نديم الجميل: نستذكر شهداءنا وسنحافظ على وجودنا مهما اشتدت التحديات
نحو حسم ملف التفرّغ… الحشيمي يضع الهواجس أمام سلام
أعلن النائب بلال حشيمي أنه، في إطار المتابعة الحثيثة لملف التفرّغ في الجامعة اللبنانية، جرى التواصل والتباحث مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، حيث تم عرض ملف التفرّغ بكل أبعاده الأكاديمية والوطنية والمؤسّساتية، في ضوء النقاش الواسع الذي يثيره داخل الأوساط الجامعية والسياسية.
وأشار حشيمي، في بيان، إلى أن التواصل اتّسم "بالصراحة والوضوح"، إذ جرى التوقّف عند الملاحظات الجوهرية المتعلّقة بآلية إعداد ملف التفرّغ، ولا سيّما لجهة ضرورة احترام المعايير الأكاديمية والكفاءة العلمية، وصون حقوق الأساتذة المتعاقدين الذين خدموا الجامعة اللبنانية لسنوات طويلة، وانتظروا هذا الاستحقاق على قاعدة العدالة، لا وفق منطق التسويات.
وأضاف أن رئيس مجلس الوزراء أكد أن ملف التفرّغ يُعدّ من الملفات الحسّاسة التي لا يمكن مقاربتها بمنطق الاستنساب أو المحاصصة، بل يجب التعامل معها ضمن مقاربة مؤسّساتية واضحة، تقوم على الشفافية واحترام الأصول القانونية والإدارية، وصون دور الجامعة اللبنانية كمؤسّسة وطنية جامعة، بعيدة عن التجاذبات السياسية والحسابات الظرفية.
وتابع أن الرئيس سلام شدّد على أهمية الحفاظ على التوازن داخل الجامعة اللبنانية، باعتبارها مساحة جامعة لكل اللبنانيين، موضحاً أن هذا التوازن لا يُطرح كبديل عن الكفاءة، ولا يُستخدم كذريعة لتجاوز المعايير الأكاديمية، بل يُراعى كعامل استقرار وطني، من دون أن يُفرغ العدالة من مضمونها أو يُلحق ظلماً بأي فئة من الأساتذة.
وأردف البيان أنه جرى أيضاً التأكيد على ضرورة عدم تكرار الأخطاء التي رافقت ملفات سابقة، حيث تم إقصاء أساتذة مستوفين للشروط، ما أدّى إلى مظلوميّات حقيقية داخل الجسم الأكاديمي، لافتاً إلى أن رئيس مجلس الوزراء شدّد على وجوب معالجة هذه الاختلالات جذرياً، لا إعادة إنتاجها تحت عناوين جديدة.
وعن الآلية، أشار البيان إلى أن رئيس مجلس الوزراء سيضع ملف التفرّغ على جدول أعمال مجلس الوزراء في جلسته المقرّرة يوم الخميس في 5 شباط 2026، للبتّ به ضمن الأطر القانونية المعتمدة، التزاماً بما كان قد تعهّد به سابقاً خلال لقائه لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية في السراي الحكومي.
كما تم التشديد على أنه، في حال اعتماد خيار تقسيم الملف إلى مراحل، يجب إعطاء الأولوية لمعيار الأقدميّة، لما لهذا المعيار من أهمية أساسية في تحقيق العدالة والإنصاف، على أن يُعتمد مبدأ الأقدم فالأحدث، بما يحفظ الحقوق ويمنع أي استنسابية أو استثناء غير مبرّر.
وختم حشيمي بيانه بالإشارة إلى أن رئيس مجلس الوزراء أكد حرصه الواضح على مقاربة ملف التفرّغ بروحية الدولة، لا بمنطق الغلبة، وبميزان دقيق يجمع بين العدالة والكفاءة من جهة، والتوازن من جهة أخرى، بما يصون حقوق الأساتذة، ويحفظ مكانة الجامعة اللبنانية، ويعيد الاعتبار لمنطق المؤسّسات، بعيداً عن الصفقات أو الحسابات الضيّقة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|