واقي الشمس ليس للصباح فقط.. لماذا تحتاجه بشرتك مساء؟
يعتقد كثيرون أن الحاجة إلى واقي الشمس تنتهي مع تراجع حرارة النهار واقتراب غروب الشمس، لكن خبراء الجلدية يحذرون من أن انخفاض شدة أشعة الشمس لا يعني بالضرورة اختفاء تأثيراتها الضارة على البشرة.
وبحسب موقع "Verywell Health"، فإن بعض أنواع الأشعة فوق البنفسجية تظل قادرة على الوصول إلى الجلد خلال ساعات المساء التي تسبق الغروب، ما يجعل الحماية ضرورية عند ممارسة الأنشطة الخارجية.
أشعة تستمر رغم تراجع الشمس
تختلف الأشعة فوق البنفسجية من النوع UVA عن أشعة UVB، إذ تتميز بموجات أطول تسمح لها باختراق طبقات الجلد بعمق أكبر، وترتبط بظهور التجاعيد، والتصبغات، وزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الجلد.
ورغم تراجع شدة أشعة UVB مع تقدم ساعات النهار، فإن التعرض لأشعة UVA يظل ممكنًا قبل الغروب، خصوصًا أثناء التنزه أو تناول الطعام في الأماكن المفتوحة.
وتشير دراسات إلى أن الاستخدام المنتظم لواقي الشمس قد يقلل خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية بنحو 40%، وسرطان الجلد الميلانيني بنسبة تصل إلى 50%.
فوائد تتجاوز الوقاية من الحروق
لا تقتصر أهمية واقي الشمس على منع الاحمرار والحروق، بل تمتد إلى حماية الكولاجين والإيلاستين، وهما بروتينان أساسيان للحفاظ على مرونة البشرة والحد من علامات الشيخوخة المبكرة.
كما يساعد استخدامه بانتظام على تقليل ظهور البقع الداكنة والكلف والتصبغات المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية.
متى يجب تجديد واقي الشمس؟
يوصي الخبراء باستخدام واقٍ واسع الطيف وإعادة وضعه كل ساعتين عند البقاء خارج المنزل، وكذلك بعد السباحة أو التعرق الشديد.
ولا تعني هذه التوصيات ضرورة استخدامه بعد حلول الظلام، إذ ترتبط الحاجة إليه بوجود أشعة الشمس والتعرض الفعلي للأشعة فوق البنفسجية، وليس بتوقيت المساء وحده.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|