إقتصاد

حرب محتملة في المنطقة… هل مخزون لبنان النفطي في خطر؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حبس أنفاس في المنطقة تخوفًا من ضربة وشيكة على إيران بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونلاند ترامب بتوجيه ضربة قاسية عليها. لن ندخل في السياسة وظروف إمكان حصول حرب من عدمها، لكن ما يهمنا أن نسلط الضوء عليه هو تأثير هذا الأمر على أسعار النفط العالمية وبالتالي أسعار المحروقات في لبنان و توافرها في السوق المحلية.

نقيب أصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس اكد في حديث الى"الوكالة الوطنية للإعلام" ان " الحشود العسكرية الاميركية في الخليج العربي وتهديدات الرئيس ترامب بشن حرب مدمرة على الجمهورية الإسلامية الايرانية، ورد المسؤولين الايرانيين ولا سيما المرشد الأعلى خامنئي بأن هذه الحرب ستتحول الى حرب إقليمية، يضع المستثمرين الدوليين في حال خوف وقلق مما أدى إلى ارتفاع سعر برميل النفط برنت الى ما فوق الـ ٧٠ دولارًا أي بزيادة تفوق الـ ٦ دولارات خلال اقل من اسبوع، حتى قبل اندلاع أي حرب".

أضاف: "في حال الحرب ستخسر الأسواق الدولية الكميات المنتجة ايرانيا التي تبلغ نحو ٣،٣ مليون برميل يوميا، على الرغم من العقوبات المفروضة على ايران. اما الخوف الأكبر فهو من اقفال القوات الإيرانية مضيق هرمز، لانه يُعد الشريان الأهم لتجارة الطاقة عالميًا، ما سيؤدي الى قطع خطوط الامداد امام البواخر المحملة بكميات النفط المنتجة من دول الخليج العربي والمتوسطة الى الأسواق الدولية في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية. فكميات النفط الخام والمنتجات البترولية التي عبرت المضيق، خلال العام الماضي ٢٠٢٥ تخطت الـ ٢١ مليون برميل يوميًا. ويمر عبر هذا المضيق ما يفوق ٢١% من إجمالي استهلاك النفط العالمي ".

وأشار البراكس إلى أن "السوق الآسيوية تعد المستهلك الأكبر للنفط العابر من هرمز فنحو 80% تقريبا من النفط الخام العابر للمضيق يتجه إلى آسيا، كما تعتبر الصين، الهند، اليابان، وكوريا الجنوبية الوجهات الرئيسية والأكثر تأثرًا بأي اضطراب في هذا الممر".

بالنسبة الى لبنان لفت الى ان "أسعار المحروقات في لبنان ستتأثر بأي ارتفاع في اسعار النفط عالميا، نتيجة هذا الوضع المتأزم جيوسياسيًا في المنطقة وستشهد الايام المقبلة ارتفاعا لأسعار البنزين والمازوت والغاز حتى ولو لم تنشب حرب حقيقية وذلك نتيجة المخاوف في الاسواق الدولية".

اما في ما يتعلق باحتمال انقطاع المحروقات في لبنان، فاستبعد البراكس هذا الأمر "لان الكميات متوافرة في خزانات الشركات المستوردة للنفط التي تقوم بواجبها كما يجب لتوفير مخزون كاف للاستهلاك المحلي ومن ناحية أخرى استيراد المشتقات النفطية مصدره حوض البحر المتوسط وهو بعيد من منطقة النزاع".

تحقيق أميمة شمس الدين - الوكالة الوطنية للإعلام

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا