حزب الله "بلا مظلة".. تفكك الغطاء الداخلي يعقّد معركة السلاح
المساعدات السعودية على السكة لا في الجيب.. بانتظار حصر السلاح
أبدى السفير السعودي في لبنان وليد بخاري "حرص المملكة العربية السعودية على أمن واستقرار لبنان"، مشدداً على "وقوفها إلى جانب الدولة ومؤسساتها وشعبها". ونوّه، خلال زيارته لمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى الاثنين، بالعلاقة "المتينة مع دار الفتوى ودورها في احتضان القضايا الإسلامية والوطنية"، مؤكداً أن السعودية "لن تتخلى عن دورها ودعمها الأخوي تجاه أشقائها".
وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى، في بيان، بأن الطرفين أكدا "على دعم الجيش اللبناني ودوره في حصر السلاح وانتشاره في الجنوب الذي يعزز سيادة الدولة ويشكل حصانة أمنية وعسكرية لحماية لبنان، ويعيد الثقة بالدولة ويسرع في إعادة الإعمار بمساعدة دولية". وأشار البيان إلى أن انتشار الجيش "يعيد الثقة بالدولة ويمنح المواطنين شعوراً بالطمأنينة والاستقرار، ويساهم في تسريع إعادة الإعمار بدعم دولي"، مشدداً على أنّ "خلاص لبنان ونهوضه لا يكون إلاّ بحصر السلاح من كامل الأراضي اللبنانية وحصره بيد الدولة ودعم الحكومة والالتزام بالدستور واتفاق الطائف وتعزيز وحدة اللبنانيين".
المواقف السعودية هذه ليست بجديدة، بل باتت من الثوابت، وهي تشكّل حجر زاوية العلاقة بين لبنان والمملكة. فعندما حاد عنها (اي الثوابت) لبنان، انقطعت الجسور بينه والرياض، ولما عاد واقترب منها، مع انطلاق العهد الرئاسي الجديد تحديدا، بدأت المياه تعود تدريجيا إلى مجاريها، بين الجانبين. جهود ترميم العلاقات الثنائية حققت تقدما ملحوظا في الايام والاسابيع الماضية، بحسب ما تكشف مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية". فالموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان الذي زار لبنان، ومكث فيه اياما الاسبوع الفائت، أبلغ اكثر من طرف لبناني التقاه، ان المملكة تدرس جدياً، اعادة فتح ابوابها امام الصادرات اللبنانية، كما ورفع الحظر عن قدوم السياح السعوديين الى بيروت.
وبينما تشارك الرياض ايضاً في الاتصالات الدولية التحضيرية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني، تقول المصادر ان كل هذه "المكاسب" العسكرية والسياحية والتجارية.. باتت على السكة، الا ان قطارها لن ينطلق، الا بعد ان تتحقق المملكة من ان خطة حصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، سلكت فعلاً، ولن تبقى محصورة في جنوب الليطاني، بالتوازي طبعاً مع جملة إصلاحات اقتصادية ومالية.
في الاشهر الماضية، رأت المملكة اشارات لبنانية مشجعة، في جنوب الليطاني وفي مواقف السلطات اللبنانية من السلاح غير الشرعي وفي مواجهتها تجار المخدرات ومصدّريها، فردت عليها بإشارات إيجابية أيضا حيث أبدت كل النية للمساعدة. غير ان هذه المساعدات لن تصل الى بيروت ولن تصبح في الجيب، إلا باستكمال لبنان إنجازاته سيادياً واقتصادياً.. والامل كبير بأن تكون الدولة وجيشها على هذا الطريق، سائرَين، تختم المصادر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|