فبركات رخيصة ضد المختار طارق عيسى… والحقائق تسقط الافتراءات
في زمن يسقط فيه الدم وتُقصف البيوت، يخرج بعض المفلسين أخلاقياً ليصطادوا في الماء العكر ويحوّلوا المأساة إلى منصة لتصفية الحسابات. ما جرى خلال اليومين الماضيين من محاولة فبركة “خبريات” و”قيل وقال” تزعم أن الشقة المستهدفة في عائشة بكار هي ملك مختار المنطقة طارق عيسى وانه اجرها لايرانيين، ليست سوى فبركة رخيصة وسقوط أخلاقي مدوٍّ.
الحقيقة التي باتت موثقة لدى الجهات الأمنية واضحة لا لبس فيها: الشقة تعود ملكيتها لشخص من آل حرب المقيم في قطر، وكانت بتصرف نجله، وكل ما قيل خلاف ذلك هو محض اختلاق وتضليل متعمد للرأي العام.
إن الزجّ باسم المختار طارق عيسى في هذا السياق ليس بريئاً، بل محاولة مكشوفة للنيل من سمعته وتشويه صورة رجلٍ يعرفه أهل منطقته بمواقفه الواضحة وحضوره الاجتماعي وخدمته لأبناء منطقته وحرصها على عائشة بكار. ويُشهد له أنه صحاب حق ويضع منطقته في “رموش العين”.
المؤسف أن هناك من لا يتردد في استغلال الدمار وسقوط الضحايا لنشر الأكاذيب وبث السموم، ظناً منهم أن الفوضى كفيلة بتمرير الافتراء. لكن الحقيقة أبقى من الأكاذيب، والوثائق أقوى من الشائعات.
المختار طارق عيسى ليس بحاجة إلى من يدافع عن تاريخه، فسمعته بين الناس هي الشاهد الأول، لكن من الواجب وضع حد لهذه الحملة الرخيصة التي تحاول أن تبني مجدها على الكذب وعلى جراح الناس.
أما الذين اختاروا طريق الفبركة والتحريض، فليعلموا أن الافتراء في زمن الدم ليس مجرد كذب، بل سقوط أخلاقي كامل لن يمحوه الزمن.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|