زيارة دمشق لا نتائج...
بانتظار ما ستؤول اليه التطورات الامنية والسياسية، حضرت العلاقات اللبنانية السورية، من خلال زيارة الوفد الوزاري اللبناني الى دمشق، دون تحقيق اي اختراق في ملف النازحين، كما تشير اوساط حكومية مطلعة، وصفت اللقاءات بالتاسيسية. وفيما تغيب الكهرباء عن منازل اللبنانيين،عاقبت الدولة مؤسساتها بالعتمة، في موقف يفضح حجم الاهتراء في مؤسساتها. اما امنيا، فثمة مخاوف رسمية لبنانية من تداعيات الحرب عقب التهديدات الاسرائيلية الاخيرة وارتفاع نسق الاعتداءات والغارات الجوية جنوبا، وسط رهانات على مرحلة ما بعد الانتخابات النصفية واحتمال حصول تسوية سياسية كبيرة في المنطقة يستفيد منها لبنان، بدعم من دول اوروبية تراهن على تغيير سياسي في «اسرائيل» وزخم اكبر من قبل واشنطن.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|