الصحافة

الهجمات الايرانية على دول الخليج تعبّد الطريق أمام المزيد من التطبيع؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

منذ السبت الفائت، صعّدت إيران هجماتها مستهدفةً منشآت الطاقة والمرافق الحيوية ضد السعودية وقطر والإمارات والكويت وسلطنة عُمان والبحرين، وهي الدول التي دعمت مسارات الوساطة والحلول السياسية من خلال دفع الحوار وإدارة جولات تفاوضية.

ويرى مصدر ديبلوماسي غربي ان ما قامت به ايران تجاه الدول العربية، يندرج تحت عدة عناوين، من ابرزها:

اولا: فقدان ثقة الدول الخليجية، الامر الذي سيكون له ارتدادات في رسم اي علاقة مستقبلية.

ثانيا: تقديم خدمة لاسرائيل على طبق من فضة اذ "وفّرت" على هذه الدول اشواطا طويلة في التقارب، وبالتالي التطبيع لن يكون بعيدا.
وفي هذا السياق، يقول المصدر: من المؤكد انه بعد انتهاء هذه الحرب سيكون هناك مفهوم جديد لأي مقاربة، التي ستوصل في نهاية المطاف الى السلام مع اسرائيل... وفي حال بقي النظام الايراني الحالي هو القائم، فقد يتحول الى "العدو".

اما فيما يتعلق بلبنان، فقد رحب المصدر بقرار الحكومة حول "الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون"، معتبرا انه يؤدي الى فرض حالة جديدة على الداخل اللبناني انطلاقا من المتغيرات الاقليمية التي ستسلك مسار فتح التفاوض المباشر.

واعتبر المصدر ان لجنة الميكانيزم "تقاعدت"، والتفاوض مع اسرائيل سيكون تحت مظلة دولية اخرى، وستتضح صورته مع انطلاق مفاوضات وقف اطلاق النار، حيث بدأت الاتصالات الدولية للمباشرة بها.
واضاف المصدر: هذه المرة الشروط ستعود اصعب على الحزب مما كانت عليه في تشرين الثاني 2024، خصوصا وانها "ستتسلح" بقرار الحكومة المشار اليه.

وردا على سؤال، لا يستبعد المصدر ان يكون للرئيس نبيه بري الدور الكبير في التوصل الى الاتفاق الجديد، لا سيما وان الحزب زج البلد في اسناد ايران دون استشارة "الاخ الاكبر" الذي لطاما كان حريصا على استقرار البلد.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا