"لبنان بين الأعلى"... كيف توزعت أسعار الإنترنت عربيا في 2025؟
تسمية الحزب بالاسم وتطبيق قرارات الحكومة: السبيل الوحيد لوقف الحرب
بعد خلوة جمعته بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي الاحد، قال رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون "قد يكون هدف إسرائيل تحويل جنوب لبنان إلى غزة، ولكن كان من واجبنا ألا نسمح لها بجرنا الى ذلك. اما بالنسبة الى التفاوض، فعندما دعونا اليه سمعنا من البعض يقول، ماذا سنستفيد من الدبلوماسية؟ وأنا اسأله بدوري: بماذا سيستفيد لبنان من الحرب التي جررته اليها؟ لقد تجاوز عدد الشهداء 1400، وعدد الجرحى 4000، وهناك آلاف المنازل المدمرة، وأكثر من مليون ومئتي ألف نازح يعيشون في ظروف صعبة. فهل كان هذا الخيار الأفضل؟ ايهما افضل ان نذهب الى التفاوض او الى الحرب؟ واقول لهؤلاء، كلا، إن التفاوض ليس تنازلًا، والدبلوماسية ليست استسلامًا. ففي غزة، وبعد دمار هائل وسقوط نحو 80 الف ضحية، انتهى الأمر بالتفاوض. فلماذا لا نتفاوض الآن لوقف هذه المآسي والنزف الذي يعاني منه لبنان، بدل انتظار تفاقم الوضع؟ كما اسأل ، كيف كان سيكون وضع لبنان الاقتصادي والاجتماعي لولا هذه الحرب؟ ولكن للأسف، هناك من أحب أن يجرّ لبنان إلى حروب لا علاقة له بها، وربطه بمصير المنطقة. في أي حال نحن مستمرون في اتصالاتنا، ولن نتوقف حتى نتمكن من إنقاذ ما تبقى من بيوت غير مدمرة، و انقاذ من لم ينزح بعد، ووقف النزف والقتل والدمار والجراح".
وجهت بعبدا مجددا اذا، انتقادات لاذعة الى حزب الله، من دون ان تسميه. عون، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، انتقد الحربَ التي جر الحزبُ البلادَ اليها كرمى لايران، من دون ان يسميها ايضا.
هذا الموقف الرئاسي هو نفسه منذ ٢ آذار، لحظة فتح الحزب حرب اسناد ايران، ولم يبدّله رئيس الجمهورية، وقد اضاف اليه، ردا على تصويب الحزب الدائم، طوال الفترة الماضية على الخيار الدبلوماسي الذي اعتمدته الدولة اللبنانية، سائلا اياه اذا كانت نتائج الخيار العسكري افضل.
ومنذ ٢ اذار ايضا، يسعى عون الى وقف الحرب، من خلال اقتراحه مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. غير ان الثنائي الشيعي يرفض، تماما كما تل ابيب. واذا كان سبب الثنائي معروفا، فإن اسرائيل ترفض لانها ما عادت تثق بقدرة الدولة اللبنانية على لجم حزب الله وجمع سلاحه، ولانها ترفض مفاوضة دولة لا تمسك بأرضها وقرارها السيادي.
انطلاقا من هنا، وبينما يؤكد عون مواصلته مساعيه لحصر تكاليف الحرب، تقول المصادر ان، اذا اراد لبنان الرسمي نجاح هذه المساعي، فان اول ما يجب ان يفعله، هو مواجهة الحزب لا كلاميا فقط بل عمليا، عبر وضع الحكومة قراراتها موضع التنفيذ العملي. علينا ان نسمي الحزب بالاسم أولا، تتابع المصادر، وان نصر على تنفيذ قرارات ٥ و ٧ آب و٢ آذار، ثانيا. فهذه هي الطريق الوحيدة لاسكات المدفع واعادة وضع المجتمع الدولي، وعلى رأسه واشنطن، في صفنا، فهل نفعلها؟! تختم المصادر..
لارا يزبك - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|