الصحافة

"فلول الاسد": حرص رسمي على تطويقٍ سريع لاي خلافات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حسم رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، الجدل بشأن وجود ضباط كبار من نظام الأسد في لبنان. وقال في مقابلته التلفزيونية الاحد لمناسبة مرور سنة على تنصيبه رئيسا للجمهورية، إن الجيش اللبناني ومديرية المخابرات والأجهزة الأمنية نفذت مداهمات في مناطق عدة من بينها الهرمل والشمال، من دون أن يتبين ما يؤكد الشائعات المتداولة حول وجود ضباط من النظام السوري السابق في لبنان. واذ أكد استمرار التنسيق مع الدولة السورية في هذا الإطار، جدد عون رفضه أن يكون لبنان منصة لتهديد استقرار أي دولة أخرى، مشيرا إلى وجود تنسيق قضائي وأمني وعسكري مستمر بين لبنان وسوريا.

بعد هذا الموقف الواضح، زار نائب رئيس الحكومة طارق متري الثلثاء مدينة طرابلس، حيث عقد اجتماعاً موسّعاً حضره مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، إلى جانب القادة الروحيين، ونواب المدينة والشمال، وقادة الأجهزة الأمنية، وأعضاء المجلس الشرعي الإسلامي العلوي. وجرى خلال اللقاء عرض التطورات السياسية والأمنية، مع التشديد على أهمية الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار والتعايش الوطني... وبينما تركز البحث على ملف "فلول الاسد" في ضوء الحديث عن تواجدهم بين طرابلس وعكار، أشار متري إلى أن "المادة المتداولة بين الناس ونواب المنطقة وبعض الشخصيات تُسهِم في توتير الأجواء"، مؤكّداً أن "زيارته تهدف إلى سحب الملف من يد الفعّاليات، حيث إن الدولة والأجهزة الأمنية هي المخوّلة متابعة هذا الملف بالتنسيق مع الدولة السورية، ولا يجب استغلاله مادة انتخابية للحصول على أصوات". وشدّد متري على ضرورة "سحب أي فتيل قد يؤدي إلى تفجير بين المكوّنات المختلفة في المدينة".

تدل المعطيات هذه،  بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، على قرار لبناني رسمي بمعالجةٍ سريعة لاية شوائب قد توتّر العلاقة بين الحكم السوري الجديد وبيروت، وبعدم ترك اي نقاط او قضايا شائكة، يمكن ان تعكّر مسار ترتيب العلاقات بين الدولتين الجارتين، والذي انطلق اثر سقوط حكم آل الاسد، "تجرجر" دون حسمها سريعا.

هكذا تماما، تصرّف لبنان الرسمي مع موضوع "فلول النظام"، فهو موضوع دقيق وخطير، قادر على تفجير الاوضاع ليس فقط سياسيا، بل ايضا امنيا، اذا لم يتم توضيحه.

لحسن حظنا، تتابع المصادر، ان في السلطة اللبنانية اليوم، مَن أدرك حجم الموضوع وخطورته، فتم الايعاز الى الاجهزة بالتصرّف، فتحركت على الارض، ورفعت التقارير وأبلغت بيروت دمشق بنتائجها: لا ضباط يشكلون خطرا على الحكم الجديد، في لبنان.

هذا الاداء اللبناني مطمئن، وفق المصادر، ويؤكد ان ثمة حرصا لبنانيا بدءا من رأس الهرم اي رئيس الجمهورية، على علاقة هادئة بين لبنان وسوريا وعلى ارساء علاقة حسن جوار بين الدولتين، وعمودُها الفقري عدم تدخل اي منهما في شؤون الاخرى.

لارا يزبك - المركزية

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا