بعد سنوات على الجريمة… خيوط جديدة في اغتيال السفير الروسي
أفادت مصادر أمنية تركية بأن الشخص الذي خطّط لاغتيال السفير الروسي السابق في أنقرة أندريه كارلوف يُدعى جمال كاراتا، وهو منتمٍ إلى جماعة فتح الله غولن.
وأشارت المصادر إلى أنّ العقل المدبّر للعملية، الذي يعمل معالجًا نفسيًا في إحدى المؤسسات، غيّر اسمه إلى صالح أدا ويقيم حاليًا في كندا، ويُعدّ من أبرز الشخصيات في الهيكل السري لمنظمة فتح الله غولن، وهو مطلوب في تركيا بموجب النشرة الحمراء، وقد أفلت من قوات الأمن بعد تغيير اسمه.
وبحسب المعلومات، فإن كاراتا متخصّص في معالجة القلق والاكتئاب وإدارة الغضب، ويعمل في شركة "خدمات كواليا للاستشارات" في منطقة "واترلو ذا بوردووك"، جناح 406، حيث أخفى أنشطته التجسسية خلف صفة أكاديمية.
وعمل جمال كاراتا، الذي استخدم الاسمين الحركيين صادق ويافوز، أستاذًا مساعدًا في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة فاتح في تركيا، التي أُغلقت لاحقًا بسبب تبعيتها لجماعة فتح الله غولن، قبل أن يفرّ إلى خارج البلاد.
وتشير المعلومات إلى أن المنظمة عيّنت أئمة سريين داخل هياكل إقليمية ومحلية ووطنية مختلفة، وتدفع رواتب لجواسيسها في مئات المدارس داخل الولايات المتحدة، تحت مسمّيات وظيفية متنوّعة.
كما أفادت المصادر بأن كاراتا يتمتع بحياة مريحة نسبيًا وفق المعايير الكندية، إذ تتكفّل المنظمة بنفقات دراسة أبنائه، ووفّرت له ولزوجته سيارة ومنزلًا فخمًا.
يُذكر أنّ السفير الروسي أندريه كارلوف اغتيل في 19 كانون الأول 2016 على يد رجل الأمن التركي مولود ألتينتاش، أثناء حضوره معرضًا فنيًا في العاصمة أنقرة.
وفي 9 آذار 2021، قضت محكمة تركية بسجن خمسة أشخاص مدى الحياة في هذه القضية، ثلاثة منهم حُكم عليهم بالسجن المؤبّد مرتين مع الحرمان من الإفراج المشروط، فيما حُكم على اثنين بالسجن المؤبّد مع الحرمان من الإفراج المشروط.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد منح السفير الراحل أندريه كارلوف لقب "بطل روسيا".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|