محليات

بالصور والفيديو- إستهداف عمق بيروت وكلية العلوم تخسر مديرها...والضحايا الى ازدياد

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نشرت وزارة الصحة العامة التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان.

جاء في التقرير أن العدد الإجمالي للضحايا منذ 2 آذار حتى 12 آذار بلغ 687، وعدد الجرحى 1774. 

من بين الضحايا : 98 طفلا و62 سيدة 

من بين الجرحى: 304 أطفال و328 سيدة

ارتفع عدد المسعفين الشهداء إلى 18 والجرحى إلى 45

الضاحية

وبعد الانذارات للضاحية والتي شملت حارة حريك، الغبيري ، الليلكي ، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير والشياح بضرورة الإخلاء فورًا، استهدفت سلسلة غارات الضاحية قال الجيش الاسرائيلي انها تطال البنى التحتية لحزب الله.

وتعرضت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في منطقة الحدث  لقصفٍ إسرائيلي من مسيّرة حربية، مما أسفر عن مقتل كل من مدير كلية العلوم  الدكتور حسين بزي، والأستاذ في الكلية الدكتور مرتضى سرور اللذين كانا في باحة الكلية الخارجية.

ثم استهدفت غارة أخرى محيط ملعب الراية في الضاحية الجنوبية قبل ان تتوالى الغارات بشكل عنيف ومنها غارة مساء  استهـدفت القرض الحسن محيط السان تيريز.

 


الباشورة

عدوى الإنذارات انتقلت الى بيروت الادارية للمرة الاولى تحديدا الباشورة اذ حذر المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي من التواجد قرب منشأة تابعة لحزب الله و"التي سيعمل ضدها جيش الدفاع". 


واستُهدفت بناية الباشورة بسلسلة غارات بعد نزوح سكانها وسكان المباني المجاورة واتخاذ تدابير أمنية على جسر الرينغ، وبعد تسجيل غارة تحذيرية طالت الطوابق العلوية من المبنى المهدد.

وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي انه تحت المبنى في قلب بيروت في حي الباشورة أخفى حزب الله ملايين الدولارات لتمويل أنشطته.

زقاق البلاط

وحذّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، مساء اليوم، سكان العاصمة بيروت، وتحديدًا في حي زقاق البلاط، من البقاء في مبنى حدّده على خريطة مرفقة في منشور عبر منصة "إكس".

وقال أدرعي إن المبنى المحدد بالأحمر والمباني المجاورة له تقع بالقرب من منشأة تابعة لحزب الله، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيعمل ضد هذه المنشأة. ودعا كل من يتواجد في المبنى المحدد والمباني القريبة إلى إخلائها فورًا والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، حفاظًا على سلامتهم وسلامة أفراد عائلاتهم.

وبعد غارة تحذيرية، استهدف المبنى في زقاق البلاط طريق سليم سلام وهو يضم فرعا للقرض للحسن.


الجنوب والبقاع

وشهدت فترة ما قبل الظهر غارات بقاعية وجنوبية خلّفت عددا من الضحايا.

اما ما بعد الظهر، فنفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة عنيفة استهدفت منطقة عريض دبين، تلتها غارات على بلدتي قبريخا والطيبة في قضاء مرجعيون.

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفًا بلدة زبقين على دفعتين كما الخيام والقليلة وعدشيت.

واستهدفت غارة منطقة المدينة الصناعية في مدينة صور.

وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" في صور بمقتل 3 أشخاص، في الغارة التي استهدفت سيارة في بنت جبيل.

واستهدفت غارة بلدة الحنية قضاء صور كما بلدة اركي وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارة الإسرائيلية على بلدة أركي قضاء صيدا أدت في حصيلة أولية إلى مقتل 9 مواطنين وإصابة 7 بجروح.

وسجلت غارة إسرائيلية على بلدة دير كيفا وأخرى على برج قلاويه وعلى تفاحتا وعلى كوثرية السياد وبلدة دير عامص،  حي العريض في بلدة حبوش كما تم استهداف منزل في بلدة الغسانية - قضاء صيدا ما ادى الى تدميره، ولا اصابات.

ونفذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على بلدة حاريص قضاء بنت جبيل واتبعها بغارة اخرى بين بلدتي حاريص وكفرا.

وافاد مندوب" الوكالة الوطنية للاعلام" بانه سُجّل فقدان الاتصال بمسيرة اسرائيلية في منطقة شعب القلب في بلدة شبعا، ما دفع اسرائيل إلى استهدافها.

بقاعا، شنّ الطيران الحربي غارة على محلة عين بورضاي في اطراف دورس، جنوب بعلبك.

وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام في بعلبك، بأن حصيلة الغارة على منطقة سكنية عند أطراف بلدة دورس لجهة عين بورضاي، قتيل وجريحان، وما زالت فرق الإنقاذ والإسعاف تواصل عملها الإنساني في المكان المستهدف.

وفي هذا السياق، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارة الإسرائيلية على عرمون - قضاء عاليه، أدت في حصيلة نهائية إلى مقتل خمسة مواطنين وإصابة سبعة آخرين بجروح.

وأفاد بأن حصيلة الغارة على الرملة البيضاء ارتفعت بعد مقتل عدد من الجرحى وباتت كالتالي: 12 قتيلا و28 جريحا.

ومن بين الضحايا في عرمون المصور والمخرج محمد شهاب، مع ابنته الصغيرة، اللذين قتلا متأثرين بجراحهما إثر الغارة التي استهدفت شقة عرمون.

شهاب من بلدة برعشيت، وكان من أبرز مصوري الأعمال السينمائية، أبرزها مسلسل "مولانا".

توغّل

واليوم، أكد مصدر عسكري رسمي لبناني للجزيرة ان القوات الإسرائيلية توغلت نحو 2 كلم في عدد من بلدات جنوب لبنان ولم تستقر في أماكن التوغل وهي في حركة دخول وخروج عبر الخط الأزرق كما تم رصد حشود إسرائيلية كبيرة قبالة الحدود وعند الخط الأزرق.

التوغل الإسرائيلي شمل بلدتي الضهيرة ومروحين ومحيط علما الشعب واللبونة وأجزاء من الخيام وكفركلا وجنوب كفرشوبا والعديسة ومركبا وعيترون ومارون الراس ويارون في القطاع الأوسط.

نمط غزة

الى هذا، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية نقلا عن مصادر عسكرية، أن إسرائيل تُحوّل استراتيجيتها الدفاعية في لبنان إلى نمط غزة. وأشارت الصحيفة إلى أن هدف إسرائيل هو دفع القتال إلى عمق الأراضي اللبنانية وتطهيرها من الداخل على غرار العمليات التي نُفذت في غزة والتي سمحت لسكان التجمعات السكنية الإسرائيلية القريبة من الحدود بممارسة حياتهم اليومية. وتابعت الصحيفة العبرية نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن بعض المواقع التابعة لحزب الله قرب الحدود مع لبنان أعيد بناؤها تحت غطاء وقف إطلاق النار. وذكرت أن الحملة ضد حزب الله لن تكون قصيرة ولن تتقيد بجدول زمني محدد، مضيفة أن "نطبق نموذج غزة في لبنان"

ونقلت الصحيفة عن أحد العسكريين قوله: "المفهوم الآن هو التقدم خطوة إلى الأمام ليس الدفاع على طول خط التجمعات السكنية، بل إلى الأمام. هذا يوفر أمانًا أكبر بكثير ويُمكّننا من الدفاع بطريقة أفضل بكثير". وتابع: "ما كنا نخشى فعله لسنوات، نفعله الآن".

18 موقعاً إضافياً في الجنوب

لا يقتصر حجم المخاطر المحيطة بلبنان جراء العدوان الإسرائيلي على الغارات والتهجير والعدد الكبير من الشهداء والأضرار في الممتلكات، ليأخذ بعداً أكثر خطورة يتمثل في محاولة فرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض. لإسرائيل نية معلنة بإقامة منطقة عازلة على طول الحدود مع لبنان، وهو ما يجعلها تحتل المزيد من النقاط جنوباً، منذ العدوان السابق ولغاية اليوم، لضمان خط دفاع لها وفق مزاعمها، وخط احتلالي على الشريط الممتد من الناقورة وصولاً إلى مثلث الحدود اللبنانية مع سوريا وفلسطين، من خلال استحداث مواقع عسكرية جديدة لها، في مسار يعكس توجهاً نحو معركة مفتوحة لا يبدو أنها محكومة بسقف زمني واضح.

واليوم، وفي إطار الحرب الإسرائيلية على لبنان، وضمن توسيع العمليات المعادية في عمق الأراضي في الجنوب، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أنّ "الجيش الإسرائيلي أضاف 18 موقعا جديدا له في جنوب لبنان"، بعدما كانت إسرائيل تعترف بخمس نقاط فقط لها في الجنوب، احتلتها خلال الحرب السابقة على لبنان، ورفضت اخلائها على الرغم من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

وأبعد من ذلك، ذكرت الصحيفة في تقرير لها أنّ "الحملة ضد حزب الله لن تكون قصيرة ولن تتقيد بجدول زمني محدد"، معلنة أنّ "الهدف هو دفع القتال إلى عمق الأراضي اللبنانية وتطهيرها من الداخل على غرار العمليات التي نُفذت في غزة".

وقالت الصحيفة: "قبل الحرب، كان لدى الجيش الإسرائيلي 5 مواقع دفاعية دائمة داخل لبنان أما اليوم فهناك 18 موقعا محصنا إضافيا في عمق الأراضي حيث تُكلف القوات الإسرائيلية بملاحقة عناصر من قوة الرضوان في حزب الله".

 ولفتت إلى أن "الهدف العملياتي هو صدّ التهديد الذي تشكله الصواريخ المضادة للدبابات والنيران غير المباشرة على التجمعات السكنية القريبة من الحدود، تتواجد حاليًا ثلاث قيادات فرق في المنطقة. ومن المرجح أن يتطلب إنجاز المهمة تعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا