الصحافة

الضاحية توضح: "كلام قاسم ديني" وبعبدا تردّ: "التوضيح ليس كافيًا"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"لبّيك يا خامنئي ... لن نكون حياديين وسنتحرّك وفق ما نراه مناسبًا".

كلامٌ فوقي، استفزازي، استقوائي وقع كالصاعقة ليس فقط على اللبنانيين بل على المسؤولين السياسيين في لبنان وأوّلهم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النوّاب نبيه بري!

لماذا؟

لأن كلام قاسم جاء بعد ثلاثة أيام فقط على زيارة بري القصر الجمهوري ولقائه عون، في محاولة منه لترطيب الأجواء و "تنظيف" رواسب الكلام ما قبل الأخير لقاسم الذي قال فيه: "طويلة ع رقبتكن نسلم سلاحنا!"، إلّا أنه "ما لحّق بري يغادر القصر" حتى بادر قاسم إلى إطلاق مواقف تهديديّة أخرى أعطى فيها لنفسه حق إدخال البلد بحرب جديدة دفاعًا عن إيران متى شاء أو قرّر ذلك!

أكثر من ذلك، كلام قاسم جاء لينسف كلّ محاولات وجهود التهدئة على خط بعبدا - الضاحية والتي كان آخرها اللقاء الذي جمع السبت الماضي مستشار الرئيس العميد أندريه رحال بمساعد النائب محمد رعد أحمد مهنا والذي اتفق فيه على التحضير لزيارة يقوم بها رعد إلى بعبدا.

إذًا، الزيارة في حكم غير القائمة حتى الساعة، وعلمت "نداء الوطن" أن بعبدا، بعد كلام قاسم الأخير الذي أبدى فيه استعداده لحرب من أجل إيران، أرسلت عبر وسطاء رسالة إلى الضاحية مفادها: "شو إلها لزوم نقعد ونحكي بعد كلام الشيخ نعيم؟!".

لتردّ الضاحية عبر قنوات غير رسمية أيضًا موضحةً: "كلام قاسم ديني بامتياز والموضوع ديني مش سياسي ونحنا ما بدنا نعمل حرب!".

هذا الردّ غير الرسميّ لم يشفِ غليل بعبدا فهو "غير كافٍ" بالنسبة إلى رئيس الجمهورية الممتعض جدًا والمنزعج من أداء "حزب اللّه" وكلام قاسم تحديدًا، من هنا، فإن أي لقاء لن يحصل بين عون ورعد قبل حصول رئاسة الجمهورية على توضيح رسميّ من "حزب اللّه" بشأن كلام الأمين العام لـ "الحزب"، وهذا التوضيح لم يحصل بعد حتى كتابة سطور هذا المقال.

أما رئيس الجمهورية الذي ينادي بحصرية السلاح وقيام الدولة، فبحسب معلومات "نداء الوطن"، ضاق ذرعًا  بـ "حزب اللّه" ومناوراته وكلامه الفوقي والعالي اللهجة، ولهذا السبب "شال الرئيس إيدو من الموضوع" وسلّم بري مسألة التحدّث مع "الحزب"، علمًا أن بري، وفي لقائه الأخير مع الرئيس عون في القصر الجمهوري، أبدى أمام عون انزعاجه من كلام قاسم ومن الحملة التي تشن على رئيس الجمهورية ووقف إلى جانبه وأعلن بصريح العبارة أنه يسانده، وهو كذلك اليوم، بعد الكلام الأخير لقاسم، منزعج جدًا من تحدّي قاسم الدولة مجدّدًا في اتخاذ قرار الحرب والدخول فيها، فيما "لا يزال الجنوب يعاني حتى الساعة من تداعيات حرب إسناد غزة ولم يلملم جراحه بعد" كما قال بري.

وعلمت "نداء الوطن" أن تواصلًا حصل بين عون وبري بعد كلام قاسم الأخير، أعرب فيه بري عن تضامنه مع عون مؤكدًا له أنه سيحاول لعب دور "الأخ الأكبر" الذي كلف به للتحدّث مع "الأخ الأصغر" بهذا الخصوص، من دون أن يتفاءل الفريقان بإمكان إحداث خرق جدي طالما أن لغة قاسم تزداد حديةً وتحديًا وفوقيةً يومًا بعد يوم، لا بل ساعة بعد ساعة، نتيجة الضغوط الإيرانية... كيف لا؟ وهناك ضغوط أميركية على إيران وإيران تستخدم "حزب اللّه" ورقة للتفاوض ووقودًا في حال سقط التفاوض!

جويس عقيقي -نداء الوطن

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا