محليات

عن التسوية لسلاح الحزب...الكلمة الفصل لإيران

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 تستمر الجهود العربية والدولية لايجاد حل مستدام للأزمة اللبنانية خصوصا للجبهة المفتوحة مع اسرائيل  .فعلى خط المفاوضات  بين واشنطن وطهران تحدثت مصادر دبلوماسية عن تسوية تشترك فيها عواصم عربية ودولية تقضي بإيجاد وضع ما لانهاء سلاح حزب الله قوامها 7 نقاط ابرزها :

1 – انهاء الدور العسكري للحزب ومنحه ضمانات دولية بعدم الملاحقة ورفع اسمه عن لوائح الإرهاب ودمج عناصره بالجيش اللبناني.

2 – وضع صواريخ الحزب واسلحته الثقيلة تحت اشراف دولي او نقلها الى دولة عربية في مهلة لا تتجاوز الـ 4 اشهر .

3 – تمويل عربي – أوروبي لإعادة الاعمار وبدلات الايواء والتعويضات عن الوحدة المدمرة .

4 –تعزيز وضع الشيعة ضمن التركيبة اللبنانية .

5 – انسحاب إسرائيل من كل النقاط التي تحتلها وإعادة الاسرى وحل مسألة مزارع شبعا .

6 – توقيع اتفاقية ربط نزاع بين لبنان واسرائيل برعاية الأمم المتحدة والدول الراعية للاتفاق بما فيها ايران .

7 – تشكيل قوات اممية عربية – أوروبية أميركية لمراقبة وتنفيذ الاتفاق على الحدود بين لبنان وإسرائيل على غرار ما هو الوضع على الحدود اللبنانية – السورية .

النائب السابق مصطفى علوش يؤكد لـ "المركزية " في السياق ان هم واشنطن الأول هو سحب ايران من المحور الصيني والباقي بما فيه الملف النووي تفاصيل وقابل للبحث .بدليل ان الرئيس دونالد ترامب لم يأخذ بمطالب إسرائيل التي رفعها اليه رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو ومن بينها القضاء على الصواريخ الدقيقة لدى ايران واذرعها في المنطقة . واشنطن تعلم جيداً ان تدمير ايران ووقف انتاجها النووي والصاروخي وبالتالي العسكري هو من المستحيلات . البرهان عودتها الى سابق نشاطها الاستراتيجي بعد حرب الايام الـ12 التي شنتها عليه وإسرائيل . إضافة ان الهدف الأول لحزب الله ليس الحفاظ على السلاح انما البقاء على عقيدته الدينية وتبعيتة لنظام الملالي وهو الغرض من حمله السلاح والتمسك به . سابقا طرحت ايران بالتنسيق مع الفرنسيين في مؤتمر "سان كلو" المثالثة في النظام اللبناني لكن حزب الله رفضها . اليوم أيضا أي مس باتفاق الطائف لن يكون مقبولا بل سيكون مرفوضا من قبل المسيحيين والمسلمين على حد سواء . إضافة حزب الله خاض الانتخابات النيابية المرة الاولى بفتوى إيرانية . يعني ان تركيزه منذ البداية كان على اقامة كيان مستقل تابع لإيران لا للبنان .  لذلك هو لم يطالب يوما بمكتسبات سياسية وإدارية . الكلمة الفصل في كل ما يعود لحزب الله سواء كان عسكرياً ام سياسياً تبقى لإيران .

يوسف فارس - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا