توقيع الحجار يحسم الجدل... مرسوم دعوة الهيئات يُثبّت موعد الانتخابات
ايران والولايات المتحدة الأمريكية صراع لا ينتهي
كتب "حلمي تيم" :
توتر دائم بين الولايات المتحدة وايران , أسباب التصعيد الحالي من الجانب الإيراني تعود إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018. فمن المعروف أن الولايات المتحدة انسحبت من هذا الاتفاق مع إيران، مما أدى إلى إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران.
أما من الجانب الأمريكي، فتوجه اتهامات لإيران بدعم الإرهاب، إذ تتهم الولايات المتحدة إيران بدعم جماعات إرهابية في المنطقة، مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى جماعات موالية لنظام الأسد في سوريا.
وقد أدى التصعيد الحالي إلى تصاعد التوتر في الخليج العربي، مما يهدد الملاحة البحرية وتجارة النفط العالمية. كما هددت إيران بإستهداف إسرائيل في حال تعرضت لأي هجوم من قبل الولايات المتحدة، مما زاد من وتيرة التصعيد، وكان لذلك انعكاسات سلبية على الأسواق المالية العالمية، حيث انخفضت أسعار النفط وارتفعت أسعار الذهب.
وفي الوقت نفسه، دعت بعض الدول مثل الصين وروسيا إلى الحوار والتفاوض، في حين دعمت دول أخرى، مثل المملكة المتحدة وفرنسا، الموقف الأمريكي. ويشير الخبراء إلى خطورة احتمال نشوب حرب واسعة في المنطقة إذا لم يتم السيطرة على التصعيد الراهن.
ومن المعروف أن إسرائيل تلعب دورًا خفياً في تصعيد الوضع، حيث قامت، كعادتها، بتزويد الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول البرنامج الصاروخي الإيراني. كما تشير تقارير صحفية إلى أن إيران تقوم من جديد بتمويل وتسليح حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
أما روسيا، فهي تربطها علاقات وثيقة مع إيران، وتتمتع بمصالح اقتصادية كبيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما يجعلها تتخذ دورًا محايدًا نسبياً في الأزمة. إلا أن تقارير صحفية تشير إلى أن إيران تعمل على تطوير برنامج نووي سري، الأمر الذي يثير قلق الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
ومن ناحية أخرى، تتمتع الصين بعلاقات اقتصادية قوية مع إيران وإسرائيل على حد سواء، ولكنها أيضًا لها مصالح استراتيجية في المنطقة، مما يمنحها دورًا هامًا في البحث عن حل للأزمة.
وفي سياق آخر، تستأجر الهند ميناء تشابهار في جنوب شرق إيران، على خليج عمان، منذ عام 2016، لنقل النفط، وذلك ب"علم أمريكي صامت". وبهذا، تلعب الهند دورًا مهمًا في حل الأزمة الإيرانية الأمريكية.
وفي سياق متصل، وردت أنباء صحفية مهمة تناولتها الصحف الغربية والعربية حول فصل الدكتورة فاطمة أردشير فالي لاريجاني، إحدى خريجي جامعة إيموري الأمريكية، من عملها بسبب دور والدها في قمع الاحتجاجات في إيران. فهي ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والتي تم فصلها نتيجة الضغوط السياسية والرأي العام الأمريكي. يُذكر أن أمريكا وإسرائيل يعتبرون العدو الأول لنظام إيران، وفق شعاراتهم المعلنة، بينما أبناء وكبار مسؤولين إيرانيين يدرسون في جامعات أمريكية، ويحملون جوازات سفر أمريكية، الأمر الذي يثير علامات استفهام حول جدية العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، خاصة وأن أقارب خامنئي من أبرز المستفيدين من النظام الحالي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|