محليات

سامي الجميّل: المطلوب مجلس نيابي يكرّس حصرية السلاح وبناء الدولة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعتبر رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن المعركة المقبلة ليست حزبية فحسب، بل هي معركة وطنية للدفاع عن كرامة المواطن وبناء دولة نظيفة من الفساد، مشدداً على ضرورة أن يأخذ الحزب حجمه التمثيلي الطبيعي كي يتمكن من إحداث الفرق في مؤسسات الدولة كما فعل حيثما تولى المسؤولية.

كلام رئيس الحزب جاء في خلال عملية التسلم والتسليم في رئاسة مكتب الطلاب في اقليم المتن بين الرئيس السابق توفيق صياح والرئيس الجديد جوني يمين وذلك في حضور النائب الياس حنكش، رئيس الاقليم ميشال الهراوي، رئيسة مصلحة الطلاب ريتا ضومط وعدد من اعضاء المكتب السياسي ومسؤولي المكاتب الطلابية في الاقليم.

وأعرب الجميّل عن سعادته بالحضور الكتائبي، معتبراً أنّ المرحلة المقبلة تتطلّب اندفاعة كبيرة استعداداً للمعركة السياسية والانتخابية المقبلة. وتوجه بالشكر إلى الرفيق توفيق صياح على جهوده في مهامه السابقة ومتمنياً التوفيق لرئيس المكتب الجديد الرفيق جوني يمين، مشدداً على ثقته بالقيادة الجديدة وقدرتها على تحقيق نتائج متقدمة، مؤكداً أن الحزب سيكون إلى جانبهم في كل ما يحتاجونه.

واستعاد الجميّل تجربة انتخابات عام 2000، حين خاضت الكتائب بشخص الشهيد بيار الجميّل مواجهة سياسية في ظروف صعبة بهدف تثبيت حضور الخط السيادي في المتن الشمالي، معتبراً أنّ تلك المعركة شكّلت استفتاءً على هوية لبنان وخياراته، وأن العمل المتواصل آنذاك أثمر فوز بيار الجميّل بمقعد نيابي لم يكن متوقعاً. وقال إن التحدي نفسه يتجدّد اليوم في انتخابات 2026، لكن بأبعاد أكبر، لأن المطلوب فتح صفحة جديدة في تاريخ لبنان.

وشدد على أنّ الهدف هو إيصال نواب سياديين يؤمنون بحصرية السلاح وبقيام دولة فعلية قادرة على حماية أبنائها وتأمين مستقبلهم، ورفض أن يكون في مناطق مثل المتن الشمالي نواب يصوّتون بعكس مبادئ قيام الدولة. وأضاف أنّ المطلوب أكثرية نيابية تشبه اللبنانيين الذين يريدون وطناً حراً، يتيح لشبابه البقاء فيه أو العودة إليه، ويوفّر فرص العمل والكرامة.

 
ولفت إلى أنّ الكتائب أثبتت في الانتخابات الماضية أنها القوة الأولى في المتن الشمالي، وهذا الموقع يجب أن يتعزز ويتوسع، داعياً الجميع إلى العمل داخل عائلاتهم وبلداتهم ومحيطهم الاجتماعي لمواجهة الحملات التي تحاول التقليل من حجم الحزب ودوره.

وأكد الجميّل أن الكتائب تميّزت بأنها لم تساوم على المبادئ، ولم تقع في أخطاء الخيارات التي أوصلت البلاد إلى الانهيار، فعارضت السياسات المالية الخاطئة، ورفضت التسويات التي مست بالسيادة، ونبّهت مبكراً إلى المخاطر التي كانت تهدد أموال اللبنانيين. وقال إن الحزب دفع ثمن تمسّكه بالحقيقة، لكنه اليوم مرتاح الضمير لأنه لم يخطئ في أي من المحطات المفصلية.

وتوجّه بالتحية إلى النائب الياس حنكش، معرباً عن فخره بأداء كتلة الكتائب في المجلس النيابي، وبالروح الشبابية والجرأة في قول الحقيقة وعدم الخضوع لأي ضغوط، معتبراً أنّ الحزب يعرف تماماً لماذا هو موجود في البرلمان ولمن يدافع.

وأكد أن المطلوب زيادة عدد النواب في المتن الشمالي، بحيث يتحول الحضور الكتائبي من نائبين إلى ثلاثة وأكثر، وأن هذا الأمر رهن بجهود القواعد الحزبية وحماسها. ودعا إلى الحفاظ على معنويات عالية رغم صعوبة المواجهة مع منظومات متجذّرة من المال والنفوذ والسلاح، لأن المعارك التي تخوضها الكتائب هي معارك حق دفاعاً عن لبنان واللبنانيين.

 
وشدد الجميّل على أن الكتائب تملك تاريخاً من التضحيات والانتصارات، ولم تتخلَّ يوماً عن ثوابتها، وهي اليوم حزب مؤسسات يتجدّد باستمرار عبر الانتخابات الداخلية وتداول المسؤوليات، ما يؤمّن استمراريته جيلاً بعد جيل، رغم كل الضربات ومحاولات الإلغاء.

وختم بالتأكيد أن شباب الحزب وطلابه هم نبض الكتائب ومحركها الأساسي، ومن خلالهم تُستمد المعنويات في كل المناطق، داعياً إلى العمل المكثف في المرحلة المقبلة لتحقيق أفضل نتيجة انتخابية وتوجيه رسالة واضحة بأن الكتائب باقية وقادرة على النهوض مجدداً مهما اشتدت التحديات.

وتحدث رئيس إقليم المتن ميشال الهراوي مشددا على ان الطلاب هم مستقبل الحزب داعيا اياهم الى العمل بجهد ومسؤولية ومعنويات.

بدورها رئيسة مصلحة الطلاب ريتا ضومط تحدثت عن مكتب رئيس الحزب واهميته بوجدان الطلاب الذين تدرجوا فيه واكدت ان الكتائب كانت وستبقى البوصلة لهذا المجتمع وهذا جوهر عملنا اليوم خصوصا مع الجيل الجديد الذي من واجبنا ان نعرفهم على رسالة الكتائب.

 
وكانت كلمة للرفيق توفيق صياح عن المرحلة السابقة وما تخللها من صعوبات وشكر كل الرفاق في اللجنة التنفيذية الذين عملوا بجهد لإنجاح المرحلة السابقة .ولفت الى ان شباب وطلاب الاقليم لعبوا دورا كبيرا في مرحلة الحرب الاخيرة واكد على دعمه للرئيس الجديد.

بدوره الرئيس الجديد للمكتب جوني يمين شكر كل الحاضرين على دعمهم الدائم واستذكر المرحلة السابقة وتحدث عن اللجنة الجديدة التي هي في طور التطور كما تطرق الى المواضيع السياسية الانية لا سيما مسألة سلاح حزب الله . وشدد يمين على ان حزب الكتائب لم يغير خطابه وهذا مدعاة فخر كبيرة لنا .وختم بعهد كبير للوفاء لدماء الشهداء وان نكون ملتزمين وسندا كبيرا لكل الحزب.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا