محليات

كرامي مستذكرا والده : حملتَ في قلبك العروبة إيماناً لا شعاراً وانتماءً لا خطاباً

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استذكر رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي، الرئيس عمر كرامي في الذكرى الحادية عشرة لرحيله، بكلماتٍ صادقة ومفعمة بالوجدان، قائلاً: "لم تكن يا أبي، مجرّد أبٍ يحنو أو قائدٍ يُشار إليه بلبنان، ولا زعيماً أو رجلَ دولةٍ عابراً في ذاكرة الأيام. كنتَ يا عمر كرامي اسماً يختصر معنى الرجولة، وضميراً يختزن روح الوطن. فيك تجسّدت أنبل أخلاقيات العمل السياسي، وفي مواقفك انعكست صورة العمل الوطني في أصفى وأسمى معانيه".

وأضاف في بيان: "عندما عصفت بلبنان عواصف الألم، حملتَ الراية بعد شهيد الوطن الكبير رشيد كرامي، ولم تُساوم يوماً على الإرث الوطني الذي أورثنا إيّاه، ذلك الإرث الذي بدأ مع عبد الحميد، وتكرّس مع الرشيد، فجئتَ أنتَ لتضيف إليه ثباتاً على الحق، وصبراً على الشدائد، ورضاً بكل التضحيات. رأيتَ في المناصب عبئاً لا متاعاً، ومسؤوليةً لا امتيازاً، وكانت هذه المناصب عندك لا تساوي جناح بعوضة إذا لم تكن في خدمة الوطن والناس. وحملتَ في قلبك العروبة، العروبة ثم العروبة ثم العروبة، إيماناً لا شعاراً، وانتماءً لا خطاباً، فظلّ موقفك الوطني والقومي ثابتاً لا يلين، لا حيادٌ عنه، ولا تفريط به. وأنا يا أبي أسير على هديك. أحمل الأمانة التي ائتمنتني عليها، وأدرك أن لبنان ما زال في دائرة الخطر، وأن العروبة كانت وستبقى خياري وخلاص وطني، فيها عزّنا، وبها يُفتح باب الأمل إلى الغد".

وختم كرامي: "أعاهدك اليوم كما عاهدتك أمس أن أبقى حامل الشعلة، صائن الدرب، وفيّاً لطرابلس، وللبنان، ولتاريخنا الذي كُتب بدمٍ وصدقٍ وكرامة. أحيّيك حيث أنت، تحيّة ابنٍ لا يبتغي بعد رضا الله الا رضا الوالدين، وإلا أن يكون على قدر اسمك، وعلى قدر الأمانة".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا