الصحافة

المتابعة الأميركية للأوضاع اللبنانية تتعدى النصح الى الطروحات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تعدت المتابعة الأميركية للأوضاع اللبنانية اطر النصح والكلام الى الطروحات الفعلية للحلول، اذ عُلم ان ثمة اكثر من توجه لحل معضلة السلاح غير الشرعي على طاولة البحث في واشنطن منها وضع مهلة زمنية لا تتعدى اشهرا قليلة من هذا العام لنزع سلاح حزب الله استجابة لقرارات الحكومة اللبنانية قبل ان يصبح الخيار العسكري مطروحا . وان هذا التوجه مدرج في خانة الامن الأميركي كون الحزب لم يعد ملفا داخليا لبنانيا انما بات يشكل تهديدا مباشرا يرتبط باسرائيل والمصالح الأميركية في المنطقة .  لذلك يجري الحديث في واشنطن عن ضرورة قيام  خطة تنسيق ثلاثية تشمل إسرائيل وأميركا والجيش اللبناني لتفكيك البنية العسكرية لحزب الله ونزع سلاحه مع استبعاد عملية إسرائيلية  برية . والتركيز بدلا من ذلك على أدوات ضغط عسكرية بينها الدعم الجوي . وفي موازاة هذا التصعيد في الخطاب، تؤكد مصادر أميركية ان المسار الدبلوماسي لم يغلق بل على العكس، اذ تشير المعطيات الى ان إسرائيل سترفع من مستوى محادثاتها المباشرة مع لبنان كما جرى في الاجتماع الثاني لـ "الميكانيزم" في الناقورة حيث شارك فيه نائب مستشار الامن القومي يوسي براندرز إضافة الى السفير سيمون كرم عن الجانب اللبناني والموفدة مورغن اورتاغوس عن الجانب الأميركي حيث ركز الاجتماع على التعاون الاقتصادي على طول الحدود مع محاولة منع استئناف الحرب وذلك كخطوة إيجابية ومتقدمة في اطار الجمع بين الضغط السياسي والأمني من جهة والإبقاء على قنوات التفاوض مفتوحة من جهة ثانية .

النائب السابق مصطفى علوش يؤكد لـ "المركزية"  ان توسعة إسرائيل حربها القائمة على لبنان لا تعني بالضرورة القيام باجتياحه بريا فهي قد تقدم على احتلال مواقع استراتيجية إضافية لزيادة ضغطها على لبنان وعلى حزب الله وبيئته الجنوبية . تل ابيب همها الأول : حشر الحزب داخليا وقطع تواصله مع الخارج وتحديدا مع ايران التي بدأ العمل لزعزعة نظامها واستقرارها ، وما اقدام واشنطن على القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الا لاستكمال الحصار على طهران وتاليا حزب الله وخنقه ماديا ،الثاني من خلال رفع شروطها عبر الميكانيزم والدفع لمواجهة بين الدولة والحزب بما يؤدي الى انهيار لبنان وتقسيمه .قد يكون هناك تعارض في النظرتين الأميركية والإسرائيلية من تفتيت المنطقة ودولها لكن تل ابيب تتمسك بإقامة كيانات طائفية متنازعة خصوصا في جوارها .  يتظهر ذلك في مخططها الحائل دون نهوض الدولة في لبنان وسوريا .

ويتابع متخوفا من قيام فتن داخلية كأحداث عين الرمانة بين القوات اللبنانية ومناصري الحزب ومستبعدا الحرب الاهلية المفتقرة راهنا للعناصر الخارجية الداعمة . ويرى في الحديث عن تمكين الجيش اللبناني لمواجهة حزب الله نيات غير سليمة ترمي الى تقسيم الجيش كمؤسسة وطنية جامعة لكل الاطياف اللبنانية .

يوسف فارس - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا