الصحافة

تفريغ البلدات المسيحية يستكمل التحضيرات للتوغّل الواسع

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اتخذت العمليات الحربية الإسرائيلية أمس في الجنوب تحديداً، دلالات بالغة الخطورة مع بدء تفريغ البلدات ذات الغالبية المسيحية بما يثير احتمالات الاقتراب من التوغل البري الواسع للجيش الإسرائيلي وفرض المنطقة العازلة التي كثرت مؤشرات إقامتها. وواكب التطورات الميدانية في الجنوب واشتداد وتيرة الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية ومناطق أخرى، انسداد ديبلوماسي لا يزال يطوّق جهود رئاستي الجمهورية والحكومة لتعبئة ديبلوماسية لدى الدول المعنية، ولكن باستثناء فرنسا التي صعّدت تحرّكها لبنانياً بطلب انعقاد مجلس الأمن الدولي اليوم، لا تزال هذه الجهود تصطدم بعدم الاستجابة المطلوبة.
وتقدّمت التطورات الميدانية صدارة المشهد أمس، إذ بينما ترفض معظم القرى المسيحية الحدودية الإخلاء غادر بعض أهالي علما الشعب القرية أمس، وتلقّى مختار رميش اتصالاً من الجيش الإسرائيلي أبلغه فيه أنه لا يمانع بقاءهم في قريتهم إلا أن عليهم إخراج عناصر "حزب الله" منها أو سيستهدفها. وعلى الأثر، غادر النازحون رميش، بناء على طلب البلدية. كما أن الجيش الإسرائيلي جدّد إنذاره إلى سكان الضاحية الجنوبية، فيما تنقّلت الغارات والاستهدافات الإسرائيلية بين الضاحية والقرى والبلدات الجنوبية، متسبّبة بسقوط قتلى وجرحى، كما جدّد الجيش الإسرائيلي تحذيره للسكان جنوب نهر الليطاني بإخلاء المنازل فوراً والتوجه إلى شمال نهر الليطاني.
وأجرى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية دولة الفاتيكان المونسنيور بول غالاغر، استعرض خلاله بالتفصيل الأوضاع الصعبة التي تعيشها القرى الحدودية في الجنوب. وطلب رجي تدخل الفاتيكان من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في تلك القرى.
وأكد الكاردينال غالاغر من جهته "أن الكرسي الرسولي يُجري جميع الاتصالات الديبلوماسية اللازمة لوقف التصعيد في لبنان ومنع تهجير المواطنين من أراضيهم".
أما في التحركات الديبلوماسية، فأكدت أمس الخارجية الفرنسية "أن قرار حزب الله بالانضمام للهجمات الإيرانية ضد إسرائيل غير مسؤول وعليه إنهاء عملياته وتسليم أسلحته". ودعت "إسرائيل للامتناع عن أي تدخل بري أو عملية عسكرية واسعة النطاق في لبنان".
وأعلنت الخارجية الفرنسية أنها طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي في نيويورك اليوم الأربعاء لبحث تصاعد العنف في لبنان.
وفي هذا الإطار، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، السفير الأميركي ميشال عيسى.
كما اجتمع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بعد الظهر في بعبدا، وتلقّى عون اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري أحمد الشرع أكدا خلاله "أن الظرف الدقيق الراهن يتطلب تفعيل التنسيق والتشاور بين البلدين، لا سيما لجهة ضرورة ضبط الحدود ومنع أي تفلّت أمني من أي جهة أتى".
وفي غضون ذلك، برز الدعم الذي أظهره مجدداً رئيس الجمهورية للجيش، في وجه الحملات التي يتعرض لها، إذ قام أمس بزيارة لليرزة التقى فيها وزير الدفاع وقيادة الجيش، حيث أعلن "أن الجيش اللبناني مؤسسة وطنية تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين، وليس مصلحة أحد، لا الأحزاب، ولا الطوائف، بل مصلحة الوطن، وما تعرّض له الجيش وقائده من حملات غير مبرّرة، لن تترك أي أثر في أداء الجيش، قيادة وعسكريين، وليطمئنّ من يقف وراء هذه الحملات أن "سلّتهم رح تكون فاضية".
في المواقف الإسرائيلية من الحرب، شدّد وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر على "أن إضعاف حزب الله يشكل مصلحة مشتركة لكل من إسرائيل ولبنان"، وأشار خلال لقائه مبعوثة الأمم المتحدة إلى لبنان، جانين هينيس-بلاسخارت، إلى "أن حزب الله انضم إلى الحرب نتيجة ضغط إيراني، كما انضم إلى الهجوم على إسرائيل في الـ8 من تشرين الأول 2023".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا