خمسون عاماً على تهجير الدامور… البستاني: الجرح باقٍ والعهد ثابت
"ترامب مجرم".. خامنئي يتهمه بالتحريض على الاحتجاجات الدامية في إيران
اتهم المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، يوم السبت، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتحريض على الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الأسابيع الماضية، والتي قالت منظمات حقوقية إنها أدّت إلى سقوط أكثر من 3,000 قتيل.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن خامنئي قوله إن طهران تعتبر الرئيس الأميركي "مجرمًا" بسبب ما وصفه بالضحايا والأضرار والافتراءات التي لحقت بالأمة الإيرانية. وأضاف أن الاحتجاجات التي اندلعت في 28 كانون الأول على خلفية الأوضاع الاقتصادية، تحوّلت لاحقًا إلى تظاهرات واسعة تطالب بإنهاء حكم رجال الدين في الجمهورية الإسلامية.
وكان ترامب قد لوّح مرارًا بالتدخل، مهددًا باتخاذ "إجراءات قوية جدًا" في حال أقدمت إيران على إعدام متظاهرين. إلا أنه قال الجمعة، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه يشكر قادة طهران لوقفهم عمليات شنق جماعية، وهو ما نفته إيران مؤكدة أنه "لا توجد خطة لإعدام الناس".
وفي تصريحات بدت ردًا على ترامب، شدّد خامنئي على أن بلاده "لن تجرّ نفسها إلى حرب"، لكنها في المقابل "لن تسمح للمجرمين المحليين أو الدوليين بالإفلات من العقاب".
وفي مقابلة مع موقع "بوليتيكو"، قال ترامب إن "الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران"، داعيًا إلى إنهاء حكم خامنئي المستمر منذ 37 عامًا. كما قال في مقابلة منفصلة مع رويترز إن المعارض الإيراني رضا بهلوي "يبدو شخصًا لطيفًا"، لكنه أعرب عن شكوكه في قدرته على حشد دعم داخلي يمكّنه من تولي السلطة.
ووصف خامنئي الاحتجاجات بأنها الأسوأ منذ سنوات، مشيرًا إلى سقوط "عدة آلاف من القتلى"، ومتهمًا الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم أعمال العنف. وقال إن جهات مرتبطة بواشنطن وتل أبيب تسببت بأضرار واسعة وقتلت الآلاف، عبر إشعال الحرائق وتدمير الممتلكات العامة والتحريض على الفوضى.
في المقابل، أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA)، ومقرها الولايات المتحدة، بتوثيق مقتل 3,090 شخصًا، بينهم 2,885 متظاهرًا، إضافة إلى أكثر من 22,000 حالة اعتقال.
وكان المدعي العام الإيراني قد أعلن الأسبوع الماضي أن الموقوفين سيواجهون عقوبات قاسية، موضحًا أن من بينهم أشخاصًا "ساعدوا مثيري الشغب والإرهابيين" و"مرتزقة حملوا السلاح ونشروا الخوف". ونقلت وسائل إعلام رسمية عنه قوله إن "جميع المرتكبين محاربون"، مشيرًا إلى أن التحقيقات ستُجرى من دون تساهل، علمًا أن تهمة "المحاربة" تُعاقب بالإعدام بموجب القانون الإيراني.
وأفادت رويترز بأنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من أعداد الضحايا أو تفاصيل الاضطرابات. وأشارت إلى أن حملة القمع أدّت إلى تراجع زخم الاحتجاجات، بحسب سكان ووسائل إعلام رسمية.
ولا يزال الوصول إلى المعلومات صعبًا بسبب انقطاع الإنترنت، الذي رُفع جزئيًا لبضع ساعات قبل أن يُعاد فرضه، وفق مجموعة "نت بلوكس". وقالت المجموعة إن خدمة الإنترنت ما زالت شبه متوقفة مع دخول الانقطاع يومه العاشر.
كما أفادت وسائل إعلام رسمية باعتقال آلاف الأشخاص الموصوفين بـ"مثيري الشغب والإرهابيين"، بينهم من قالت إنهم قادة للتحركات ومرتبطون بجماعات معارضة في الخارج، من دون أن تتمكن رويترز من التحقق من هذه الروايات.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|