بالفيديو - الجيش الإسرائيلي: دمرنا أكثر من 300 بنية تحتية لـ"الحزب".. وهذا ما عثرنا عليه!
صمود المسيحيين حدودياً لبنة اساسية لعودة الجنوبيين
بموازاة التطور المتمثل في اندفاع إسرائيل نحو توسيع التمدد البري لقواتها المتوغلة في الجنوب، بدا واضحا ان المخاوف من اعتماد تجربة غزة في لبنان لم تعد مجرد تقديرات بل اكدتها تل ابيب مباشرة بتوسيع عملية تدمير الجسور فوق نهر الليطاني لاستكمال عزل اقضية الجنوب وتقطيعها . ترافق ذلك مع الشروع في عملية تدمير ممنهجة للخط الأول الحدودي الذي يشمل بلدات وقرى الحافة الامامية بما يكرر تجربة غزة بهدف تحويل المنطقة ارضا محروقة منزوعة من البشر تماما وتسهيل مطاردة الجيش الإسرائيلي لعناصر حزب الله وتفريغ المنطقة الى امد طويل تحت وطأة واقع احتلالي . هذا التطور الخطير يضع الدولة اللبنانية امام اشد تحدياتها قسوة بعدما صارت بين مطرقة الانجراف الإسرائيلي نحو تكرار تجربة غزة وسندان الرعونة التي تطبع انزلاق حزب الله الكارثي لاسناد الحرس الثوري الإيراني وتوزيع الأدوار معه في اطلاق الصواريخ من لبنان على إيقاع الرد على إسرائيل .
وفي حين ادرج رئيس الجمهورية العماد جوزف عون تدمير الجسور ضمن مخططات مشبوهة لاقامة منطقة عازلة وتثبيت إسرائيل واقع الاحتلال والسعي الى التوسع في لبنان، اعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ان الجيش الإسرائيلي قام بتدمير كل الجسور فوق نهر الليطاني التي يستخدمها حزب الله في انشطته العسكرية . وقال سنسرع بتدمير المنازل في القرى المتاخمة للحدود وسنمنع انتقال حزب الله واسلحته الى جنوب الليطاني .
النائب ملحم خلف يتخوف من ان يكون التقدم إلاسرائيلي في الجنوب لاقامة إسرائيل الموسعة التي اسبتدلت بالكبرى غير القابلة للتنفيذ . الخطر يتمثل في قضمها الكامل للجولان ومساحات كبيرة من سوريا ونزولها من جبل الشيخ باتجاه الجنوب في عملية فصل واقتطاع نهائية للعديد من القرى الامامية. ويقول لـ "المركزية": بقاء المسيحيين في رميش ودبل وعين ابل والقوزح وسواها وتشبثهم بأرضهم ورفض مغادرتها يعتبر لبنة أساسية لعودة كل الجنوبيين النازحين من جنوب نهر الليطاني . من هنا كانت مناداتنا بضرورة إيجاد ممر انساني للقرى الصامدة وفق اتفاق جنيف القائل بحماية المدنيين في الحروب والفقرتين 11 و12 من القرار 1701 . تحقيق ذلك ممكن عبر التحرك باتجاه "الميكانيزم" والدول الفاعلة . إضافة الى الهيئات الحقوقية والإنسانية والصليب الأحمر الدولي . علما ان المسؤول عن ذلك في اتفاقية جنيف السفير توم فليتشر كان في زيارة للبنان الأسبوع الماضي .
ما تقوم به إسرائيل من تدمير ممنهج للمنطقة العازلة والقرى التي تحتلتها يشي انها لن تسمح بإعادة اعمارها وعودة اهاليها إضافة الى هدم الضاحية الجنوبية ويشي ايضا بتلاعب حاصل في الديموغرافيا اللبنانية بعد الجغرافيا . هذه الخطورة الكبيرة على لبنان الكبير تستدعي العمل عاجلا للنأي بلبنان عن صراعات المنطقة وتنيبه مخاطر الانقسام والتقسيم الجاري بإعادة رسم المنطقة .
يوسف فارس - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|