الصحافة

الجيش السوري يعزّز وجوده على حدود لبنان.. فماذا لو كُلِّف بأدوار تدفعه لتجاوزها؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بينما تتشعّب الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، ومعها المجالات الجوية الإقليمية المهدّدة برشقات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، والتي كان آخرها حتى الساعة الأجواء التركية، إذ أعلنت وزارة الدفاع التركية أن الدفاعات الجوية التابعة لـ "حلف شمال الأطلسي" دمرت في شرق البحر المتوسط صاروخاً باليستياً أُطلق من إيران، وكان متّجهاً نحو المجال الجوي التركي، عزّز الجيش السوري وجوده على الحدود السورية - اللبنانية، والسورية - العراقية.

أدوار في لبنان؟

وذكرت هيئة العمليات في الجيش السوري أنه عزّز انتشاره على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق، وأن هذا التعزيز يأتي لحماية وضبط الحدود مع تصاعد الحرب الإقليمية، وأن الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود، وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية، ومكافحة التهريب.

فهل تبقى الأمور محصورة عند هذا الحدّ، أم تتطور التعزيزات الأمنية السورية الى حدّ تكليف دمشق بأدوار أمنية وعسكرية معيّنة داخل الأراضي اللبنانية في وقت لاحق، بطلب أميركي أو عربي مثلاً، خصوصاً أن سوريا باتت عضواً ضمن "التحالف الدولي"، وقد يكون ممكناً تكليفها بمهام معينة مستقبلاً في ما لو توسّع نطاق إطلاق الصواريخ والمسيّرات من داخل الأراضي اللبنانية، وبات يطال بعض البلدان العربية مع مرور الوقت، إسناداً لإيران في الحرب.

لا مخاطر...

رأى الخبير في الأمن الاستراتيجي العميد المتقاعد ناجي ملاعب أنه "رغم أن المنطقة تشبه فرناً حامياً حالياً، إلا أن لا مخاطر من جراء التعزيزات السورية على الحدود اللبنانية. فإطلاق بعض المسيّرات باتجاه قبرص هو قرار إيراني يستهدف الإنكليز، لأنهم يتدخلون لصدّ الصواريخ الإيرانية، ومن خلال وجودهم في عمان وعلى الساحل".

وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "سواء كان "حزب الله" مُطلِق المسيّرات أو الصواريخ باتجاه قبرص، أي رسالة إيرانية موجّهة لقبرص بواسطة لبنان، أو عناصر أخرى قامت بإطلاقها لتوريط لبنان، إلا أنه (لبنان) ليس قادراً على أن يقوم بما هو أبعد من إرسال رسائل تقول إن الدولة اللبنانية قامت بما هو واجب عليها تجاه مشغّلهم الإيراني. ولكن لا خوف من الحشود والتعزيزات السورية نظراً لأن النظام الجديد في سوريا يجهد لإعادة تكوين جيشه. فالقوة السورية لم تنتظم اليوم بعد بشكل جيش نظامي يتمتع بهيكلية، ويحاول الأتراك إعادة تكوين جيش سوري من جديد. وتبعاً لتلك الوقائع، لن يتدخل السوريون في لبنان".

وختم:"لا خوف من مستقبل الحشود السورية على حدود لبنان. وحتى لو كانت سوريا ضمن "التحالف الدولي"، فإن ذلك يمكّنها من الحصول على معلومات تفيدها، ومن تزويد التحالف بمعلومات أيضاً، من دون أن تتدخل عسكرياً في أي مكان. فمن الممكن أن يكون سبب الانتشار السوري على الحدود مع لبنان أو العراق أو الأردن هو أن النظام السوري الجديد خائف من إمكانية التسلُّل الى الأراضي السورية، ومن احتمال استخدامها لإشراك سوريا بالفوضى الإقليمية الحاصِلَة".

أنطون الفتى - أخبار اليوم

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا