بوست و تغريدة

السيد: حرب غزة وإيران أثّرتا في المشهد الأميركي... والمرحلة المقبلة مفتوحة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كتب النائب جميل السيد في منشور له عبر حسابه على منصة «إكس»، أن نتائج انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب، التي أسفرت عن خسارة الحزب الجمهوري الحاكم، تعود هذه المرة إلى أسباب مرتبطة بالشرق الأوسط.

وأوضح السيد أن السبب الأول يتمثل في دعم الحزب الجمهوري لإسرائيل وتغطيته لما وصفه بالفظائع التي ارتكبتها خلال حرب غزة، معتبراً أن ذلك غيّر نظرة الرأي العام الأميركي، ولا سيما فئة الشباب من جيل وسائل التواصل الاجتماعي، الذين تابعوا الوقائع مباشرة بعيداً عن تأثير محطات التلفزة والصحف التقليدية التي وصف معظمها بالمنحازة لإسرائيل.

أما السبب الثاني، بحسب السيد، فيتمثل في شنّ الحرب على إيران وما نتج عنها من تداعيات على الاقتصاد العالمي، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود والنقل والسلع والمواد الغذائية، الأمر الذي وضع شرائح واسعة من الطبقتين المتوسطة والفقيرة في الولايات المتحدة ودول أخرى أمام مخاطر الجوع والفقر، وصولاً إلى الفوضى والتحركات الاحتجاجية في الشوارع.

وأشار السيد إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاول، قبل يومين، احتواء الاستياء الداخلي من خلال الإعلان عن وقف المساعدة السنوية لإسرائيل، والبالغة أربعة مليارات دولار، إلا أن القرار، وفق رأيه، لم يترك أثراً في الانتخابات لأنه جاء متأخراً، مع بدء عملية الاقتراع.

وطرح السيد تساؤلاً حول ما إذا كانت التطورات الأميركية ستدفع الأوضاع في الشرق الأوسط نحو التهدئة أم ستؤدي إلى مزيد من التوتر والمواجهات العسكرية.

ولفت إلى أن الدول الكبرى تلجأ عادةً إلى الحروب الخارجية عندما تتفاقم أزماتها الداخلية، بهدف إلهاء شعوبها، لكنه اعتبر أن المشهد الدولي مختلف هذه المرة، إذ إن مستويات الوعي والاحتقان واحتمالات الانفجار الشعبي داخل الدول التي قد تسعى إلى تصدير أزماتها، ولا سيما نحو الشرق الأوسط، باتت أقوى من قدرتها على نقل مشكلاتها إلى الخارج عبر الحروب.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا