عربي ودولي

تعيين المرشد الجديد.. كشف كواليس قرار فرضه الحرس الثوري

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أفادت مصادر إيرانية لوكالة "رويترز" بأن الحرس الثوري الإيراني فرض اختيار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا، معتبرا إياه نسخة أكثر مرونة من والده ستدعم سياسات هذه القوة المحافظة.

وذكرت المصادر أن الحرس الثوري، الذي زاد نفوذه ⁠منذ بدء الحرب، تغلب سريعا على شكوك كبار الشخصيات السياسية والدينية، التي أخرت معارضتها لهذا الإعلان عن تعيينه ساعات.

وقالت 3 مصادر إيرانية رفيعة المستوى، أحدها مسؤول إصلاحي سابق وآخر من المطلعين على الشؤون الداخلية، إن اختيار خامنئي، الذي دبره الحرس الثوري، قد يؤدي إلى موقف أكثر عدوانية في الخارج وقمع داخلي أشد.

وقال اثنان من ​المصادر الثلاثة إنهما يخشيان أن تؤدي هيمنة الحرس الثوري على النظام إلى تحويل إيران إلى دولة عسكرية ذات شرعية دينية سطحية فحسب، مما يقوض قاعدة الدعم المتقلصة بالفعل ويقلل من المجال المتاح لمعالجة التهديدات المعقدة.

ويتمتع الحرس الثوري ومكتب المرشد، المعروف باسم "البيت"، بالسلطة الأكثر وضوحا، إذ يديران نظاما موازيا للنفوذ عبر البيروقراطية.

وقال أحد المصادر الثلاثة، الذي ذكر أن الحرس الثوري يدير إيران الآن، إن علي خامنئي كان قادرا على كبح جماح الحرس، ⁠وموازنة آرائه مع آراء النخب السياسية والدينية في النظام.

وأضاف أنه حتى مع افترض أن الزعيم الجديد في حالة جيدة بما يكفي لتولي زمام الأمور، فقد يصبح للحرس الآن الكلمة الفصل في القرارات المهمة في المستقبل.

وقال أليكس فاتانكا، الباحث الكبير في معهد الشرق الأوسط في واشنطن العاصمة: "مجتبى مدين بمنصبه للحرس الثوري، وبالتالي لن يكون له السلطة العليا نفسها التي كان يتمتع بها والده".

مخاوف من موقف أكثر صرامة

وقال اثنان من المصادر إن ​مجموعة من كبار رجال الدين لم تعجبهم فكرة الخلافة الوراثية الواضحة وخشوا أن يؤدي هذا الاختيار إلى تنفير حتى العديد من مؤيدي النظام الحاكم.

وقال أحد المصادر إن بعض رجال الدين وأعضاء المؤسسة السياسية كانوا يحاولون خلف الكواليس الضغط من أجل إيجاد بديل في عدد من المناقشات التي جرت خلال الأسبوع الماضي.

وكان من المقرر في الأصل الإعلان عن تعيين ​مجتبى ‌صباح الأحد، لكن المصادر الخمسة قالت إن الإعلان لم يصدر إلا في وقت متأخر من المساء نتيجة للمعارضة المستمرة لاختياره.

وقال أحد المسؤولين إن مجتبى خامنئي، بصفته رئيس "البيت" لسنوات عديدة في عهد والده، أقام علاقات وثيقة للغاية مع الحرس الثوري، ولا ​سيما القادة من الدرجة الثانية الذين حلوا محل كبار الجنرالات الذين قتلوا في الحرب.

وقال المسؤول الإصلاحي السابق إن النتيجة ستكون سياسة خارجية وداخلية تسير نحو اتجاه أكثر تشددا، إذ سيحصل الحرس الثوري أخيرا على ما سعى إليه لسنوات، وهي السيطرة الكاملة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا