عربي ودولي

عميل عراقي يملك "معلومات خطيرة" عن قائد عسكري إيراني… وهذا ما اعترف به أمام المحكمة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

العراقي إيهاب إبراهيم هو واحد من الموقوفين المتهمين بالتواصل مع العدو الإسرائيلي بهدف تزويده معلومات أمنية مقابل حصوله على مبالغ مالية، وكان قد أوقف في لبنان منذ شهر كانون الثاني الماضي، حيث اعترف في معرض التحقيق الأولي معه بمتابعته لإحدى صفحات المخابرات الإسرائيلية وإبلاغها عن امتلاكه "معلومات خطيرة" عن قائد عسكري إيراني، فضلاً عن إرساله معلومات عن بلدة النبي شيت.

لكن إبراهيم سرعان ما أنكر هذه الاعترافات أثناء مثوله أمام المحكمة العسكرية، مدلياً بحجج عديدة، منها أنه وقّع على إفادته الأولية من دون أن يطّلع عليها، وأن ما أدلى به جاء نتيجة استفزاز المحقق له.

من أم لبنانية وأب عراقي وُلد إبراهيم، الذي يسكن في صيدا منذ العام 1987، وهو يعمل محاسباً في إحدى الشركات التي تُعنى باستيراد السيارات ومركزها في جديدة المتن. "من البيت إلى الشغل وبالعكس" تمضي أيام إبراهيم، الذي كان يتردد أحياناً إلى قرية زوجته في إحدى البلدات الشوفية كلما سنحت له الفرصة.

من خلال تحليل هاتفه الخليوي، تبيّن أن بداخله مجموعة أرقام إسرائيلية، ومعظمها مسجّل بأسماء عربية، بينهم عادل سويدي، قال إبراهيم عن الأخير إنه صحافي إيراني، وإن سبب وجود ما يقارب المئة من الأسماء يعود إلى مشاركته في مجموعات على تطبيق "الواتساب"، حيث يتابع من خلالها "أخباراً عادية"، موضحاً أن المدعو عبد الكريم الوزان كان قد أدخله في إحدى المجموعات، وأن الأخير كان يكنّ العداء للنظام الإيراني بسبب مقتل قريبه خلال الحرب الإيرانية–العراقية.

كان إبراهيم ينقل أخباراً من مجموعة إلى أخرى "ليس بهدف شيء معيّن"، وأن أي شخص يستطيع الدخول إلى "الغروب" المتاح للجميع. ولدى سؤاله عن سبب نشره منشورات لإسرائيليين في المجموعة، نفى إبراهيم ذلك، كما أنكر متابعته للصفحة 504 العائدة للمخابرات الإسرائيلية أو مراسلته لها وإبلاغها "أن لدي معلومات خطيرة تهمّكم".

استوضح رئيس المحكمة العميد وسيم فياض المتهم حول تلك الرسالة التي ذكر فيها بأن لديه معلومات خطيرة عن قائد عسكري إيراني، فأجاب إبراهيم: "أنا كنت أتابع ما تتناقله الغروبات". لكن إبراهيم ذكر في تلك الرسالة أنه يعرف القائد الإيراني واسمه ورقم هاتفه ويملك تسجيلاً صوتياً له، ليعود ويتراجع عن ذلك أمام المحكمة قائلاً: "يلّي صار إنني لم أطلع على إفادتي ووقّعت عليها من دون أن أقرأها".

وفي اعتراف إبراهيم الأولي أيضاً أنه أرسل معلومات عن بلدة النبي شيت بناء على طلب أحد الأشخاص، ليأتي جوابه على ذلك: "حصلت عصبية أثناء التحقيق واستفزّني كلام المحقق".

ويظهر التحليل الفني لهاتف إبراهيم أنه مسح الرسالة التي أرسلها إلى الصفحة 504 لأنه "لم يلقَ جواباً عليها"، متمسكاً بإنكاره أنه "ما بعرف الصفحة"، لكن زلّة لسانه أوقعته حين قال في سياق استجوابه: "كنت أعتقد أنها كباقي الصفحات التي أتابعها وتابعتها".

وعندما سأله رئيس المحكمة عمّا لو تلقّى جواباً على رسالته، هل كان سيخبرهم عمّا ذكره فيها، فأجاب: "لم أذكر ذلك أبداً".

وعند هذا الحد انتهى استجواب المتهم، ليقرر رئيس المحكمة توجيه كتاب إلى مديرية المخابرات في الجيش لإجراء تحليل فني حول الرقمين الهاتفيين اللذين يملكهما المتهم، وتحديد الأماكن الجغرافية التي تردد إليها، وما إذا كان من بينها مناطق ذات خصوصية أمنية، وإرجاء الجلسة إلى الشهر المقبل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا