الصحافة

لا موعد للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل... و"الميكانيزم" "باقية حتى الآن"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية في الصحافة العبرية بأن بنيامين نتنياهو لن يتوقف عن تهديده إيران، واستهداف نقاط قوتها النووية والاقتصادية، وكذلك لبنان، إن أقدم "حزب الله" على أيّ إسناد لها، لم تتلقَّ السلطة اللبنانية أي إشارة من واشنطن عن توجه لعقد جولة مفاوضات لبنانية - إسرائيلية جديدة، بعد أن كانت الجولة الأخيرة في تامبا غير متّسقة مع مستوى التوقعات.

وفيما تنشغل الدوائر السياسية في أميركا في تحليل نتائج انتخابات الكونغرس النصفية، في السباق الذي انتهى لمصلحة الحزب الديمقراطي، والذي تسبب في إرباك مشروع الرئيس دونالد ترامب، والذي من المتوقع أن تكون له ارتداداته على مختلف أماكن الصراع في العالم، وتحديداً في الشرق الأوسط، تبرز قراءات لبنانية عدة حيال هذه النتائج التي أفرزها الناخب الأميركي والتي تلقتها إيران ومن يدور في فلكها بترحيب كبير.

في الإطار، يؤكد مصدر لبناني معنيّ بمواكبة المفاوضات مع إسرائيل بأن الفريق المواكب في رئاسة الجمهورية لم يتبلغ أيّ موعد للجولة المقبلة، سواء في أميركا أو خارجها؛ ويرجع هذا الأمر إلى انشغال الإدارة في البيت الأبيض وانهماكها بانتخابات الكونغرس، حيث لا يزال الجميع يعاين نتائج الانتخابات التشريعية في أميركا وإسرائيل، والتي لم تصبّ نتائجها في مصلحة ترامب ونتنياهو، ولو أن حصيلتها لن تمنعهما من متابعة مخططهما ضد إيران و"حزب الله"، بالرغم من اختلاف الوتيرة المنتظر عمّا سبق عاصفة انتخابات الكونغرس.

وفي موضوع يتعلق بالمفاوضات، يكثر الحديث في أكثر من دائرة عن مستقبل لجنة "الميكانيزم" في الجنوب، التي يدير فريقها الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد من سفارة بلاده في عوكر، بعد استبعاد الفرنسيين عنها، خصوصاً أن حديثاً جرى تداوله في حلقات ضيّقة عن انتهاء مهمة هذه اللجنة، حيث سيزداد المشهد ضبابية أكثر، إذا حصل هذا الأمر على أرض الواقع في الجنوب، مع اقتراب موعد انتهاء ولاية "اليونيفيل" في نهاية السنة الجارية.


ويؤكد المصدر اللبناني لـ "النهار" أن ثمة آلية ستُتّبع بموجب بنود اتفاق الإطار، إن أخذ طريقه إلى التنفيذ، فيُصار إلى الاستغناء عن الميكانيزم. "لكن اللجنة ما زالت تعمل حتى الآن"، وهي تقوم بالتنسيق عند وقوع أي حادث بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي مع توجه الحكومة في تل أبيب إلى حصول تواصل مباشر بين المؤسستين من دون المرور بأيّ قناة تعود للأميركيين ولا للقوة الدولية. وكانت مسألة التواصل المباشر بين الجيشين من نقاط الخلاف الرئيسة من الجانب العسكري اللبناني في جولة تامبا.

يبقى الأخطر في دراسة ما ينتظره الجنوب هو معلومات وصلت إلى جهات رسمية لبنانية، نقلاً عن ضابط كبير في "اليونيفيل"، بأن مهماتها أخذت بالتقلص، وأن الإسرائيليين ووحداتهم التي تحتلّ مساحات لا بأس بها في جنوب الليطاني وجزء من شماله لم تعد تقوم بالتعاون المطلوب مع القوة الدولية، قبل أسابيع من انتهاء ولايتها رسمياً، في إشارة تثبت للمعنيين ولمجلس الأمن أن تل أبيب لا تريد بديلاً منها على أرض ساخنة لم يُعرف مستقبلها حتى الآن، مع توجّه إسرائيلي إلى تثبيت حضوره في هذه الأرض بدليل شقّ مجموعة من الطرق، وبناء تحصينات أمنية، بدءاً من محيط الناقورة وصولاً إلى عشرات النقاط على طول البلدات الحدودية وفي العمق اللبناني.

ويبقى التحذير في لبنان من الآثار التي ستخلفها مغادرة "اليونيفيل"، والتحذير من عدم استمرار "الميكانيزم"، الأمر الذي تعمل إسرائيل على تحقيقه. وبعد حصيلة الانتخابات الأميركية وبلورة نتائج الانتخابات الفرعية يجري التفكير بتوجيه رسالتين لبنانيتين إلى الكونغرس وترامب تؤكد للمرة المئة التمسك والمطالبة بعدم إفراغ الجنوب من راية الأمم المتحدة.

رضوان عقيل- النهار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا