عربي ودولي

رجل "الاعترافات القسرية" في إيران.. من هو؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ظهر رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي، وهو يستجوب بشكل مباشر موقوفين على هامش الاحتجاجات الأخيرة في إيران، ما يعزّز مخاوف منظمات حقوقية من استخدام سلطات إيران لـ"الاعترافات القسرية".

فقد عرض التلفزيون الرسمي، الخميس، لقطات تظهر غلام حسين محسني إجئي، صاحب المسيرة الطويلة في الجهاز القضائي والذي صدرت في حقه عقوبات من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مستجوبا عددا من الأشخاص الذين تتهمهم السلطات بأنهم "مثيرو شغب".

بثّ التلفزيون مشاهد تبيّن إجئي، وهو وزير سابق للاستخبارات وكبير المدعين العامين في طهران، مستجوبا امرأتين محتجزتين جرى إخفاء وجهيهما، وقد انهارتا بالبكاء أثناء الاستجواب.

في اليوم السابق، أمضى إجئي 5 ساعات داخل أحد سجون طهران لتفحّص قضايا سجناء جرى توقيفهم خلال الاحتجاجات، وفق ما ذكر التلفزيون الرسمي الذي عرض لقطات له وهو يستجوب بعض المحتجزين.

وبحسب منظمات حقوقية، بثّ التلفزيون الرسمي العشرات من هذه "الاعترافات" لأفراد متهمين بالاعتداء على قوات الأمن وأعمال عنف أخرى خلال المظاهرات.

وقالت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" إن "وسائل الإعلام الحكومية بدأت ببثّ اعترافات قسرية للمتظاهرين في غضون أيام من اندلاع الاحتجاجات".

وأضافت: "إنّ بثّ اعترافات انتُزعت تحت الإكراه والتعذيب قبل بدء الإجراءات القانونية يُعدّ انتهاكا لحقّ المتهمين في مبدأ قرينة البراءة"، أي أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

في مثال آخر، ذكرت منظمة "هرانا" الحقوقية، ومقرها في الولايات المتحدة أن فتاتين مراهقتين اعتُقلتا في مدينة أصفهان بوسط البلاد ظهرتا في "اعترافات قسرية" قالتا فيهما إنهما تلقّتا أموالا من أحد الأشخاص للمشاركة في الاحتجاجات.

"لقطات من الاعتراف"

في أحدث اللقطات، ظهر إجئي جالسا في غرفة محاطا بمسؤولين آخرين وخلفهم صورة لخامنئي، فيما كانت المعتقلة جالسة على كرسي مقابل.

يتواصل مشهد الاعترافات المصوّرة بعرض لقطات تظهر هذه المرأة المتهمة بتوجيه رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وهي تقول "لقد فعلتُ شيئا لا أستطيع أن أغفره لنفسي".

يسألها إجئي بصوت خافت وهو يضم يديه "لماذا... ومن أجل من".

كذلك تظهر الاعترافات امرأة أخرى متهمة بإلقاء كتل خرسانية على قوات الأمن في طهران من شرفة منزلها.

وردا على إلحاح إجئي بالسؤال عن "اليوم" الذي قامت فيه بالفعلة المنسوبة إليها و"كيف عرفت أنهم ضباط؟"، تجيب المرأة "لا أعرف ما حدث، لماذا فعلتُ هذا الحماقة".

ولم يُقدَّم أي دليل إضافي على تورطهما بالأفعال المفترضة المنسوبة إليهما.

من هو غلام حسين محسني إجئي؟

في عام 2024، وصفت منظمة "متحدون ضد إيران النووية" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، إجئي الذي تعهّد بـ"محاكمات سريعة" للمعتقلين، بأنه "منفذ قاس لأحكام إيران ولا يكترث لحقوق الإنسان".

كما تتهمه جماعات معارضة بالتورط في الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين عام 1988.

وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية المعنية بحرية الإعلام، إن إجئي "لطخ يديه بدماء الصحفيين"، مشيرة إلى أنه في عام 2004 عضّ صحفيا على كتفه أثناء مناظرة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا