث إرتفع سعر صفيحة البنزين والمازوت وأدى هذا الامر الى ارتفاع في أسعار فواتير المولدات وغيرها... هذا الامر أرسى ثقلاً كبيراً على كاهل المواطنين الذين ينتظرون متى يمكن أن تبدأ الأسعار بالإنخفاض...

"نلاحظ أن اسعار النفط بدأت ترتفع بشكل كبير جراء الحرب". هذا ما أكده نقيب أصحاب محطات المحروقات ​جورج البراكس​، مشيرا الى أن "هذا الارتفاع بدأ منذ منذ بداية العام عندما وصلت الحشود العسكرية الى الخليج وقفز سعر برميل النفط من 59 دولارا الى 119 دولارا وصفيحة المازوت 94% وصفيحة البنزين 78%"، شارحا أن "الارقام هذه كلها من بداية العام وحتى السابع من نيسان، وعندما أعلن عن وقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة الاميركية وايران انخفض سعر البرميل ليصل الى 96$، وحكماً سنشهد تراجعاً في الاسعار اذا تم الاتفاق على وقف اطلاق نار نهائي بين اميركا وايران"، مؤكدا أن "هذا الاتفاق سينعكس ايجابا على اسعار النفط والى مزيد من تراجع الاسعار".

يلفت البراكس الى أن "سعر البرميل الذي انخفض من 119 الى ما دون 100 دولار سيظهر بجداول تركيب الاسعار في الاسبوع ما بعد المقبل اي بعد 17 نيسان، ولكن على الجميع ألا ينتظر عودة اسعار المحروقات في لبنان الى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب على مستوى النفط لأنّ ذلك يحتاج عدة أشهر"، مضيفا: "اسعار المازوت ستتراجع بشكل أكبر من البنزين". أما رئيس اتحاد أًحاب المولدات في لبنان ​عبدو سعادة​ فيشير الى أن " اسعار المازوت والنفط ارتفعت من 700 $ الى 1400$ أي أن الارتفاع كان 100%".

عبدو سعادة يشيرالى أن "تسعيرة المولدات ارتفعت و​وزارة الطاقة​ هي من تسعّر وصاحب المولد لا يستفيد بسنت من التسعيرة "، مشددا على أن "التسعيرة لم تراعِ موضوع الصيانة والفلاتر والزيوت وغيرها لأن كل هذا ندفعه من جيوبنا، واليوم الكلام عن رفع التسعيرة وجني ارباح خياليّة هو غير صحيح، وبقدر ما يصرف الزبون يدفع نظرا لوجود العدادات"، ومضيفا: "لم نشأ أن نرفع الفواتير ولهذا طرحنا موضوع الشراكة مع الدولة وقدمنا بنودا لوزارة الطاقة وكيف يمكن أن نتعاون وحتى الان لم يحدث أي شيء"، مؤكدا أن "ارتفاع المازوت أثر على قدرة بعض اصحاب المولدات والتقنين بمعدل 8 ساعات سيطال منطقة بيروت بغربها وشرقها، أما في جبل لبنان فقد علمنا أنهم بدأوا بالتقنين في عاليه".

اذاً، يبدو أن أسعار الطاقة في لبنان ستبقى رهينة التطورات الإقليمية والدولية أكثر من أي وقت مضى. فالحرب أو التوتر في أي بقعة من العالم يمكن أن ينعكس سريعاً على أسعار النفط، ومن ثم على البنزين والمازوت وفواتير الكهرباء في بلد يعتمد إلى حدّ كبير على الاستيراد. ورغم أن أي تهدئة أو اتفاق لوقف إطلاق النار قد يخفف الضغط على الأسواق العالمية، إلا أن انعكاس ذلك على السوق اللبنانية قد يحتاج وقتاً أطول في ظلّ تعقيدات التسعير وكلفة التشغيل. وبين تقلبات السياسة العالمية وهشاشة الاقتصاد المحلّي، يبقى المواطن اللبناني الحلقة الأضعف في معادلة الطاقة، ينتظر انخفاض الأسعار كما ينتظر الاستقرار الذي قد يعيد شيئاً من التوازن إلى فاتورته اليومية.

باسكال أبو نادر - النشرة

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا