"قبل الحرب بـ 6 أشهر".. إليكم عقد إيجار الشقة المستهدفة (صورة)
توافق مبدئي.. "صفقة تاريخية" تلوح في الأفق بين ترامب وإيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن إيران تسعى إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة بأي ثمن، مؤكداً أن واشنطن ترغب في ذلك أيضاً، لكنه "لا يستطيع أن يضمن أي شيء".
وأضاف ترامب: "سنجري محادثات اليوم على الأرجح مع إيران عبر الهاتف".
وأوضح أن الولايات المتحدة تواصلت مع "قادة إيرانيين محترمين" عبر ويتكوف وكوشنر، مشيراً إلى وجود نقاط اتفاق كبيرة بين الجانبين.
وشدد على أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يكون "جيداً"، ويضمن عدم اندلاع حروب جديدة في المنطقة، إضافة إلى منع طهران من امتلاك أي سلاح نووي.
وبيّن أن هناك "الكثير من النقاط" التي يمكن التفاهم بشأنها مع الجانب الإيراني، مشيراً إلى أن عدد البنود المتفق عليها حتى الآن بلغ 15 بنداً.
وفيما يتعلق بملف مضيق هرمز، قال ترامب إن التحكم في المضيق قد يتم بشكل مشترك بينه وبين القيادة الإيرانية، في حال إحراز تقدم على المسار الدبلوماسي.
وأضاف أن المضيق قد يُفتح قريباً إذا نجحت الجهود الدبلوماسية الجارية.
وقال ترامب إنه "يأمل في تسوية هذه القضية"، مشيراً إلى أنه لم يسمع شيئاً من مجتبى خامنئي (المرشد الإيراني)، مؤكداً أنه لا يعتبره القائد الفعلي لإيران.
وأضاف: "ربما نجد شخصاً في إيران نتعامل معه يشبه الرئيسة الانتقالية في فنزويلا".
وأكد ترامب أن واشنطن لا تريد لإيران امتلاك سلاح نووي، وأن هدفها هو تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن إيران كانت ستطوّر سلاحاً نووياً خلال أسبوعين لولا تنفيذ الضربات الأمريكية بقاذفات B-2.
وبشأن استهداف محطات الطاقة، قال ترامب إن استهداف أي محطات كهرباء في إيران سيكون مختلفاً تماماً عن العمليات الروسية في أوكرانيا.
واعتبر ترامب أن إيران كانت تمثل "تهديداً وشيكاً" للولايات المتحدة.
كان ترامب أكد لوكالة فرانس برس، الاثنين، أن الأمور "تمضي بشكل جيد جدا" بشأن إيران، بعيد إعلانه إجراء مباحثات مع طهران وإرجاء الضربات التي هدد بتنفيذها على منشآتها لتوليد الطاقة الكهربائية.
وقال ترامب في تصريح مقتضب عبر الهاتف ردا على سؤال بشأن إيران: "الأمور تمضي بشكل جيد جدا".
وكان ترامب أعلن، في وقت سابق اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين "محادثات جيدة جدا ومثمرة"، قرر على إثرها إرجاء الضربات التي هدد بشنّها على منشآت الطاقة الإيرانية.
وكان ترامب أمهل ليل السبت إلى الأحد إيران 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز المغلق عمليا منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران في 28 شباط/فبراير، متوعدا بـ"تدمير" مختلف محطاتها لإنتاج الطاقة في حال لم تقم بذلك.
وردّت طهران بالتحذير من أن أي خطوة كهذه، سيقابلها استهداف محطات الطاقة في مختلف دول المنطقة، وستدفعها لإغلاق المضيق بالكامل.
وقال ترامب على منصته "تروث سوشال" إن الولايات المتحدة وإيران "أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جدا ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية بيننا في الشرق الأوسط".
وأضاف: "بناءً على فحوى ونبرة" المحادثات "التي ستتواصل خلال الأسبوع، وجّهت وزارة الحرب (البنتاغون) بتأجيل أي ضربات عسكرية على محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، شرط نجاح الاجتماعات الجارية".
وسرعان ما انعكست تصريحات ترامب تراجعا في أسعار النفط، وتحسنا في أسواق الأسهم العالمية.
ولم يدلِ ترامب بأي تفاصيل بشأن هذه المباحثات. وقد سبق له منذ اندلاع الحرب أن لمّح إلى أن الجمهورية الإسلامية تريد إجراء مباحثات، وهو ما كانت طهران تنفيه على الدوام.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|