الصحافة

بري: "صفر".. وعن لقائه بالأمير يزيد بن فرحان: "ممتاز وايجابي"!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ "أساس" أن "السعوديين يشددون على أن يكون القرار للدولة اللبنانية (تمكينها)، أي على تنفيذ خطاب القسم والبيان الوزاري، ونحن مع تنفيذهما، فهذا موقفنا"، واصفا اجتماعه بالموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان بأنه "كان ممتازاً وإيجابياً".

وقال بري: "علمنا بما قامت به السعودية من جهود عبر التحرك مع قطر وعمان باتجاه الجانب الأميركي للحؤول دون الحرب". 

وعن تجميد اجتماعات "الميكانيزم"، قال بري إن "إسرائيل لا تريد تنفيذ اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 لوقف الأعمال العدائية، علما أن الاتفاق كان مع الأميركيين والفرنسيين والأمم المتحدة".

في وقت غلب الاعتقاد لدى بعض المراقبين بأن لبنان سيبقى على رف الانتظار بسبب تجميد اجتماعات لجنة "الميكانيزم" وتأجيل انعقاد مؤتمر دعم الجيش إلى مطلع شهر آذار المقبل، مال الرئيس بري إلى الانطباع القائل إنه ليس لبنان وحده في حال الانتظار، بل المنطقة برمتها تعيش حالة من اللا- استقرار بسبب ما يجري من صراعات في العديد من دولها".

أما تأثير المواجهة الأميركية الإيرانية أو التفاوض المحتمل بين الدولتين على لبنان، فرد بري في شأنه بسرعة: "صفر نتائج على هذا الصعيد. ومهما حصل إقليمياً، لا يمشي أي أمر في لبنان إلا نتيجة التوافق، تعيين حاجب في البلد يحتاج إلى توافق”.

ورأى الرئيس بري أنه "ليس ما يحول دون إجراء الانتخابات، أما التأجيل شهرين حتى تموز المقبل، إذا حصل، فليس تأجيلاً، وقال الرئيس جوزاف عون إن تأجيلا كهذا هو عملية تقنية، وسيكون بمنزلة تسهيل الانتخاب على اللبنانيين المغتربين بأن يكونوا في البلد ويقترعوا في لبنان للـ 128 نائباً. في شهر تموز يبدأ اللبنانيون الذين يعملون في الخارج بالتوافد إلى البلد، وهكذا يقترعون في مناطقهم.

يردد محيط بري القول إنه "ما يزال على استبعاده للحرب على لبنان حتى إشعار آخر، في انتظار نضوج التطورات والمواقف".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا