ورقة حزب الله التفاوضية فقدت فاعليتها والتمسك بالسلاح مصلحة اسرائيلية
ايران انتقدتها لسنوات: دبلوماسية العرب تحمي طهران!
قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي عمل ضد إيران، فيما رحّب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأي مسار يُفضي للسلام ومنع الحرب. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الاسبوع الماضي، أن الأمير محمد بن سلمان أكد في اتصال هاتفي مع بزشكيان على موقف المملكة باحترام سيادة إيران، وأن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها بأي عمل ضد إيران.
وشدد ولي العهد السعودي على دعم جهود حل الخلافات بالحوار بما يعزز أمن واستقرار المنطقة.
اما الاحد، فبحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الإيراني هاتفيا تطورات الأوضاع الراهنة وجهود خفض التصعيد في المنطقة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء القطرية "قنا". وأفادت "قنا" في بيان أنه "جرى خلال الاتصال بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع الراهنة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وإرساء الاستقرار"، وأن الجانبين أكّدا "أهمية الحوار والديبلوماسية في معالجة القضايا الإقليمية".
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني جهود "خفض التصعيد في المنطقة"، بحسب ما أعلنت الدوحة.
منذ اسابيع، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسرع الخطى نحو توجيه ضربة عسكرية لايران، لقمعها المتظاهرين ضد النظام، غير ان الدول العربية والخليجية وعلى رأسها السعودية، دخلت حينها على الخط وأقنعت ترامب بالتريث وبمنح الدبلوماسية فرصة. هذا بالفعل ما جرى، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". بعدها، واصلت هذه الدول اتصالاتها ومساعيها على خط طهران - واشنطن - تل ابيب، وتستمر في لعب دور الوسيط بين هذه الأطراف لمنع انفجار اي مواجهة عسكرية، وهي ستكون حاضرة مبدئيا في المفاوضات الاميركية – الايرانية المرتقبة في اسطنبول الجمعة.
والحال ان الرياض والدوحة ومعهما مسقط وغيرها من العواصم العربية كالقاهرة وايضا انقرة، تنقل كلها، منذ اشهر، الرسائل بين واشنطن وطهران، وقد لعبت ولا تزال دورا في حماية ايران من خيارات اصعب واقصى كانت واشنطن تريد اعتمادها معها. وان دل ذلك على شيء، فعلى ان القوى التي لطالما اتهمتها ايران بالتخاذل والضعف والتخلي عن القضايا الكبرى لانها تعتمد الدبلوماسية لا السلاح في تعاطيها مع اميركا ومع الملفات الشائكة، هذه القوى نفسها، وبالدبلوماسية نفسها لا بالسلاح، هي التي حمت وتحاول اليوم حماية طهران والمنطقة من الأسوأ.
فهل ستتعظ ايران وتستقي العبر والدروس؟ وهل ستتخلى عن عقيدة القوة وتصدير الثورة التي أثبتت كلها فشلها خاصة بعد طوفان الأقصى؟
لورا يمين - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|