محليات

اطلاق حملة دعم ترشيح عبد الباقي لمنصب امين عام الأمم المتحدة.

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اقام المحامي ميشال قليموس مأدبة غداء في دارته اطلق في خلالها الحملة الوطنية لدعم ترشيح السفيرة ايفون عبد الياقي لمنصب امين عام الامم المتحدة في الصيف المقبل، حضرها عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية من بينهم النواب: اشرف ريفي، فيصل الصايغ، مارك ضو، الوزير السابق خالد قباني، السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى ، السفير الاردني وليد لبحديد ،القنصل العام في السفارة المصرية محمد المشد، مدعي عام بيروت القاضية سمرندا  نصار،  نقيب المحاميين السابق انطوان قليموس ، رئيس الاتحاد العمالي العام  بشارة الأسمر ، مستشار وزير المالية سمير حمود ورئيس تحرير صحيفة اللواء صلاح سلام.
 وفي المناسبة كانت كلمات مقتضبة  لكل من هؤلاء ركزت جميعها على ان لبنان الصغير بمساحته كبير بمواطنيه المنتشرين في العالم وقد تبوؤا مناصب مهمة ساهمت في رفع اسم لبنان منهم ميشال عيسى وايفون عبد الباقي فلبنان بلد لا يموت بفضل انتشاره وسيستعيد تألقه وموقعه على الخريطة العالمية وزمن العز حينما كان  جامعة ومستشفى ومصرف الشرق  وقبلة انظار العرب، سيعود سويسرا الشرق كما كان وأكثر، كما وصفه احد الدبلوماسيين في كلمته
قليموس: وكانت كلمة لصاحب الدعوة قليموس جاء فيها:

أصحاب المعالي والسعادة

أصدقائي الأحباء،

سنة 1945 وغداة نيله استقلاله، شارك لبنان في تأسيس هيئة الأمم المتحدة في مؤتمر سان فرانسيسكو وذلك بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

سنة 1948 أقرت هذه الهيئة الدولية شرعة حقوق الانسان وذلك بمشاركة اساسية لرجل دولة لبناني أثبت إبداعه الفكري والدبلوماسي، إنّه معالي المرحوم الدكتور شارل مالك.

واليوم وبعد مرور 75 عاماً على نشأة الأمم المتحدة تطل علينا ابنة الجبل اللبناني الأشم لتنادي بالسلام والأمل وبناء الجسور بين الشعوب في زمن الجدران والدمار والحروب، فلاقاها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون داعماً ومؤيداً ترشيحها باسم لبنان لمنصب الامين العام للأمم المتحدة وها هي بيننا اليوم تحمل وبكل فخر واعتزاز شعار الحضارة والحرية الى أعلى قمم العالم لتؤكد للجميع بان لبنان هو وطن الرسالة، انها سعادة السفيرة ايفون عبد الباقي التي نلتقي بها ونجتمع حولها مؤكدين لها كل دعمنا ومحبتنا وافتخارنا.

اصحاب المعالي والسعادة، أيها الاصدقاء،

أشكركم على حضوركم لانه الدليل القاطع على اننا قادرون كلبنانيين وبدعم مشكور من اشقائنا العرب والدول الصديقة في العالم على جمع الكلمة لدعم ترشيح ووصول شخصية لبنانية اثبتت حضورها الدبلوماسي والانساني.

أيها الأحباء،

ان لبنان صغير بمساحته ولكنه كبير بدوره الحضاري والتاريخي، وعلينا كلبنانيين ان نوحد كلمتنا وان نتوافق على الاهداف التي ترفع من شأن وطننا لا ان نتوافق وخاصة بإسم الوفاق على اخطاء تهدد وحدتنا ومستقبلنا.

ان استقرار لبنان يكون بالتزامنا بنهائية الكيان اللبناني ودستوره وبحدوده الدولية المعترف بها دولياً كما اكدت عليها جميع القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي، ولكن هذا الاستقرار لا يمكن ان يكون الا من خلال دولة لبنانية قادرة وعادلة والتي يكون من حقها وحدها بسط سلطتها الشرعية على كامل التراب اللبناني وذلك من خلال جيشنا اللبناني البطل بقيادة عماد الإنقاذ فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون الذي نتوجه اليه بتحية محبة واحترام.

مبروك لك ايّتها السفيرة الصديقة.

لقد اشعلتِ نور الطموح في قلوبنا، لقد أضأتِ شعلة الأمل في ضمير شعب تواق للسلام والاستقرار.

انني مؤمن بقدرتكِ على بناء الجسور وعلى حمل رسالة السلام بين شعوب العالم لأن الامم المتحدة بحاجة الى أم ترعاها بالمحبة لتأكيد وتفعيل الدور الذي نشأت على اساسه.

ايها الاعزاء،

من قلب الركام والدمار سوف نعيد بناء لبنانا الحبيب.

وغداً بإذن الله، سوف تنبت وردة بيضاء على جبين العالم اسمها ايفون عبد الباقي لتقول لجميع الشعوب: هنا ينتصر السلام، هنا تستريح المحبة.  

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا